شريط الأخبار
OMPAY تختتم أول حملة يقودها قطاع التقنية المالية في المنطقة لكأس العالم FIFA 2026™ مقدّمة من Visa تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابية جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) تحتفل بمرور 25 عاماً من التميز المهني مع فتح باب الترشح لجوائز عام 2026 لمن الدعوات والتكريمات نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم الألعاب الإلكترونية وصناعة العنف... الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار

زهرة برية تظهر مجدداً بعد "انقراضها"

زهرة برية تظهر مجدداً بعد انقراضها
القلعة نيوز -

قالت تقارير إن أكثر من 97٪ من الغابات في النصف الغربي من الإكوادور قد تم تدميرها أو تحويلها إلى أراض زراعية ورغم ذلك تم رصد علماء زهرة برية في الإكوادور، كان يعتقد منذ فترة طويلة أنها انقرضت في أمريكا الجنوبية، وفقا لصحيفة "الغارديان".

وتم العثور على زهرة (Gasteranthus extinctus) من قبل علماء أحياء في سفوح جبال "الأنديز"، وتحديدا في بقع متبقية من الغابات بمنطقة سنتينيلا (Centinela) في الإكوادور، بعد 40 عاماً تقريباً على رؤيتها آخر مرة.

وأدت عمليات قطع الأشجار وإزالة الغابات على نطاق واسع في غرب الإكوادور خلال أواخر القرن العشرين إلى الانقراض المفترض لعدد من الأنواع النباتية، ومنها هذه الزهرة البرية وفق قناة الحرة.

وعلى الرغم من التقارير التي تفيد بأن أكثر من 97٪ من الغابات في النصف الغربي من الإكوادور قد تم تدميرها أو تحويلها إلى أراض زراعية، بما في ذلك معظم سنتينيلا، بدأ الباحثون في الصيف الماضي، مستعينين بصور من أقمار اصطناعية، بالبحث لتحديد الغابات المطيرة السليمة.

وقال نغل بيتمن، أحد العلماء المشاركين في البحث: "سنتينيلا هي مكان أسطوري لعلماء النباتات الاستوائية، ولم يقم أحد بمراجعة في الواقع، ولم يتم تأكيد أن الغابات قد أزيلت أو أن النباتات قد انقرضت".

وتتميز الزهرة البرية الاستوائية ببتلاتها البرتقالية، وتمكن الباحثون من تحديدها خلال الساعات القليلة الأولى من البحث، مستخدمين فقط وصفاً مكتوباً وصور عينات أعشاب مجففة ورسومات خطية للرجوع إليها.

وحرصاً على عدم الإضرار بالنباتات المتبقية النادرة، التقطوا صوراً وجمعوا بعض الزهور المتساقطة، قبل تلقي تأكيد بنوعها واسمها من "خبير تصنيف".

وقال داوسون وايت، وهو باحث بمتحف "فيلد" في شيكاغو، "تظهر إعادة اكتشاف هذه الزهرة أنه لم يفت الأوان بعد للحفاظ على ما تبقى واكتشاف المزيد، حيث لا يزال يتم العثور على أنواع جديدة، ولا يزال بإمكاننا إنقاذ وحماية الكثير من النباتات التي توشك على الانقراض".