شريط الأخبار
الاداره المحليه تطلق الخطة الاقليمية للجنوب صفقة برشلونة الأولى.. البرسا يعلن ضم كيسي رسميا العجارمة : استخدام الهاتف والتأخر بدخول القاعة أبرز مخالفات امتحان التوجيهي عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى التل : تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل لجنة العاملين بإدارة موانئ العقبة يحتجون على توصيات اللجنة الحكومية.. ؟؟ العرموطي لوزير الداخلية: مندوب سير واحد في منطقة الجيزة الأردن يعزي الدنمارك بضحايا حادثة إطلاق النار أسعار الذهب محليا الاثنين فعاليات جرش .. فايا يونان والحلاني وخوري وتامر حسني ورابح صقر القرالة خلفا للمعايطة في "إدارة وتشغيل الموانئ" رجل يطعن زوجته أمام محكمة الكرك الشرعية تراجع أسعار الخضار في سوق الخضار المركزي اختتام الفعاليات الترويجية لكأس العالم في بوليفارد العبدلي رئيس الوزراء يتفقد طلبة التوجيهي السودان : المئات يتظاهرون ضد الحكم العسكري ومطالبة بحكم مدني اقتصاديون وحزبيون: «التحديث الاقتصادي» رؤية متماسكة تحقق النمو وتواجه البطالة الفيصلــي يعزف على أوتــار الصــــدارة .. بمهـــــارة رقية محمد القضاة تكتب : فضائل الحج في الدنيا والاخرة ... طريقنا لحياة وآخرة افضل أكثر من 10 ملايين جرعة لقاح مضاد لكورونا معطاة في الأردن

حسن محمد الزبن يكتب : الأردن ... واليوم العالمي للأسرة .... مبادرات الديوان الملكي انموذجا يحتذى للاحتفال بهذا اليوم

حسن محمد الزبن يكتب  الأردن  واليوم العالمي للأسرة  مبادرات الديوان الملكي انموذجا  يختذى للاحتفال بهذا اليوم

 القلعة نيوز - بقلم - حسن محمد الزبن


يُحتفل بهذا اليوم الدولي للأسرة في كل عام من الخامس عشر من أيار/مايو، وقد أعلنت الأمم المتحدة هذا اليوم بموجب قرار الجمعية العامة (A/RES/47/237) الصادر عام 1993.


 
والأسرة هي اللبنة الأساس في بناء المجتمع وتقدمه، والأسرة داخل أي بيت أردني هي البيئة الحاضنة للعادات والقيم والمبادئ والأخلاق والعرف العام، فإذا غاب تمكين أفراد الأسرة لهذا الوعي المجتمعي، سنجد إنفلاتا في منظومة القيم التي تضبط السلوك العام في المجتمع، الذي يعاني من خلل وتصدع في بناء الأسرة، وسنجد التحديات في الوظيفة والعمل، وفي كل قطاعات الحياة الرسمية والخاصة.

 
ولأجل أن نتعايش مع مدخلات التطور والتقنيات الحديثةبكل فضاءاتها، والتحديات المفروضة في ظل ظروف صعبة، يجب أن نولي الأسرة كل روافد العيش الآمن بكرامة، وأن نعالج ونرعى كل حالات الحاجة والعوز، ليعيش أفرادها بأجواء تكون متناغمة ومتوافقة مع المجتمع المحيط بها، دون تأفف للواقع، أو توالد مشاعر للكراهية؛ فاستقرار الأسرة يخلق جوا ايجابيا ومريحا على المستوى الاجتماعي والثقافي والسياسي، ويعبر عن التقارب في المجتمع افرادا وجماعات، ويخلق ثقة بالذات، وانتماء حقيقي للمجتمع، ويكرس الطاقات لأجل الوطن والحفاظ عليه.


 
والأردن من الدول المثابرة، وتولي إهتماما واضحا في هذا الجانب، وتكرس جهودها عبر الحماية الاجتماعية، والرعاية وكفالة الأسر التي تعاني من الفقر، وبرامج التعليم والصحة، وتدعمها في هذا الجانب مبادرات إنسانية على امتداد الوطن من جمعيات لها باع في البر والإحسان، والعمل الخيري الذي يعود بالنفع العام على المجتمع.


 
ولا ننسى المبادرات التي يتبناها الديوان الملكي العامر، والتي تصل آثارها إلى كل المناطق القريبة والبعيدة، هذا عدا عن جهود التنمية الإجتماعية التي تقدم خدماتها ودعمها لكل الأسر التي تم التقصي عنها، ونتمنى رفع الدعم لهذه الأسر ليتناسب مع متطلبات الحياة، ويجاري الوضع الاقتصادي الراهن.


 
هناك تحديات تواجه الأسرة في الأردن، وفي العالم عموما، وتحتاج إلى توعية وبناء وطني مدروس، لمواجهة تعدد المدخلات التي تقتحم الأسرة، بكل أفرادها، وتؤثر على الأب والأم والأطفال، ومن هم في سن المراهقة، أو طلبة المدارس والجامعات، ونحتاج إلى إعلام أسري متخصص، وورش وندوات ومؤتمرات لتغطي الجانب الديني، والنفسي، والأخلاقي، والتعليمي، والثقافي، والإجتماعي،والسياسي، والإقتصادي، لنبني جدارا مانعا لتصدع المجتمع، والخروج من الأزمات والتحديات التي تواجه كل عائلة في كل بيت يحتاج الدعم والمساندة.


 
ونحن في الأردن نحاول ونسعى أن لا نتخلّف عن مواكبة المجتمع الدولي في تعزيز دور الأسرة، ونعمل ضمن الإمكانات المتاحة لخلق المناخ الملائم للحفاظ عليها، لنكون شركاء في الغاية النبيلة للمجتمع الدولي، وتتوافق مع ما ورثناه من مبادئ وقيم، وتحقيقا لرسالة الإسلام السمحة العظيمة التي سبقت كل الأفكار في العالم نحو رقي الأمم وعزتها وكرامتها.

وحمى الله الأردن،