شريط الأخبار
ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو ... سفير عراقي سابق يكشف التفاصيل ترامب: "أخلاقياتي فقط" تحدد صلاحياتي العالمية ولا أحتاج إلى القانون الدولي المساعيد : غرف عمليات على مدار الساعة للتعامل مع الظروف الجوية في البلقاء وزير الداخلية يزور غرفة عمليات محافظة جرش الأمن العام يُجدد تحذيراته للتعامل مع الحالة الجوية اقتصاديون: نتائج قمة الأردن-الاتحاد الأوروبي تفتح آفاقا جديدة أمام الاقتصاد الوطني القمة الأردنية-الأوروبية تؤكد مكانة الأردن كشريك استراتيجي في الأمن والاستقرار الإقليمي الأشغال: 110 فرق ميدانية و325 آلية للتعامل مع بلاغات المنخفض الجوي القاضي في مقر سفارة الأردن بالمغرب وغنيمات تؤكد نضع شؤون الطلبة الأردنيين على رأس أولوياتنا وزير الثقافة ينعى الفنانة التشكيلية سامية الزرو وزير الخارجية يلتقي في عمّان اليوم مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا الأرصاد: غيوم رعدية ممطرة تؤثر على البلقاء ومادبا وجرش عمّان تشهد أمطاراً رعدية غزيرة مصحوبة بهبات هوائية الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر حالياً على المملكة وآخر يتعمق ليل الاثنين النائب السابق "ذياب المساعيد" يُهاجم المصري : قرارات شخصية هدفها تعطيل رؤية جلالة الملك في مسارات الإصلاح أبو السمن يتفقد أعمال معالجة الانهيارات على طريق وادي شعيب الزرقاء ترفع الجاهزية القصوى وتفعل غرف الطوارئ خلال الحالة الجوية النقابة اللوجستية: نشاط ملاحي لافت بميناء حاويات العقبة العام الماضي الماضي : الأجهزة الرسمية في الطفيلة ترفع الجاهزية للتعامل مع الظروف الجوية السائدة سلطة وادي الأردن تفعل خطة الطوارئ خلال المنخفض الجوي

لقطات من خطاب العرش (صور)

لقطات من خطاب العرش (صور)
القلعة نيوز-

وصل جلالة الملك عبدالله الثاني إلى باحة مجلس الامة الساعة 12:35 دقيقة ظهرا، مستقلا الموكب الاحمر لافتتاح الدورة العادية الاولى لمجلس الامة التاسع عشر.

ورافق جلالة الملك، سمو الامير الحسين بن عبدالله ولي العهد.

ولدى وصول جلالة الملك اطلقت المدفعية 21 طلقة. وكان في استقباله، عدد من كبار الشخصيات.

وعزفت موسيقات القوات المسلحة السلام الملكي فور وصول جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بالموكب الأحمر كما جرت العادة في مثل هذه المناسبات.

وعلى غير العادة لم يستعرض جلالة الملك حرس الشرف، ضمن الاجراءات الاحترازية التي سيطرت على مراسم وصول الملك وخطاب العرش، بسبب جائحة كورونا، حيث تشابهت الاجراءات باجراءات افتتاح الدورة غير العادية لمجلس الأمة العام الماضي، إلا أن جلالته لم يرتدِ الكمامة كما فعل العام الماضي.

في قبة البرلمان، استقل الاعيان والوزراء شرفات المجلس، فيما جلس النواب تحت القبة متباعدين ضمن الاجراءات الاحترازية.

واستغرق خطاب جلالة الملك 12 دقيقة و30 ثانية، ركز فيها على تحديث المنظومة السياسية من خلال القوانين والتعديلات الدستورية التي اوصت بها اللجنة الملكية وأقرتها الحكومة وارسلتها الى مجلس الامة.

وتناول الملك ضمانات عدم التدخل بالعمل الحزبي او اعاقته من أي جهة كانت، مشيرا إلى أنه على القوى السياسية والأحزاب أن تنهض بدورها ومسؤولياتها لتحقيق ذلك، فالتشريعات المقترحة لها أصل دستوري، وهي تشمل ضمانات للعمل الحزبي.

وشدد جلالته على أن هذه الدولة الحرة التي أكملت مئة عام من عمرها المديد ويحميها دستور عصري ومتقدم، ستبقى عصية على عبث العابثين وأطماع الطامعين.

وأكد على أن قوة الأردن عمادها الأمن والاستقرار، "فوطننا يحميه جيش عربي مصطفوي وأجهزة أمنية محترفة، ولهم منا باسم كل الأردنيين، تحية الاعتزاز والتقدير والاحترام، للعاملين منهم والمتقاعدين".

كما تناول جلالة الملك القضية الفلسطينية مشيرا إلى أن الأردن قدم للقضية الفلسطينية ما لم يقدمه أحد غيره، وسيظل إلى جانب أشقائه الفلسطينيين حتى يستعيدوا حقوقهم الكاملة، ويقيموا دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.

وصفق الحضور لجلالة الملك قبل وأثناء وبعد القاء الخطاب 15 مرة.