شريط الأخبار
مواجهة "طاحنة" بين إيران والولايات المتحدة وهولندا في ضيافة قطر السجن مدى الحياة لرئيس جزر القمر السابق قطر تزود ألمانيا بمليوني طن سنويا من الغاز لمدة 15 عاماً ليساندرو مارتينيز: الأرجنتين لم تصل لقمة مستواها بعد في كأس العالم ثوران أكبر بركان نشط في العالم لأول مرة منذ قرابة 40 عاماً المغاربة يؤدون صلاة الاستسقاء نظرا لانحباس المطر تشكيلة منتخب السعودية المتوقعة لمواجهة المكسيك كأس العالم 2022 ارقام صادمه عن اعداد المفقوديين في العراق.. وعمليات التعذيب متصاعدة تعليمات جديدة لسحب الرصيد الادخاري في الضمان الاجتماعي تجدد الأمطار في شمال ووسط المملكة .. وتحذيرات من جريان السيول إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء مؤسسة ولي العهد (أسماء) اندلاع مشاجرة بين طلبة في الجامعة الأردنية تحذير أمني من صفحات تقدم جوائز ومساعدات مالية كم تبلغ مكافأة حكّام مونديال قطر؟ ثلاث كتل تتنافس بانتخابات غرفة تجارة عمان الذنيبات رئيسا لقانونية النواب والنبر للاقتصاد كريشان: التنمية المحلية في مختلف مناطق المملكة تهدف إلى تحفيز البلديات لتضع في موازناتها العام القادم مشاريع تنموية تدفئة مركزية وأجهزة تكييف في المدراس الحكومية أوروبا تتخذ قراراً يتعلق الإنترنت لحماية المستهلكين الحاج دخيل العليمات في ذمة الله

الجبور يكتب : «مسجد القسطل» للدكتور محمد وهيب واكتشاف أقدم مئذنة قائمة في العالم

«مسجد القسطل» للدكتور محمد وهيب واكتشاف أقدم مئذنة قائمة في العالم

محمد رمضان الجبور


القلعة نيوز- الأردن من الدول الغنية بالآثار سواء كانت هذه الآثار من الأمم والعصور الغارقة بالقدم أو العصور الإسلامية، ويأتي كتاب «مسجد القسطل» للأستاذ الدكتور محمد وهيب واكتشاف أقدم مئذنة مسجد قائمة في العالم ليضيف لنا المزيد من الآثار الجديدة والتي غفل عنها الآخرون، فالكتاب من ضمن سلسلة كتب في اكتشاف المواقع الأثرية، والتي تهدف إلى إجراء المسوحات لها والتنقيبات الميدانية والنشر العلمي، وتعميم الثقافة والمعرفة، وربط الأجيال بالتراث الحضاري والثقافي للأمة.
فالكتاب هو المدخل الحقيقي لدراسة قصور البادية الأردنية فهو يهتم ويعالج الجوانب المعمارية، فالآثار لها أهمية تاريخية من خلالها نستطيع أن ندرس حياة الأمم والشعوب السابقة. وتأتي أهمية هذا الكتاب وهذه الدراسة التي جاءت في أكثر من ثلاثمائة صفحة لتوضح أهمية علم الآثار وكشفه للكثير من خبايا العصور السابقة والقديمة، فقد خلفوا وراءهم الكثير من الآثار منها ما هو فوق الأرض ومنها ما هو تحتها وتحتاج لمن يكتشفها ويبحث عنها.


الكتاب جاء في خمسة فصول، وضم كل فصل من الفصول مجموعة من العناوين الهامة، ففي الفصل الأول تناول الكاتب البادية الأردنية موطن المساجد، وبعد التمهيد لهذا الفصل تحدث عن دور البادية الأردنية، «فهي مهد الحضارات، ومعبراً لقوافل التجارة والحج وقد ساهمت في الجوانب المختلفة وخاصة الجانب الديني والذي كان المسجد يمثل عنوانه الرئيس بشكل فاعل وتبلغ مساحة البادية الأردنية 80% من مساحة الأردن» وفي الفصل الثاني تناول عنوان «المساجد المبكرة ونشأتها» وبعد أن مهد لهذا العنوان تحدث عن دلالة كلمة المسجد، ونشأة المساجد، وفن التخطيط الهندسي للمساجد المبكرة، ثم عرّج على المسجد النبوي والمسجد العمري في القدس الشريف ومسجد الكوفة.
وجاء الفصل الثالث ليتحدث فيه عن العناصر المعمارية للمساجد الإسلامية وتطورها، المنبر، المحراب، الصحن، الرواق، المئذنة، القبة، العقد..
وفي الفصل الرابع والخامس يتحدث أ. د. محمد وهيب عن القسطل وأهم الآثار التي وجدت فيها، قصر القسطل، المقبرة الأموية، مقبرة أم عظام، بيت أبو عناد التراثي، بركة القسطل ويوثق كل ذلك بالصور التي تدل على تلك المناطق والآثار، فالكتاب قد ضم الكثير من الصور والخرائط التوضيحية، وربما أن أهم موضوعات الكتاب ما جاء عن أقدم مئذنة مسجد قائمة في العالم، فهذه المئذنة (مئذنة القسطل) تختلف في الشكل والبناء، فقد حظي هذا المسجد بدراسات مكثفة لم يحظ بها مسجد مشابه، ويعود ذلك إلى أهمية المسجد والمنارة وطريقة البناء التي لا يوجد لها شبيه في العالمين العربي والإسلامي، وموقع القسطل زاد من أهمية المساجد الموجودة على طريق القوافل القديم المعروفة خلال العصر البيزنطي حيث تنتشر محطات طريق الإيلاف القرشي.
الكتاب من الكتب القيمة جدا، ومن الدراسات الهامة في المساجد الإسلامية والعمارة، ففيه التفاصيل الكثيرة التي تشرح كل صغيرة وكبيرة عن المساجد وطرق البناء في العصر الإسلامي الأموي وما قبله، ولا غنى عن الكتاب لمن أراد معرفة المزيد عن بناء المساجد القديمة، فالدكتور محمد وهيب من علماء الآثار وأستاذ متخصص في علم الآثار وله العديد من الاكتشافات الهامة في الأردن والتي حظيت بالاهتمام والمتابعة من قبل المسؤولين.