شريط الأخبار
الملك: المملكة مستمرة بدورها التاريخي تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس خلال لقائه فعاليات عشائرية* *العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات* الملك يزور غرفة تجارة عمان مجلس النواب يقر مادتين من مشروع قانون الغاز لسنة 2025 النائب طهبوب: انتهاء مهلة الرد على استجوابي لوزير العمل دون إجابات النائب وليد المصري ينتقد غياب رئيس الوزراء المستمر عن جلسات البرلمان: والقاضي يرد الملك يوجّه بالاستعداد لدعم لبنان بعد انهيار مبنى في طرابلس النائب العرموطي يتعرض لوعكة صحية أثناء جلسة النواب وزارة الأشغال: مشروع إنارة ممر عمّان التنموي يدخل مرحلة الإحالة النهائية اصابة علي علوان قبل كأس العالم! ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري استقالة سفيرة النرويج في الأردن بعد تواصلها مع جيفري إبستين التعليم العالي: 60 ألف طالب يستفيدون من المنح والقروض ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب عياش يطالب بسن قانون يحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للفئات العمرية دون 15 عامًا لحماية صحة الأطفال التعليم العالي تعلن القوائم النهائية للمنح والقروض الداخلية للطلبة الجامعيين والدبلوم المتوسط للعام 2025-2026 طلبة الشامل يشكون صعوبة الورقة الثانية: أسئلة من خارج الكتب العرموطي يوجّه سؤالاً إلى وزير الزراعة حول تصدير واستيراد المنتجات الأردنية عبر ميناء حيفا المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة

حسن محمد الزبن يكتب : الأردن ... واليوم العالمي للأسرة .... مبادرات الديوان الملكي انموذجا يحتذى للاحتفال بهذا اليوم

حسن محمد الزبن يكتب : الأردن ... واليوم العالمي للأسرة .... مبادرات الديوان الملكي انموذجا  يحتذى للاحتفال بهذا اليوم

القلعة نيوز - بقلم - حسن محمد الزبن
يُحتفل بهذا اليوم الدولي للأسرة في كل عام من الخامس عشر من أيار/مايو، وقد أعلنت الأمم المتحدة هذا اليوم بموجب قرار الجمعية العامة (A/RES/47/237) الصادر عام 1993.

والأسرة هي اللبنة الأساس في بناء المجتمع وتقدمه، والأسرة داخل أي بيت أردني هي البيئة الحاضنة للعادات والقيم والمبادئ والأخلاق والعرف العام، فإذا غاب تمكين أفراد الأسرة لهذا الوعي المجتمعي، سنجد إنفلاتا في منظومة القيم التي تضبط السلوك العام في المجتمع، الذي يعاني من خلل وتصدع في بناء الأسرة، وسنجد التحديات في الوظيفة والعمل، وفي كل قطاعات الحياة الرسمية والخاصة.
ولأجل أن نتعايش مع مدخلات التطور والتقنيات الحديثةبكل فضاءاتها، والتحديات المفروضة في ظل ظروف صعبة، يجب أن نولي الأسرة كل روافد العيش الآمن بكرامة، وأن نعالج ونرعى كل حالات الحاجة والعوز، ليعيش أفرادها بأجواء تكون متناغمة ومتوافقة مع المجتمع المحيط بها، دون تأفف للواقع، أو توالد مشاعر للكراهية؛ فاستقرار الأسرة يخلق جوا ايجابيا ومريحا على المستوى الاجتماعي والثقافي والسياسي، ويعبر عن التقارب في المجتمع افرادا وجماعات، ويخلق ثقة بالذات، وانتماء حقيقي للمجتمع، ويكرس الطاقات لأجل الوطن والحفاظ عليه.

والأردن من الدول المثابرة، وتولي إهتماما واضحا في هذا الجانب، وتكرس جهودها عبر الحماية الاجتماعية، والرعاية وكفالة الأسر التي تعاني من الفقر، وبرامج التعليم والصحة، وتدعمها في هذا الجانب مبادرات إنسانية على امتداد الوطن من جمعيات لها باع في البر والإحسان، والعمل الخيري الذي يعود بالنفع العام على المجتمع.

ولا ننسى المبادرات التي يتبناها الديوان الملكي العامر، والتي تصل آثارها إلى كل المناطق القريبة والبعيدة، هذا عدا عن جهود التنمية الإجتماعية التي تقدم خدماتها ودعمها لكل الأسر التي تم التقصي عنها، ونتمنى رفع الدعم لهذه الأسر ليتناسب مع متطلبات الحياة، ويجاري الوضع الاقتصادي الراهن.

هناك تحديات تواجه الأسرة في الأردن، وفي العالم عموما، وتحتاج إلى توعية وبناء وطني مدروس، لمواجهة تعدد المدخلات التي تقتحم الأسرة، بكل أفرادها، وتؤثر على الأب والأم والأطفال، ومن هم في سن المراهقة، أو طلبة المدارس والجامعات، ونحتاج إلى إعلام أسري متخصص، وورش وندوات ومؤتمرات لتغطي الجانب الديني، والنفسي، والأخلاقي، والتعليمي، والثقافي، والإجتماعي،والسياسي، والإقتصادي، لنبني جدارا مانعا لتصدع المجتمع، والخروج من الأزمات والتحديات التي تواجه كل عائلة في كل بيت يحتاج الدعم والمساندة.

ونحن في الأردن نحاول ونسعى أن لا نتخلّف عن مواكبة المجتمع الدولي في تعزيز دور الأسرة، ونعمل ضمن الإمكانات المتاحة لخلق المناخ الملائم للحفاظ عليها، لنكون شركاء في الغاية النبيلة للمجتمع الدولي، وتتوافق مع ما ورثناه من مبادئ وقيم، وتحقيقا لرسالة الإسلام السمحة العظيمة التي سبقت كل الأفكار في العالم نحو رقي الأمم وعزتها وكرامتها.

وحمى الله الأردن،