شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

مصر.. قضية أشهر قاتل عام 2021 تصل محطتها الأخيرة

مصر.. قضية أشهر قاتل عام 2021 تصل محطتها الأخيرة

القلعة نيوز : أسدل القضاء المصري الستار على قضية قذافي فرج المشهور بـ"سفاح الجيزة" أشهر قاتل لعام 2021 ، بتأييد حكم الإعدام عليه في جميع القضايا، ليصل عدد أحكام الإعدام شنقا بحقه لـ 4.

ووصلت القضية لمحطتها الأخيرة، ففي منتصف نوفمبر من العام الماضي، أزاحت أجهزة الأمن الغموض عن واقعة اختفاء مهندس أربعيني، وأظهرت التحريات أن صديق عمره، قذافي فرج، قتله قبل 5 سنوات، ودفن جثمانه داخل شقة في بولاق الدكرور.

وباستجوابه توالت المعلومات تباعًا عن سلسلة جرائمه التي نفذها بحق 4 ضحايا، وهم صديقه رضا وزوجته فاطمة وشقيقتها ياسمين وسيدة في الإسكندرية كانت تربطه بها تعاملات تجارية.

والجريمة الأولى بدأت بواقعة التخلص من صديق طفولته وصاحب عمره، والذي استأمنه على أمواله حال سفره خارج البلاد ولكنه استولى عليها، وعند عودته كان الطمع سيد الموقف، فدس له السم داخل الطعام، ثم وجَّه ضربة قوية للمجنى عليه على رأسه مستخدما قطعة حديد.

أما الجريمة الثانية، فكانت ضحيتها شقيقة زوجته، والتي وعدها بالزواج، ولكنه استدرجها بدعوى تنفيذ الوعد، وخنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

والجريمة الثالثة، هي قتل إحدى زوجاته وتدعى «فاطمة زكريا»، حيث ضرب رأسها في الحائط، وذلك عقب مشادة بينهما بسبب المصروفات المنزلية.

والمحطة الأخيرة التي كتبت نهاية السفاح، وهي الجريمة الرابعة، جاءت من خلال قتله لعاملة داخل أحد المخازن وذلك عقب مشادة كلامية بينهما، بسبب قيامه بالنصب والاحتيال عليها، فخنقها حتى فارقت الحياة.