شريط الأخبار
مشاهير الدمار ... البحر......... عشائر الأزايدة تتكرم بالعفو العام لوجه الله تعالى عن السائق السلايطة في صلح عشائري كبير بحضور جاهة كريمة محادثات أردنية مع السعودية وقطر وتركيا حول إنهاء الصراع في المنطقة الرواشدة : قافلةٌ ثقافية تجوب أرجاء الوطن ( فيديو ) الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن الرئيس وقائد الجيش ورئيس الديوان في دارة البداوي عبدالإله الحنيطي من المغرب: الأردن حاضر برسالته الإنسانية والهاشمية الأردن يدين تسلل مجموعة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقين يرفضون قانون الإدارة المحلية الجديد وزير الحرب الأميركي: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زال ساريا الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات مشاركة "النشامى" في المونديال تستحوذ على أحاديث المجالس الشبابية "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات

اختتام مؤتمر المسيحيين في الشرق بالتأكيد على دعم السياحة إلى الأردن

اختتام مؤتمر المسيحيين في الشرق بالتأكيد على دعم السياحة إلى الأردن
القلعة نيوز -

اختتمت أعمال مؤتمر "واقع ومستقبل مسيحيي الشرق"، مساء أمس الجمعة، والذي نظمّه المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، بالتعاون مع مكتب مؤسسة كونراد أديناور الألمانيّة في الأردن، بجلسة خاصة عقدت في مدينة مادبا، تمّ خلالها التأكيد على أهميّة دعم السياحة الدينيّة إلى الأردن بوصفه أرضًا مقدّسة، وشاهدًا تاريخيًّا على الحضور المسيحيّ المُشرق في الشرق.

وتحدّث في الجلسة رئيس مجلس إدارة نماء للاستشارات الاستراتيجيّة معالي الدكتور فارس بريزات، وعضو لجنة السياحة والآثار النيابيّة سعادة النائب الدكتور مجدي اليعقوب، عن واقع وتطلعات السياحة الدينيّة المسيحيّة في الأردن، وفي مدينة مادبا تحديدًا. واستعرضا الجهود التي يقوم بها الأردن للنهوض بالحركة السياحيّة وتطويرها، بوصفها ليست رافدًا للاقتصاد الوطني فحسب، إنما أسلوب لنقل القيم الإنسانيّة النبيلة والتعرّف على الواقع الأردنيّ في الوئام والعيش المشترك.

هذا وأشاد مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، وعضو المجلس الوطني للسياحة، الأب الدكتور رفعت بدر بالجهود الأردنيّة لتطوير أماكن الحج المسيحيّ، مشيرًا إلى أنّ توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، وكذلك سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله، تؤكد دائمًا على أهميّة هذه المواقع المقدّسة وضرورة الحفاظ عليها وصونها، وما الزيارات البابويّة الأربع التي حظي بها الأردن، بلد معموديّة السيد المسيح، كما والعديد من رؤساء الكنائس المتعدّدة حول العالم، إلا تأكيد على هذه الجهود.

من جهته، أعرب نائب رئيس مؤسسة كونراد أديناور الألمانيّة هيرمان غروهيه عن سعادته بانعقاد أعمال المؤتمر في الأردن لما يمثّله من أنموذج يحتذى في المنطقة، فالمسيحيون يعيشون إلى جانب اخوتهم المسلمين، ويسهمون كما لمس في زيارته الأولى إلى الأردن، كمواطنين أصليين وأصيلين في رفعت الأردن وتقدّمه، مشيرًا إلى أنّ المؤسسة تسعى دائمًا إلى دعم الأفكار الاكاديميّة والثقافيّة التي تُسهم في ازدهار المجتمعات، لاسيّما خطط تطوير السياحة الدينيّة. وبعد الجلسة الختاميّة، زار الحضور مزار النبي موسى على جبل نيبو، واستمعوا إلى شرح حول الجهود المبذولة فيه لتعزيز السياحة الدينيّة.

جلسات المؤتمر

يُشار إلى أنّه أعمال المؤتمر قد بدأت يوم الخميس 26 أيار 2022، بندوة افتتاحيّة شارك بها بطريرك القدس للاتين غبطة البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، ومدير المركز الكاثوليكي الأب الدكتور رفعت بدر، ونائب رئيس مؤسسة كونراد أديناور الألمانيّة هيرمان غروهيه، والسفير الألماني لدى المملكة بيرنارد كامبمان، والممثل المقيم في الأردن لمؤسسة كونراد الدكتور ادموند راتكا.

