شريط الأخبار
الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا

ديك ألماني امام القضاء!

ديك ألماني امام القضاء!
القلعة نيوز -

رفع مواطنون ألمان على جارهم الذي يمتلك ديكاً صغيراً يُدعى ماجدة، متهم بالصياح 200 مرة في اليوم لإبهار الدجاجات الأربع في حديقته، قضية عليه، قائلين إنهم لم يعودوا يتحملون صياح ديكه، حسب ما نشرته صحيفة The Times البريطانية.

يقول فريدريش فيلهلم (76 سنة)، الذي يعيش في المنزل المجاور: "لا يمكننا استخدام الحديقة ولا فتح أية نوافذ. ويبدأ صياحه الساعة الثامنة صباحاً لأنه يكون محبوساً أثناء الليل، لكنه يصيح بعد ذلك حوالي 100 أو 200 مرة على مدار اليوم. وهذا لا يُطاق". وأضافت زوجته جوتا: "هذا عذاب".

وعمد الزوجان، الراغبان في إبعاد الديك، إلى تسجيل توقيت وعدد مرات صياحه استعداداً للمحاكمة. وقال فريدريش فيلهلم إن جاراً آخر رحل من المكان عام 2020 بسبب هذا الصياح.

وقال تورستن جيسيكي، محامي الزوجين: "الديك ليس له أن يعيش في منطقة سكنية هادئة".

ويعيش الديك في حديقة فيلا في مدينة باد سالزوفلين غرب ألمانيا. وقد سُمي ماجدة لأنه اُعتقد أنه دجاجة في البداية حين كان واحداً من 5 صيصان اشتراها صاحبها، الذي لا يُعرف إلا باسم مايكل د.

وقيل إن صاحب الديك ماجدة رفض التخلص منه، وقال: "الدجاجات تحتاج إلى الديك، وإلا فستنتف ريش بعضها". فيما ستُعقد جلسات الاستماع في محكمة ليمغو الابتدائية.

وقال فريدريش فيلهلم: "جربنا كل شيء؛ لجأنا للأبناء والجيران والمحكّمين، لكن الجار أبى أن يتخلى عن ديكه الصغير، فإما أن نتعايش معه أو نربح القضية".