شريط الأخبار
" السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية دائرة قاضي القضاة تستقبل وزير العدل السوري وفاة سيدة إثر سقوطها داخل عجانة طحين في معمل حلويات بالعبدلي اللواء المعايطة يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ويبحثان تعزيز التعاون المشترك الإدارة المحلية: رفع الجاهزية القصوى في جميع البلديات للمنخفض وصول الدفعة الاولى من زيت الزيتون التونسي وتحديد الأسعار الحكومة تعلن تفاصيل برنامجها التنفيذي لـ 4 سنوات .. 392 مشروعًا "يا له من سؤال غبي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN (فيديو) تحليل بريطاني: ترامب يستعرض عضلاته .. وقد يندم على قصف إيران مدير الأمن العام يلتقي وزير العدل السوري ويبحثان تعزيز التعاون المشترك رجال الأعمال المصريون يطمحون لمشروعات كبرى داخل سوريا ترامب يعلن نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا (صورة) "ستسقط مثل فرعون".. خامنئي يرد على ترامب بصورة تمثال محطم

لغة التدريس: برامج الدراسات العليا أنموذجاً

لغة التدريس: برامج الدراسات العليا أنموذجاً
القلعة نيوز- بقلم: أ.د.يونس مقدادي – جامعة عمان العربية
شهدت الجامعات الأردنية منذ عقود قليلة مضت تطوراً كمياً ونوعي نحو إستحداث برامج أكاديمية وبشكلٍ خاص برامج دراسات عليا منها كالدبلوم العالي، والماجستير، والدكتوراه لبعض الجامعات لتمكينها من تأدية رسالتها الأكاديمية والتعليمية تجاه المجتمع وبنفس الوقت ذلك لسد حاجة السوق المحلي والأقليمي بكفاءات قادرة على التكيف مع متطلبات وتطلعات سوق العمل.
إن عملية الاستحداث للبرامج الأكاديمية في الدراسات العليا وكما يعلم الجميع تحكمها جملة من الضوابط والشروط الرامية إلى إنتاج مخرجات تعليمية متميزة معرفياً وتطبيقياً. وقد لاحظنا بإن بعض البرامج ولغايات الموافقة على إستحداثها كانت مشروطة بإن تكون خطط تلك البرامج الدراسية ولغة التدريس فيها أن تكون باللغة الانجليزية ناهيك عن إرتباط تلك البرامج في بحر التطور العلمي والتكنولوجي العالمي والذي نجده بوضوح عبر الانترنت ومحركات البحث العلمي لكون اللغة الانجليزية هي اللغة المتداولة علمياً وعالمياً ومنها على سبيل المثال لا الحصر التخصصات الطبية، والصيدلة، والهندسية، والزراعية، والطاقة، والأعمال، وتكنولوجيا المعلومات، والحاسوب..الخ.

وعليه نعتقد بإن هذا الشرط كان بالأصل هدفه تحقيق تميز لخريجي تلك البرامج لأهمية اللغة الانجليزية لمستقبلهم الشخصي والوظيفي والعلمي. ولكننا نرى بإن شرط لغة التدريس في عملية الاستحداث غير فاعلاً وأنما الاكتفاء بإمتحان الكفاءة الوطني لطلبة الدراسات العليا، والذي يراه الكثير من المهتمين غير كافياً بإعتباره إمتحان عام وغير متخصص ولا يزيد من تفاعلهم العلمي والشواهد كثيرة، ناهيك عن إبعاد الجامعات والطلبة في ظل ما يحصل في العالم من تطورات علمية ذات علاقة بتلك البرامج، على الرغم بأننا نتفق بوجود ضعف عام في اللغة الانجليزية لطلبة الدراسات العليا، ولكن هذا لايمنع من إظفاء هذه اللغة في العملية التعليميةلأهميتها.
ويرى المهتمين بالشأن الأكاديمي بأن ضرورة لغة التدريس لبرامج الدراسات العليا أصبحت مطلباً لابد من الإهتمام بها بإعتبارها مدخلاً لتحسين سوية ونوعية مخرجات تلك البرامج لإظهار صفة التميز والتنافسية على قدرات خريجها بإعتبار اللغة الإنجليزية قيمة مضافة ترفع من مستوى فاعلية العملية التعليمية والتعلمية بكل مكوناتها، وهذا ما أدركته بعض إدارات الجامعات وأعضاء الهيئة التدريس والمتابعين وضمن قناعات راسخة لأهمية اللغة الانجليزية كلغة تدريس لعدد من برامجها الأكاديمية لتمكينها من مواكبة التطور العلمي والتقني العالمي. ومن هنا نرى بإن اللغة الانجليزية أصبحت أولوية كوسيط لغوي تمشياً مع مستجدات التطورات العلمية والأكاديمية والتفاعل معها من أجل الاستفادة منها، حيث نجد تلك العلوم أصبحت على مسافة واحدة من الجميع بفضل الأنترنت والمحركات العلمية، وبنفس الوقت تمكين الجامعات من تعزيز مكانتها التنافسية وصورتها الأكاديمية في ظل التسابق بين الجامعات محلياً وأقليمياً ودولياً.