شريط الأخبار
السفير الصيني يرجّح إطلاق رحلات مباشرة بين عمّان وبكين قبل نهاية العام السفير الصيني في عمّان: الزيارة الملكية للصين "تاريخية" "الخدمات الطبية" تجري أول عملية منظار لترميم المريء لطفل حديث الولادة الأردن ولبنان يبحثان التعاون والتنسيق العسكري القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال التنفيذ القضائي يحذر: الكفالة التزام مش مجرد توقيع الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد مجلس التربية ينسب بتسمية رؤساء مجالس امناء الجامعات (اسماء) في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 ظواهر فلكية تزين سماء سبتمبر .. من اقترانات القمر إلى تألق الزهرة شركة مصفاة البترول الأردنية تشارك في التمرين السيبراني الوطني 2026 تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك بريطانيا.. إجراء تأديبي ضد مسؤولة تمنت موت نتنياهو منتخب الشباب يلتقي نظيره الأفغاني غدا اختتام فعاليات مهرجان شبيب بدورته الــ32 أمسية ثقافية في مادبا بشأن الإبداعات النسوية في المحافظة

دراسة: نفايات الجائحة "تخرج عن السيطرة"

دراسة: نفايات الجائحة تخرج عن السيطرة

القلعة نيوز : زعم تقرير جديد أن 25000 طن من الأقنعة والقفازات وغيرها من النفايات البلاستيكية المرتبطة بالوباء انتهى بها المطاف في محيطاتنا منذ ظهور "كوفيد-19" لأول مرة.

وكتب فريق من الباحثين الصينيين والأمريكيين في ورقة نشرتها الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم: "أدت جائحة "كوفيد-19" إلى زيادة الطلب على البلاستيك الذي يستخدم لمرة واحدة، ما أدى إلى تكثيف الضغط على هذه المشكلة الخارجة عن السيطرة بالفعل، وأنتج أكثر من ثمانية ملايين طن من النفايات البلاستيكية المرتبطة بالوباء على مستوى العالم، مع دخول أكثر من 25000 طن إلى المحيط العالمي".

وهذه ليست الدراسة الأولى التي تربط تخمة معدات الحماية الشخصية (PPE) التي أنتجت أثناء الوباء، بارتفاع التلوث. ويمكن أن تستغرق أقنعة الوجه المنتشرة في كل مكان، قرونا لتتحلل، ما يؤدي إلى ترشيح الجسيمات البلاستيكية الضارة أثناء تحللها. ومع ما يقدر بنحو 129 مليار قناع للوجه و65 مليار قفازات مستخدمة على مستوى العالم كل شهر، دعا العلماء بالفعل إلى استخدام المزيد من المواد الصديقة للبيئة في إنتاج معدات الوقاية الشخصية.

ومع ذلك، تحدد الدراسة الأخيرة مصدر ووجهات معظم هذه النفايات. وتمثل المستشفيات ما يقرب من 90٪ من معدات الوقاية الشخصية المهملة، والأفراد مسؤولون عن 7٪ فقط. وتدخل غالبية النفايات (79٪) المحيط العالمي عبر 10 أنهار فقط.

وبشكل عام، تعد الأنهار الآسيوية مسؤولة عن 73٪ من تصريف النفايات، تليها الأنهار الأوروبية بنسبة 11٪.

وبمجرد وصولها إلى المحيط، تظل معظم هذه النفايات قريبة من مصدرها، مع تحديد شرق وجنوب آسيا وجنوب إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي على أنها مناطق ساخنة. ويطفو 13٪ في مياه البحر، و16٪ يغرق في قاع البحر، و71٪ يطفو على الشاطئ.

وحذر الباحثون من أنه "نظرا لأن الوباء لن يُسيطر عليه تماما في غضون عامين"، فإن 34000 طن أخرى من معدات الحماية الشخصية المهملة ستنتهي في المحيطات، مع إضافة الكثير منها إلى "بقع القمامة" الضخمة في الشمال والجنوب، والأطلسي والهادئ، وكذلك المحيط الهندي. كما حُدد المحيط المتجمد الشمالي كمكان نهائي أخير لبعض هذه القمامة، وحذر الباحثون من أن هذه المنطقة تستحق "اهتماما خاصا" نظرا لحساسيتها العالية بالفعل لتغير المناخ.

وفي حين أن الخسائر التي تفرضها معدات الحماية الشخصية على البيئة قد تبدو قاتمة، فإن النفايات المرتبطة بالوباء في المحيط لا تقارن نسبيا بالمشكلة الكلية للتلوث البلاستيكي، حيث تمثل 1.5٪ فقط من جميع المواد البلاستيكية التي تدخل المحيطات من الأنهار.