شريط الأخبار
محللو "دائرة المونديال": رفع العلم الأردني بافتتاح المونديال لحظة تاريخية إيران ترجئ مراسم جنازة المرشد الراحل علي خامنئي ترامب يكشف عن أكثر نقطة مهمة له وافقت عليها إيران علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 وكالة "فارس": ترامب يحاول خلق رواية استسلام إيران أمام القصف بتصعيد لهجته التهديدية الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم وزير الشباب: خطة شاملة لتمكين المواطنين من متابعة كأس العالم 2026 ترامب: توصلنا لتسوية تنهي الحرب مع إيران والتوقيع سيكون في أوروبا السواعير: تضرر 22 فندقًا سياحيًا في البترا فارس: إيران لم توافق على أي نص لمذكرة تفاهم أولية مع واشنطن بَطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يدعو العالم أجمع إلى زيارة الأردن انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 رسالة إلى الحكومة الموقرة بشأن عدالة رواتب المتقاعدين مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير وزارة الدفاع الإيرانية: أي هجوم يستهدف سلامة الأراضي الإيرانية سيُقابل برد حاسم ترامب: ألغيت عمليات القصف المقررة على إيران الليلة موكب النشامى" ينطلق في الولايات المتحدة 16 حزيران دعماً للمنتخب الوطني البلبيسي: الذكاء الاصطناعي سيغير دور الحكومة إجلاء موظفين في البنتاغون وإغلاق بسبب مواد خطرة تحرك نيابي رسمي لزيادة رواتب متقاعدي المبكر في الأردن (وثيقة)

الجبور يكتب : «مسجد القسطل» للدكتور محمد وهيب واكتشاف أقدم مئذنة قائمة في العالم

الجبور يكتب : «مسجد القسطل» للدكتور محمد وهيب واكتشاف أقدم مئذنة قائمة في العالم
محمد رمضان الجبور
القلعة نيوز- الأردن من الدول الغنية بالآثار سواء كانت هذه الآثار من الأمم والعصور الغارقة بالقدم أو العصور الإسلامية، ويأتي كتاب «مسجد القسطل» للأستاذ الدكتور محمد وهيب واكتشاف أقدم مئذنة مسجد قائمة في العالم ليضيف لنا المزيد من الآثار الجديدة والتي غفل عنها الآخرون، فالكتاب من ضمن سلسلة كتب في اكتشاف المواقع الأثرية، والتي تهدف إلى إجراء المسوحات لها والتنقيبات الميدانية والنشر العلمي، وتعميم الثقافة والمعرفة، وربط الأجيال بالتراث الحضاري والثقافي للأمة.
فالكتاب هو المدخل الحقيقي لدراسة قصور البادية الأردنية فهو يهتم ويعالج الجوانب المعمارية، فالآثار لها أهمية تاريخية من خلالها نستطيع أن ندرس حياة الأمم والشعوب السابقة. وتأتي أهمية هذا الكتاب وهذه الدراسة التي جاءت في أكثر من ثلاثمائة صفحة لتوضح أهمية علم الآثار وكشفه للكثير من خبايا العصور السابقة والقديمة، فقد خلفوا وراءهم الكثير من الآثار منها ما هو فوق الأرض ومنها ما هو تحتها وتحتاج لمن يكتشفها ويبحث عنها.
الكتاب جاء في خمسة فصول، وضم كل فصل من الفصول مجموعة من العناوين الهامة، ففي الفصل الأول تناول الكاتب البادية الأردنية موطن المساجد، وبعد التمهيد لهذا الفصل تحدث عن دور البادية الأردنية، «فهي مهد الحضارات، ومعبراً لقوافل التجارة والحج وقد ساهمت في الجوانب المختلفة وخاصة الجانب الديني والذي كان المسجد يمثل عنوانه الرئيس بشكل فاعل وتبلغ مساحة البادية الأردنية 80% من مساحة الأردن» وفي الفصل الثاني تناول عنوان «المساجد المبكرة ونشأتها» وبعد أن مهد لهذا العنوان تحدث عن دلالة كلمة المسجد، ونشأة المساجد، وفن التخطيط الهندسي للمساجد المبكرة، ثم عرّج على المسجد النبوي والمسجد العمري في القدس الشريف ومسجد الكوفة.
وجاء الفصل الثالث ليتحدث فيه عن العناصر المعمارية للمساجد الإسلامية وتطورها، المنبر، المحراب، الصحن، الرواق، المئذنة، القبة، العقد..
وفي الفصل الرابع والخامس يتحدث أ. د. محمد وهيب عن القسطل وأهم الآثار التي وجدت فيها، قصر القسطل، المقبرة الأموية، مقبرة أم عظام، بيت أبو عناد التراثي، بركة القسطل ويوثق كل ذلك بالصور التي تدل على تلك المناطق والآثار، فالكتاب قد ضم الكثير من الصور والخرائط التوضيحية، وربما أن أهم موضوعات الكتاب ما جاء عن أقدم مئذنة مسجد قائمة في العالم، فهذه المئذنة (مئذنة القسطل) تختلف في الشكل والبناء، فقد حظي هذا المسجد بدراسات مكثفة لم يحظ بها مسجد مشابه، ويعود ذلك إلى أهمية المسجد والمنارة وطريقة البناء التي لا يوجد لها شبيه في العالمين العربي والإسلامي، وموقع القسطل زاد من أهمية المساجد الموجودة على طريق القوافل القديم المعروفة خلال العصر البيزنطي حيث تنتشر محطات طريق الإيلاف القرشي.
الكتاب من الكتب القيمة جدا، ومن الدراسات الهامة في المساجد الإسلامية والعمارة، ففيه التفاصيل الكثيرة التي تشرح كل صغيرة وكبيرة عن المساجد وطرق البناء في العصر الإسلامي الأموي وما قبله، ولا غنى عن الكتاب لمن أراد معرفة المزيد عن بناء المساجد القديمة، فالدكتور محمد وهيب من علماء الآثار وأستاذ متخصص في علم الآثار وله العديد من الاكتشافات الهامة في الأردن والتي حظيت بالاهتمام والمتابعة من قبل المسؤولين.