شريط الأخبار
البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي النائب فريحات يرفض التعزية بجنود أمريكيين: الأولوية لمواقف داعمة للأقصى ووقف الانتهاكات . *"هم الوطن... هو هم الرجال"* دولة فيصل الفايز .. رجل الدولة المؤتمن وبوصلة الثوابت الوطنية في مجلس الأعيان الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك من لا يشكر الناس لا يشكر الله إيران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر ولن نساوم على أمننا المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري

الرواشدة يكتب: هل نحن إزاء حربٍ على حدودنا الشمالية؟!

الرواشدة يكتب: هل نحن إزاء حربٍ على حدودنا الشمالية؟!
القلعة نيوز _ رمضان الرواشدة ليس سرا، أن جيشنا العربي الأردني وأجهزتنا الأمنية، تخوض حربا شبه يومية، بعضها معلن، وبعضها لم يعلن عنه، لحماية حدودنا الشمالية من عمليات الاختراق، وتهريب الأسلحة، والمخدرات من قبل بعض العصابات المليشياوية المنظمة والمدعومة ، التي تحاول الوصول إلى دول الخليج؛ وبالذات السعودية، والى داخل الأردن. وخلال الأشهر الماضية ،ونتيجة توجيهات جلالة الملك لقيادة الجيش، بتغيير قواعد الاشتباك، تم قتل عشرات المهربين المنتمين لعصابات شبه عسكرية ، رغم استخدامهم لأساليب جديدة في محاولة اختراق الحدود الشمالية للأردن؛ من بينها طائرات " درون". منذ بداية هذا العام ،تم ضبط أكثر من 19 مليون حبة كبتاغون مخدرة ونصف مليون كف حشيش ومخدرات أخرى، بينما بلغت الكمية المضبوطة ،طوال العام الماضي 2021 ، حوالي 14 مليون حبة كبتاغون و 15 ألف كف حشيش ؛ما يشير إلى ارتفاع كبير في محاولات التهريب وإصرار العصابات المرتبطة بأجهزة أمنية على اختراق الحدود. جرت لقاءات عسكرية وأمنية ، مؤخرا، مع الجيش السوري ، وطُلب منهم قيام قواتهم بواجبها الأمني ،لمنع هذه العمليات ،وخاصة من بعض عناصر الجيش السوري غير المنضبطة،  ورغم بطء الاستجابة ،إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تحسنا ملحوظا في التنسيق بين الجانبين. الرسالة التي وصلت، لكل العصابات؛ ومن يدعمهم من مليشيات طائفية وأجهزة أمنية ودول، أنه إذا لم تتوقف محاولات الاختراق لحدودنا الشمالية، فإننا قادرون على الوصول إلى أوكار العصابات، ومصانع المخدرات، ومقراتها شبه العسكرية، وضربها وتدميرها على رؤوس أصحابها ؛لأن الأمن الوطني الأردني خط أحمر و"احذروا أن تلعبوا معنا". في مقابلة لجلالة الملك عبدالله الثاني، قبل أيام، مع الجنرال المتقاعد هربرت ماكماستر، ضمن البرنامج العسكري المتخصص (battleground) أكد جلالته أن " الوجود الروسي في جنوب سوريا كان يشكل مصدرا للتهدئة " مشيرا إلى أن غياب الروس " سيملؤه الإيرانيون ووكلاؤهم وللأسف، أمامنا، هنا، تصعيد محتمل للمشكلات على حدودنا". إن الإشارة الملكية واضحة ،وهي أنه في حال لم ترعوي العصابات، والمليشيات الطائفية، المدعومة من إيران، وبقيت محاولاتها مستمرة لاختراق حدودنا، والعبث بالأمن الوطني الأردني، فإننا مستعدون لأي مواجهات عسكرية محتملة ولدينا ،ليس القدرة على الردع ،فقط ، بل الوصول إلى مواقع ومكامن الخطر وإسكاتها حماية لأمننا الوطني .  وعليه، فالرسالة، اليوم، هي أن على الجميع أن لا يمتحن صبر الأردن ،إزاء هذه المحاولات المحمومة، وان لصبرنا حدودا، بعدها ، ستتحمل كل الجهات عاقبة ما تقوم به؛ فالأردن ليس طرفا ضعيفا في المعادلة وقدراته العسكرية والأمنية قادرة على المواجهة ،التي إن جاء وقتها، فلن نتوانى عن خوضها وصولا لحماية بلدنا وشعبنا