شريط الأخبار
تفاهم إيراني عُماني بشأن هرمز .. وطهران تشترط وفاء واشنطن بالتزاماتها القبول الموحّد.. مقعد جامعي ومستقبل غامض! وزير الثقافة: سوريا ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ 25 القاضي يلتقي رئيس البرلمان اليوناني ورئيس الجمعية البرلمانية الأرثوذكسية التلهوني يلتقي رئيس النيابة العامة ورئيس المحكمة الدستورية في المغرب الرياضة حضارة النقل المدرسي في الأردن.. من خدمة تقليدية إلى منظومة نقل آمنة ومستدامة يظل تاريخ عمان راسخأ سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً جحود الهوى لا لدعم الأحزاب مالياً اضطراب العين الكسولة.. الأسباب والأعراض والعلاج لا تقولي ابدا إنك خائفة... لكن احذري من وطن يهزم الحلم الحرس الثوري: نحتفظ بـ"سيطرة كاملة" على هرمز وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد إدارة الأرصاد: لا مؤشرات على هطولات غزيرة للأمطار الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين

زمن الحيف

زمن الحيف
القلعة نيوز_حياة ماهر غنمة  أعزائي اليوم سأزُفُ الخبر السار لكم : 
حجز 12 سدر منسف كغداء لـ 12 شخصا بقيمة "990" دينار على حساب شركة الكهرباء يحدث في الاردن فقط ..(12) سدر منسف لـ (12) شخص وعلى حساب شركة الكهرباء.
مارأيكم ؟ هل كان خبراً ساراً لكم ؟؟؟ 
بمناسبة الخبر السار الخبر الذي أدخل البهجة والسرور لقلوب الأُردنيين، 990دينار قيمة الغذاء ل 12 شخص فقط، بشروني هل أحسنتم الضيافة ؟   بينما كانت قيمة غذاء ال 12 شخص 990 دينار كانت قيمة الغذاء لعائلة ميسورة الحال لا تتجاوز ال 10دنانير ثلاث مرات في الأسبوع، فماذا تعتقدون قيمة الغذاء لعائلة فقيرة ؟  عائلة لاتجد قوتَ يومها، بينما أنتم تسرحون وتمرحون حول المدفئة غيرُك يبحث عن غطاءٍ بسيط ليشعُرَ بالدفئ، وبينما تصرف شركة الكهرباء المئات من الدنانير لتناول وجبة غذاء ل 12شخص، لايجد المواطن الفقير حفنة خبز، بالوقت الذي يبحثُ فيه المواطن عن لقمة عيشه، تصرف شركة الكهرباء كل هذا المال في وجبةٍ واحدة، أين تذهبون من الله تعالى ؟ ماذا لو دفعت شركة الكهرباء كل هذا المبلغ لإطعام الفُقراء ؟ أعتقد لو أنها دفعت هذا المبلغ لإطعام الفقراء لنامَ نصفُ الفقراء مبتهجين، هذا هو حالنا يا سّادة فأهم شيء كرمُ الضيافة.