وفي الجلسة الأولى من المؤتمر، والتي أدارتها السيدة رنا صويص، تمّ مناقشة الوضع الحالي ومستقبل مسيحيي الشرق بشكل عام، وتحدّث بها النائب البطريركي للاتين في الأردن المطران جمال دعيبس، ورئيس جامعة القديس جورج في بيروت الأستاذ الدكتور طارق متري، والباحثة في الشؤون الآسيوية والشرق الأوسط في جامعة كامبريدج البريطانيّة الدكتورة إليزابيث مونييه.

وتحدّث في الجلسة الثانيّة التي تناولت وضع المسيحيين في فلسطين، وفي مدينة القدس على وجه الخصوص، وأدارتها السيدة فرح بدور، كل من المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرّفة الدكتور وصفي كيلاني، والذي أكد على أهميّة الوصاية الهاشميّة على المقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة في مدينة القدس الشريف، كما والنائب السابق بالمجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور برنارد سابيلا، والأمين العام لمجلس رؤساء الكنائس في المملكة الأب الدكتور إبراهيم دبّور، ممثلاً عن سيادة رئيس الأساقفة المطران خريستوفورس مطران الروم الأرثوذكس في الأردن، وراعي كنيسة الروم الكاثوليك في حيفا الأرشمندريت الدكتور أغابيوس أبو سعدى.

أما الجلسة الثالثة، فتناولت أثر السياسة الدوليّة على المسيحيين في الشرق الأوسط، وأدارتها نائب رئيس ورئيس تحرير وكالة أنباء "سي إن إن" عربيّة الدكتورة كارولين فرّاج، وتحدّث بها المستشار في شؤون الحوار الدينيّ في مؤسسة كونراد أديناور بألمانيا الدكتور ريتشارد اوتينجر، والباحثة في علم الاجتماع في جامعة مينيسوتا بالولايات المتحدة ميري فيليبس.

وفي اليوم الثاني من المؤتمر، الجمعة، عقدت جلسة رابعة تناولت وضع المسيحيين في كل من مصر والعراق وسوريا، أدارها الباحث في شؤون المجتمعات الدينيّة والتنميّة المستدامة في جامعة هومبولدت بألمانيا الدكتور إيكارديت سونتاغ، وتحدّث بها النائب البطريركيّ للأقباط الكاثوليك بمصر المطران هاني باخوم، وأستاذ علم الإحصاء الأستاذ الدكتور غازي إبراهيم رحو، والباحثة في علم الاجتماع في جامعة مينيسوتا بالولايات المتحدة ميري فيليبس، ومؤسّس بيت "كل الأمم" في ألمانيا السيد فادي كريكور.

كما خصّص المؤتمر جلسة خامسة تمحورت حول "دور العرب المسلمين في إبقاء وتعزيز الحضور المسيحيّ في منطقة الشرق الأوسط"، وأدار الجلسة مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب الدكتور رفعت بدر، وشارك بها أمين عام اللجنة الوطنيّة للحوار المسيحي-الإسلامي في لبنان الدكتور محمد السماك، وأستاذ الشريعة في جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور عامر الحافي.

وفي نهاية المؤتمر، رفع المشاركون بطاقة تحيّة إلى الأردن العزيز، بمناسبة عيد الاستقلال السادس والسبعين، وتمنوا أن يبقى هذا الوطن العزيز، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي العهد سمو الأمير الحسين ابن عبدالله، واحة أمن واستقرار وعلامة فارقة في الوئام والحوار، ليبقى على الدوام جامعًا للأشقاء والأصدقاء، ومكانًا مميّز لانعقاد هذه المؤتمرات الثريّة، التي تنعقد في بلد صدّر العديد من الرسائل العالمية، وتؤكد على ما قاله جلالة الملك، الوصيّ على المقدّسات في القدس الشريف، حين نال جائزة "الطريق إلى السلام" من الفاتيكان، قبل أسابيع، بأنّ المسيحيين العرب هم جزء من ماضي وحاضر ومستقبل هذه المنطقة.