شريط الأخبار
حين يصبح التقاعد عقوبة.... لا تكريم كرة الثلج.. حين يحاصر "لهيب المحروقات" جيوب المواطني العناني يدعو الأردنيين إلى التقشف...يا صاحب راتب 290 دينار تقشف!!!؛ القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة الحنيطي يغادر إلى المغرب ممثلاً للأردن في مهرجان دولي للأشخاص في وضعية إعاقة. الوزير الحباشنة يُشهر كتابه "من ذاكرة القلم" ويخصص ريعه لمرضى السرطان ( صور ) العناني يدعو الأردنيين لمواجهة أزمة المنطقة بالتقشف إيران: مستعدون للحرب او التفاوض والكرة في ملعب اميركا محافظة: حصص الفن والموسيقى والمسرح لم تغب عن المدارس الغذاء والدواء تغلق مشغل أجبان في الموقر وتتلف 20 طنا عودة 1.6 مليون سوري لبلادهم بينهم 284 ألفا من الأردن *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي* ارفعوا الأسعار".. ياحكومة صرخة المقهورين المعايطة يؤكد أهمية تعزيز التعددية وتطوير العمل الحزبي اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال الولايات المتحدة تحذر دولا أوروبية من إمكانية تأخر إرسال شحنات أسلحة إليها ترامب: لن ننسحب قبل إنهاء المهمة في إيران جمعية مكاتب السياحة ترفض تشكيك الاوقاف .. وتشكو الحكومة مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد"

الشوحه: فلسطين قضية أصحاب الضمائر الحية في العالم أجمع

الشوحه: فلسطين قضية أصحاب الضمائر الحية في العالم أجمع
القلعة نيوز -

قال مساعد رئيس مجلس النواب راشد الشوحه إن معاناة الأهل في فلسطين ليست قضية العرب والمسلمين بل هي قضية كل أصحاب الضمائر الحية في العالم.

جاء ذلك في كلمة له خلال ترأسه الوفد البرلماني المشارك بأعمال المؤتمر الرابع لرابطة برلمانيون من أجل القدس تحت عنوان " القدس خطنا الأحمر"، الذي يُعقد حالياً في العاصمة التركية انقرة والذي يضم النواب : موسى هنطش وايوب خميس و اسماعيل المشاقبة .

وأضاف الشوحه يجب علينا أن نعاين الواقع الفلسطيني المرير بكل تفاصيله، مشيراً الى ان أطفال ونساء فلسطين يُزج بها في السجون وسط تخاذل وصمت دولي يبعث على الأسى في عالمنا العربي والإسلامي.

ودعا الوفود المشاركة الى اتخاذ موقف رافض لكل التسويات المشبوهة وكذلك، اتخاذ ذات الخطوة الأردنية حيث ان البرلمان الأردني لديه لجنة دائمة باسم لجنة فلسطين، متسائلاً لماذا لا يكون في كل برلمانات الدول الإسلامية لجنة بهذا الاسم لكي تبقى القضية حاضرة في ذهن الأجيال

وشدد إننا في الأردن واذ نقف على جبهة الثبات في حمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تلك التي يحملها صامدا قويا ثابتا على الحق، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، فإننا ندعو من على هذا المنبر أخوتنا في الداخل الفلسطيني إلى توحيد الصف وإنهاء حالة الانقسام، تلك التي استغلها المحتل وأمعن معها في البطش والتنكيل.

وختم كلمته بالقول: نخاطب فيكم ضمائركم وانحيازكم للعدالة، لإعلان الرفض لأي تسويات تهضم الحق الفلسطيني، والضغط على حكومات بلدانكم من أجل اتخاذ مواقف بوجه لغة القوة والبطش التي تريد فرضها على العالم أجمع وسيذكر لكم التاريخ كيف كنتم عوناً للحق ونصيراً للعدالة، وكيف وقفتم بحرية وصلابة بوجه الباطل والظلم.