شريط الأخبار
موسكو وبكين نحو قمة تاريخية: توقيع 40 اتفاقية إستراتيجية خلال زيارة بوتين للصين الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بمنع الإبادة الجماعية في غزة والضفة الحكومة تكشف الموعد المحدد لصرف الرواتب قبل العيد الصفدي: المنطقة تمر بتحديات مهولة تتطلب عملا دوليا مشتركا قرار قضائي بحبس نائب حالي لمدة سنتين الغذاء والدواء: ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل البعثة الإعلامية الأردنية للحج: تفويج الحجاج إلى مكة وفق خطة مدروسة نقل وثائق تابعة لـ "الأونروا" إلى لأردن أمانة عمَّان تزف البشرى لأهالي المحطة - تفاصيل النائب ابو تايه يشكر شركة الفوسفات الأردنية بعد تمويل إنشاء وتجهيز مركز الجفر للخدمات الاجتماعية المتكاملة في قضاء الجفر هل تغرق الشعوب في مجد النخب؟ الاعلان عن حملة طهرا بيتي الرواشدة يكشف عن إنجازٍ جديد لوزارة الثقافة في لواء الشوبك ( فيديو ) ترامب: أوقفنا هجوما عسكريا كان مقررا على إيران الجيش: إجلاء 20 طفلًا مريضًا من قطاع غزة لاستكمال علاجهم الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء رويترز: واشنطن تؤيد السماح لإيران بمواصلة أنشطة نووية سلمية واحة معان تسدل الستار عن موسم تفويج الحجاج إخماد حرائق أعشاب ومحاصيل زراعية في عدد من المحافظات 30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم

دراسة: نفايات الجائحة "تخرج عن السيطرة"

دراسة: نفايات الجائحة تخرج عن السيطرة

القلعة نيوز : زعم تقرير جديد أن 25000 طن من الأقنعة والقفازات وغيرها من النفايات البلاستيكية المرتبطة بالوباء انتهى بها المطاف في محيطاتنا منذ ظهور "كوفيد-19" لأول مرة.

وكتب فريق من الباحثين الصينيين والأمريكيين في ورقة نشرتها الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم: "أدت جائحة "كوفيد-19" إلى زيادة الطلب على البلاستيك الذي يستخدم لمرة واحدة، ما أدى إلى تكثيف الضغط على هذه المشكلة الخارجة عن السيطرة بالفعل، وأنتج أكثر من ثمانية ملايين طن من النفايات البلاستيكية المرتبطة بالوباء على مستوى العالم، مع دخول أكثر من 25000 طن إلى المحيط العالمي".

وهذه ليست الدراسة الأولى التي تربط تخمة معدات الحماية الشخصية (PPE) التي أنتجت أثناء الوباء، بارتفاع التلوث. ويمكن أن تستغرق أقنعة الوجه المنتشرة في كل مكان، قرونا لتتحلل، ما يؤدي إلى ترشيح الجسيمات البلاستيكية الضارة أثناء تحللها. ومع ما يقدر بنحو 129 مليار قناع للوجه و65 مليار قفازات مستخدمة على مستوى العالم كل شهر، دعا العلماء بالفعل إلى استخدام المزيد من المواد الصديقة للبيئة في إنتاج معدات الوقاية الشخصية.

ومع ذلك، تحدد الدراسة الأخيرة مصدر ووجهات معظم هذه النفايات. وتمثل المستشفيات ما يقرب من 90٪ من معدات الوقاية الشخصية المهملة، والأفراد مسؤولون عن 7٪ فقط. وتدخل غالبية النفايات (79٪) المحيط العالمي عبر 10 أنهار فقط.

وبشكل عام، تعد الأنهار الآسيوية مسؤولة عن 73٪ من تصريف النفايات، تليها الأنهار الأوروبية بنسبة 11٪.

وبمجرد وصولها إلى المحيط، تظل معظم هذه النفايات قريبة من مصدرها، مع تحديد شرق وجنوب آسيا وجنوب إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي على أنها مناطق ساخنة. ويطفو 13٪ في مياه البحر، و16٪ يغرق في قاع البحر، و71٪ يطفو على الشاطئ.

وحذر الباحثون من أنه "نظرا لأن الوباء لن يُسيطر عليه تماما في غضون عامين"، فإن 34000 طن أخرى من معدات الحماية الشخصية المهملة ستنتهي في المحيطات، مع إضافة الكثير منها إلى "بقع القمامة" الضخمة في الشمال والجنوب، والأطلسي والهادئ، وكذلك المحيط الهندي. كما حُدد المحيط المتجمد الشمالي كمكان نهائي أخير لبعض هذه القمامة، وحذر الباحثون من أن هذه المنطقة تستحق "اهتماما خاصا" نظرا لحساسيتها العالية بالفعل لتغير المناخ.

وفي حين أن الخسائر التي تفرضها معدات الحماية الشخصية على البيئة قد تبدو قاتمة، فإن النفايات المرتبطة بالوباء في المحيط لا تقارن نسبيا بالمشكلة الكلية للتلوث البلاستيكي، حيث تمثل 1.5٪ فقط من جميع المواد البلاستيكية التي تدخل المحيطات من الأنهار.