شريط الأخبار
كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن

دراسة: زيادة حجم نافذة منزلك تعزز سعادة أفراد الأسرة!

دراسة: زيادة حجم نافذة منزلك تعزز سعادة أفراد الأسرة!
القلعة نيوز - يهتم المشتري أو المستأجر لعقار سكني جديد بعدد من الأمور مثل حجم مساحة التخزين أو عدد نقاط الطاقة أو عدد الغرف، لكن دراسة جديدة تشير إلى أن المشترين أو المستأجرين المحتملين يجب أن يركزوا على ميزة رئيسية أخرى هي حجم النوافذ، وفقا لما نشرته "ديلي ميل" البريطانية.

وكشف باحثون من جامعة شيفيلد كيف أن زيادة كمية الضوء الطبيعي التي تدخل منزلك يمكن أن تعزز السعادة. قال الباحث الرئيسي في الدراسة دكتور بابلو نافاريت هيرنانديز: "نظرًا لأننا نعيش ونعمل ونقضي وقتًا أكثر من أي وقت مضى في المنزل، يجب على المخططين الحضريين ومطوري العقارات النظر في إدخال تحسينات على ظروف الإضاءة الطبيعية في المنزل من خلال عوامل مثل أماكن وأحجام النوافذ".

*عوامل مؤثرة على العواطف

بينما أظهرت الدراسات السابقة وجود صلة بين البيئات الداخلية والرفاهية العاطفية، إلا أنه حتى الآن، لم يُعرف سوى القليل عن الجوانب المحددة للمنزل التي تؤثر على عواطفنا.

في دراستهم الجديدة، شرع فريق الباحثين في فهم ما إذا كانت الإضاءة الطبيعية في المنزل تؤثر على سعادة السكان وحزنهم.

وقدم الباحثون إلى 750 مشاركًا في الدراسة عدد 25 محاكاة صور ثلاثية الأبعاد مخصصة عشوائيًا لغرف المعيشة والمطابخ وغرف النوم والحمامات، مع تصميمات إضاءة طبيعية مختلفة. كما اشتملت صور المحاكاة ثلاثية الأبعاد على نوافذ مواجهة للشمال أو للجنوب وبأحجام وأعداد مختلفة. طُلب الباحثون من المشاركين تقييم مدى سعادتهم أو حزنهم عند النظر إلى كل غرفة.

*تأثير الإضاءة الطبيعية
أظهرت النتائج أن تصميم الإضاءة الطبيعية كان له تأثير كبير على الرفاهية العاطفية والسعادة المتصورة.

*طرق التشطيب
تفيد النتائج أن النوافذ، التي تغطي أكثر من 40% من الجدار، يمكن أن تحقق أكبر قدر من السعادة من بين جميع السيناريوهات الـ 25 المشمولة في الدراسة.

في المقابل، تبين أن أسلوب التشطيب العصري المكشوف من الطوب، يؤدي إلى نتائج تبعث على الانزعاج، حيث قال الباحثون إنه "فيما يتعلق بانعكاس ضوء النهار وامتصاصه في المنزل، تبين أن الأسطح المصقولة من الجص والخشب كانت مفيدة للسعادة المتصورة، بينما لم تكن أسطح الطوب كذلك".

*مستويات السيروتونين
بينما لم ينظر الباحثون في هذه الدراسة إلى السبب وراء النتائج، أظهرت الأبحاث السابقة كيف أن التعرض للضوء يمكن أن يعزز مستويات السيروتونين، الذي يطلق عليه "هرمون السعادة".

في الواقع، توصي العديد من الهيئات الطبية باستخدام العلاج بالضوء للأشخاص الذين يعانون من الاضطراب العاطفي الموسمي SAD. ويوضح موقع هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS أنه "يُعتقد أن الضوء ربما يُحسن الاضطراب العاطفي الموسمي من خلال تشجيع العقل على تقليل إنتاج الميلاتونين (هرمون يجعل الشخص يشعر بالنعاس) وزيادة إنتاج السيروتونين (وهو هرمون يؤثر على الحالة المزاجية)".

*رفاهية وصحة عاطفية
يأمل الباحثون أن النتائج ستشجع المشترين المحتملين على النظر في حجم النافذة، إذ قالت الباحثة المشاركة في الدراسة جافييرا موراليس برافو من جامعة تشيلي: "عند البحث عن مكان جديد للعيش فيه، يريد الناس منزلًا يزيد من كمية الضوء الطبيعي التي تدخله، لأن ذلك يؤدي إلى زيادة رفاهية عائلاتهم وتحسين صحتهم العاطفية".

*هاجس البيئة المُشيدة
كما يقترح الباحثون أن يقوم مصممو البنايات السكنية باختيار قياسات أكبر حجمًا للنوافذ عند التخطيط لبناء منازل جديدة.

وخلص الفريق إلى أن "الحفاظ على ظروف الإضاءة الطبيعية في المساكن وتحسينها، يجب أن يكون هاجسًا أساسيًا لتخطيط البيئة المبنية، بهدف تحسين الرفاهية الشخصية العاطفية للأشخاص في عالم نقضي فيه المزيد من الوقت في المنزل أكثر من أي وقت مضى".

العربية.نت