شريط الأخبار
رئيس مجلس الأعيان ينعى شهداء الأمن العام المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة مع ارتفاع الأسعار .. 6 نصائح لجعل الوقود يدوم أكثر في سيارتك الوطني لتطوير المناهج: أهمية تعزيز الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة ظهور لنجاة الصغيرة يفرح جمهورها .. والفنانة ترد الإفتاء: صلاة الجمعة لا تسقط إذا وافق يوم العيد تأجيل حفل شاكيرا في الأردن بسبب الحرب أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد العويدات يتبرؤون من فعلة يزن .. والخريشا يصدرون بيانا شيطانة الفيسبوك شهداء الوطن الجندي الأول اولأ "مايلستون سيستمز" تتجاوز حدود المألوف في تدريب الذكاء الاصطناعي.. وتكشف عن توسعات منصة "هافنيا" بالتعاون مع "إنفيديا" ميلاد الأمير العالم ...الحسن بن طلال معرض "بيغ باد وولف دبي 2026" يختتم فعالياته بأرقام قياسية في عدد الزوار ويؤكد تنامي الشغف بالقراءة رغم التحديات الملتقى الوطني ينعى شهداء مكافحة المخدرات إعلام إسرائيلي: سقوط صاروخ عنقودي قرب منزل وزير في "الكابينت" قطر: الطلب من الملحقين العسكري والأمني بسفارة إيران مغادرة أراضي الدولة خلال 24 ساعة إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين

الشوحه: فلسطين قضية أصحاب الضمائر الحية في العالم أجمع

الشوحه: فلسطين قضية أصحاب الضمائر الحية في العالم أجمع
القلعة نيوز -

قال مساعد رئيس مجلس النواب راشد الشوحه إن معاناة الأهل في فلسطين ليست قضية العرب والمسلمين بل هي قضية كل أصحاب الضمائر الحية في العالم.

جاء ذلك في كلمة له خلال ترأسه الوفد البرلماني المشارك بأعمال المؤتمر الرابع لرابطة برلمانيون من أجل القدس تحت عنوان " القدس خطنا الأحمر"، الذي يُعقد حالياً في العاصمة التركية انقرة والذي يضم النواب : موسى هنطش وايوب خميس و اسماعيل المشاقبة .

وأضاف الشوحه يجب علينا أن نعاين الواقع الفلسطيني المرير بكل تفاصيله، مشيراً الى ان أطفال ونساء فلسطين يُزج بها في السجون وسط تخاذل وصمت دولي يبعث على الأسى في عالمنا العربي والإسلامي.

ودعا الوفود المشاركة الى اتخاذ موقف رافض لكل التسويات المشبوهة وكذلك، اتخاذ ذات الخطوة الأردنية حيث ان البرلمان الأردني لديه لجنة دائمة باسم لجنة فلسطين، متسائلاً لماذا لا يكون في كل برلمانات الدول الإسلامية لجنة بهذا الاسم لكي تبقى القضية حاضرة في ذهن الأجيال

وشدد إننا في الأردن واذ نقف على جبهة الثبات في حمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تلك التي يحملها صامدا قويا ثابتا على الحق، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، فإننا ندعو من على هذا المنبر أخوتنا في الداخل الفلسطيني إلى توحيد الصف وإنهاء حالة الانقسام، تلك التي استغلها المحتل وأمعن معها في البطش والتنكيل.

وختم كلمته بالقول: نخاطب فيكم ضمائركم وانحيازكم للعدالة، لإعلان الرفض لأي تسويات تهضم الحق الفلسطيني، والضغط على حكومات بلدانكم من أجل اتخاذ مواقف بوجه لغة القوة والبطش التي تريد فرضها على العالم أجمع وسيذكر لكم التاريخ كيف كنتم عوناً للحق ونصيراً للعدالة، وكيف وقفتم بحرية وصلابة بوجه الباطل والظلم.