شريط الأخبار
مديريات زراعة الطفيلة تدعو المزارعين للمباشرة بحراثة أراضيهم ارتفاع النفقات العامة 9.7% في كانون الثاني الماضي "شورى العمل الاسلامي" ينسب بتعديل اسم الحزب "التعاون الإسلامي" تدين استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على 15 منزلا في القدس الأردن يسجل أول حالة طلاق بسبب "مضيق هرمز" أمانة عمّان تعلن الطوارئ الخفيفة بدءا من صباح الأحد إسرائيل تعلن عن 5689 إصابة منذ بدء حرب إيران تحمل 3500 بحار ومشاة بحرية .. السفينة "تريبولي" تصل المنطقة نشاط شمسي ملحوظ .. والعلماء يراقبون تأثيره على الأرض مصر تطبق العمل عن بعد يوماً بالأسبوع مطالبات بتمديد العمل في حدود الكرامة بين الأردن والعراق المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي .. حلقة نقاشية في الثقافية للشباب إلى إيران احذروا غضب نشامى الجيش العربي الأردني صراع ثالوث الشر اقتصاد العالم تحت نيران الحروب: سلاسل الإمداد في مهبّ الأزمات ودور الأردن في حماية أمنه الغذائي انخفاض العجز التجاري الأردني 25.7% في كانون الثاني يوم تطوعي في مركز شباب وشابات سهل حوران يعزز ثقافة المبادرة والعطاء ورشة توعوية حول العمل التطوعي في مركز شباب وشابات كفر الماء ورشة في مركز شابات الوسطية حول حقوق المرأة في القانون الأردني مركز شابات دير أبي سعيد يكرّم الفائزات بمسابقة حفظ القرآن الكريم

دراسة: نفايات الجائحة "تخرج عن السيطرة"

دراسة: نفايات الجائحة تخرج عن السيطرة

القلعة نيوز : زعم تقرير جديد أن 25000 طن من الأقنعة والقفازات وغيرها من النفايات البلاستيكية المرتبطة بالوباء انتهى بها المطاف في محيطاتنا منذ ظهور "كوفيد-19" لأول مرة.

وكتب فريق من الباحثين الصينيين والأمريكيين في ورقة نشرتها الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم: "أدت جائحة "كوفيد-19" إلى زيادة الطلب على البلاستيك الذي يستخدم لمرة واحدة، ما أدى إلى تكثيف الضغط على هذه المشكلة الخارجة عن السيطرة بالفعل، وأنتج أكثر من ثمانية ملايين طن من النفايات البلاستيكية المرتبطة بالوباء على مستوى العالم، مع دخول أكثر من 25000 طن إلى المحيط العالمي".

وهذه ليست الدراسة الأولى التي تربط تخمة معدات الحماية الشخصية (PPE) التي أنتجت أثناء الوباء، بارتفاع التلوث. ويمكن أن تستغرق أقنعة الوجه المنتشرة في كل مكان، قرونا لتتحلل، ما يؤدي إلى ترشيح الجسيمات البلاستيكية الضارة أثناء تحللها. ومع ما يقدر بنحو 129 مليار قناع للوجه و65 مليار قفازات مستخدمة على مستوى العالم كل شهر، دعا العلماء بالفعل إلى استخدام المزيد من المواد الصديقة للبيئة في إنتاج معدات الوقاية الشخصية.

ومع ذلك، تحدد الدراسة الأخيرة مصدر ووجهات معظم هذه النفايات. وتمثل المستشفيات ما يقرب من 90٪ من معدات الوقاية الشخصية المهملة، والأفراد مسؤولون عن 7٪ فقط. وتدخل غالبية النفايات (79٪) المحيط العالمي عبر 10 أنهار فقط.

وبشكل عام، تعد الأنهار الآسيوية مسؤولة عن 73٪ من تصريف النفايات، تليها الأنهار الأوروبية بنسبة 11٪.

وبمجرد وصولها إلى المحيط، تظل معظم هذه النفايات قريبة من مصدرها، مع تحديد شرق وجنوب آسيا وجنوب إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي على أنها مناطق ساخنة. ويطفو 13٪ في مياه البحر، و16٪ يغرق في قاع البحر، و71٪ يطفو على الشاطئ.

وحذر الباحثون من أنه "نظرا لأن الوباء لن يُسيطر عليه تماما في غضون عامين"، فإن 34000 طن أخرى من معدات الحماية الشخصية المهملة ستنتهي في المحيطات، مع إضافة الكثير منها إلى "بقع القمامة" الضخمة في الشمال والجنوب، والأطلسي والهادئ، وكذلك المحيط الهندي. كما حُدد المحيط المتجمد الشمالي كمكان نهائي أخير لبعض هذه القمامة، وحذر الباحثون من أن هذه المنطقة تستحق "اهتماما خاصا" نظرا لحساسيتها العالية بالفعل لتغير المناخ.

وفي حين أن الخسائر التي تفرضها معدات الحماية الشخصية على البيئة قد تبدو قاتمة، فإن النفايات المرتبطة بالوباء في المحيط لا تقارن نسبيا بالمشكلة الكلية للتلوث البلاستيكي، حيث تمثل 1.5٪ فقط من جميع المواد البلاستيكية التي تدخل المحيطات من الأنهار.