شريط الأخبار
وزير الثقافة: فعاليات استثنائية للاحتفال باليوم الوطني للعلم الأردني "حملة علمنا عالٍ" كارلسون: خطاب ترامب عن إنهاء حرب إيران إعلان عن "نهاية الإمبراطورية الأمريكية" الحوثيون يعلنون قصف أهداف حيوية في يافا بصواريخ باليستية بالتنسيق مع إيران وحزب الله العياصرة يتفقد مسارح المركز الثقافي الملكي ويطّلع على أعمال الصيانة الجارية السفير العضايلة: الأردن بقيادة الملك حذّر من استغلال إسرائيل للظروف والأزمات الإقليمية الصليب الأحمر: الاحتياجات الطبية تتزايد في إيران ولي العهد ينشر صورًا من زيارته للجامعة الألمانية ولي العهد يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويلتقي عددا من طلبتها ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي رئيس الوزراء الإيرلندي يرد على تهديدات ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري إعلام عبري: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق إسرائيلية الصين: مضيق هرمز لن يستقر إذا استمرت الحرب مع إيران السفير العضايلة: الأردن يرفض ويدين كل ما يستهدف القدس وهويتها ومكانتها ومقدساتها القاضي للسفير العراقي: للأسف تعرضت المملكة لضربات من فصائل مسلحة الصفدي: ضرورة بلورة موقف دولي موحد إزاء التصعيد بالمنطقة وإغلاق مضيق هرمز المصري عن قانون الإدارة المحلية: لا مسؤولية بدون محاسبة الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة برعاية الوزير الرواشدة .... انطلاق فعاليات "ألوية الثقافة الأردنية 2026" الثلاثاء المقبل الاحتلال يبعد 60 مقدسيا عن مدينة القدس خلال آذار الحنيطي يستقبل قائد قيادة العمليات المشتركة للجيش الإيطالي

مجلس النواب والغياب… ! د. مفضي المومني

مجلس النواب  والغياب… ! د. مفضي المومني

ترفع الجلسات لفقدان النصاب..! يأتي النواب بسياراتهم الفارهة جداً، وهي بالمناسبة لا تمثل بؤس شعبنا، ولا وضع دولتنا، إقتصاد ضعيف متهالك… إستثمارات هاربة، مستوى دخل متدني… ضرائب وفواتير تنتظر كل مواطن كل ذات راتب شحيح… لا يعيش أكثر من خمسة أيام… قروض بنكية تثقل معيشة الجميع… وأحوال وأوجاع تتقاذفنا هنا وهناك…بحيث اصبح المواطن مثل( طابة شرايط) يتقاذفها الأولاد في ملعب ترابي مغبر… بين حكومة تجاهد لتعيش… ونواب يعيشون حالة ترف وطني بامتياز… ومع كل هذا ننتظر منهم الكثير… فالمواطن غريق يتشبث بقشتهم… وهيهات هيهات أن ينجو بهمتهم… ولا أعمم… ولكن من منهم يفهم النيابة على أصولها ويستحقها… يضيع بين أغلبية تبحث عن أشياء أخرى… أو أنها لا تستطيع مقارعة الحكومة لا في التشريع ولا في المراقبة، فاختزلت العمل النيابي إلى وجاهات أو وساطات… أو حل تظلم لهذا وذاك… أو تسيد الجاهات والعطوات… (والغدايات والعشيات…بالمناسف والكنافات… لزوم السجع). وفي خضم هذا الكشكول ( المخربط)… يرجع النائب إلى أهله وجماعته الذين انتخبوه… أو لا يرجع( بيغط بعمان… شقه فارهة او قصر أو… )، ويعيش حياة العاصمة ولا يطل ويتعرف على ناخبيه إلا في بعض المناسبات أو إذا اقترب موعد الإنتخابات… ولا أعمم… !، والبعض ممن يرجعون وعلى تماس من ناخبيهم، تنهال عليهم كل ذات لقاء أو مناسبة سيول ممن يسألون حاجتهم لدى المسؤلين… توظيف… واسطة مستحقة أو غير مستحقة… طلب الفزعة لمنصب ما… شكوى… ضيق ذات اليد… طلب معونة… وحدث ولا حرج، وهنا اشفق على النائب الذي يضطر لتهدئة روع كل مراجع… ويعده بالحل… وقد يستطيع وغالبا لا يستطيع ويخجل أن يقول للناخب ما قدرت.…! ويبقى الحكم للناخب… هذا النائب بيساعد… وذاك لا يساعد… ويتوعد أنه عمره ما بينتخبه…، هذه متسلسلة النيابة الخلفية التي يمارسها النائب والناخب. وبعد كل هذا يبقى السؤال… صحيح هذه هي النيابة بأعرافنا… وهذا ما عودونا عليه… إذ لو قام كل مسؤول بعمله بنظافة وشرف وأمانة، لكفى الناس ذل السؤال والتوسل للنائب، ولتفرغ النائب لعمله الرقابي والتشريعي، وبالمقابل لا أبرر تغيب البعض من النواب عن جلسات المجلس، وفقدان النصاب المتكرر… وتعصيب معالي رئيس المجلس وتمزيق الأوراق حنقاً على ذلك كما حدث قبل ايام. بغض النظر عن كل ما ذكرت، يجب أن يتم إحترام جلسات المجلس، وأن لا يتغيب النائب إلا لضرورة، فجلسة المجلس لا يجوز للنائب التعامل معها وكأنها؛ مباراة كرة قدم، أو مسلسل، أو فيلم سينما، أو ( جلسة قَظُب شل)، أو عزومة… يتركها النائب ويغادر بعد تسجيل الحضور، مللاً أو لقضاء أمور أخرى…أو (مش عاجبه) الحديث أو الحضور… أو الحبكة الدراميه…، وليس مطلوب عريف صف لضبط الحضور والتغيب..! في ظل القصور في الأداء النيابي المطلوب أو المندوب، أو ما انتجته ثقافتنا الإنتخابية والمعمعات السياسية، يبقى حضور الجلسات والأداء الفاعل تشريعاً ورقابة أضعف الإيمان للنائب  مع أنه الأساس لعمله. أحضروا نوابنا الكرام… لا تتغيبوا ( جايه عليكوا الله، ول هاي كمان تخذلونا فيها… بس بتقعدوا هاديين ولا تتهاوشوا)… ويا كبير المجلس الله والعليم بدها( عين حمرا) طبعا اقصد تفعيل النظام الداخلي… ولا ننسى أن الإستحقاق الإنتخابي قد يكون قريباً… سيما وأن المجلس الحالي أقر الإصلاحات وقانون الإنتخابات…وعدل الدستور… وما قصرتوا…..حمى الله الأردن.