شريط الأخبار
لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية حسان يثمن متابعة ولي العهد للمشاريع والبرامج التي تنفذها الحكومة الحكومة تجدد تعيين عادل شركس محافظًا للبنك المركزي الأردن يشارك بأعمال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب أزمة الطاقة .. بزشكيان يشجع الإيرانيين على المشي ولي العهد يقدم تعازيه لذوي المتوفين بحادث حافلة مكلفي خدمة العلم حوادث السير... ولي العهد يترأس جانباً من جلسة مجلس الوزراء عون يثمن دور الملك في دعم لبنان عبر عدة اجتماعات الجمارك تحذر من روابط وهمية احتيالية تستهدف سرقة البيانات دعوات لملء “الفراغ الديموغرافي” في الأغوار والتصدي لزحف مستوطني إسرائيل هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة ويلقي خطابا الأسبوع المقبل عياش: المرحلة تحتاج إلى رجال قرار لا إلى رجال مواقع الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا والتشيك والولايات المتحدة طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد" الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية

دراسة: نفايات الجائحة "تخرج عن السيطرة"

دراسة: نفايات الجائحة تخرج عن السيطرة

القلعة نيوز : زعم تقرير جديد أن 25000 طن من الأقنعة والقفازات وغيرها من النفايات البلاستيكية المرتبطة بالوباء انتهى بها المطاف في محيطاتنا منذ ظهور "كوفيد-19" لأول مرة.

وكتب فريق من الباحثين الصينيين والأمريكيين في ورقة نشرتها الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم: "أدت جائحة "كوفيد-19" إلى زيادة الطلب على البلاستيك الذي يستخدم لمرة واحدة، ما أدى إلى تكثيف الضغط على هذه المشكلة الخارجة عن السيطرة بالفعل، وأنتج أكثر من ثمانية ملايين طن من النفايات البلاستيكية المرتبطة بالوباء على مستوى العالم، مع دخول أكثر من 25000 طن إلى المحيط العالمي".

وهذه ليست الدراسة الأولى التي تربط تخمة معدات الحماية الشخصية (PPE) التي أنتجت أثناء الوباء، بارتفاع التلوث. ويمكن أن تستغرق أقنعة الوجه المنتشرة في كل مكان، قرونا لتتحلل، ما يؤدي إلى ترشيح الجسيمات البلاستيكية الضارة أثناء تحللها. ومع ما يقدر بنحو 129 مليار قناع للوجه و65 مليار قفازات مستخدمة على مستوى العالم كل شهر، دعا العلماء بالفعل إلى استخدام المزيد من المواد الصديقة للبيئة في إنتاج معدات الوقاية الشخصية.

ومع ذلك، تحدد الدراسة الأخيرة مصدر ووجهات معظم هذه النفايات. وتمثل المستشفيات ما يقرب من 90٪ من معدات الوقاية الشخصية المهملة، والأفراد مسؤولون عن 7٪ فقط. وتدخل غالبية النفايات (79٪) المحيط العالمي عبر 10 أنهار فقط.

وبشكل عام، تعد الأنهار الآسيوية مسؤولة عن 73٪ من تصريف النفايات، تليها الأنهار الأوروبية بنسبة 11٪.

وبمجرد وصولها إلى المحيط، تظل معظم هذه النفايات قريبة من مصدرها، مع تحديد شرق وجنوب آسيا وجنوب إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي على أنها مناطق ساخنة. ويطفو 13٪ في مياه البحر، و16٪ يغرق في قاع البحر، و71٪ يطفو على الشاطئ.

وحذر الباحثون من أنه "نظرا لأن الوباء لن يُسيطر عليه تماما في غضون عامين"، فإن 34000 طن أخرى من معدات الحماية الشخصية المهملة ستنتهي في المحيطات، مع إضافة الكثير منها إلى "بقع القمامة" الضخمة في الشمال والجنوب، والأطلسي والهادئ، وكذلك المحيط الهندي. كما حُدد المحيط المتجمد الشمالي كمكان نهائي أخير لبعض هذه القمامة، وحذر الباحثون من أن هذه المنطقة تستحق "اهتماما خاصا" نظرا لحساسيتها العالية بالفعل لتغير المناخ.

وفي حين أن الخسائر التي تفرضها معدات الحماية الشخصية على البيئة قد تبدو قاتمة، فإن النفايات المرتبطة بالوباء في المحيط لا تقارن نسبيا بالمشكلة الكلية للتلوث البلاستيكي، حيث تمثل 1.5٪ فقط من جميع المواد البلاستيكية التي تدخل المحيطات من الأنهار.