شريط الأخبار
البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم في لقاء وطني حاشد بمحافظة إربد .. الدكتور خليفة أبو عاشور يستضيف معالي الدكتور عوض خليفات بمبادرته الوطنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الفايز يدعو بقمة رؤساء البرلمانات الى مواجهة تحدي الذكاء الاصطناعي اختتام فعاليات التمرين العسكري المشترك بين الأردن وليبيا العراق: حكم باسترداد أكثر 1.7 مليار دولار من مدان هارب في الأردن ترامب: قد أجتمع مع نتنياهو بعد أيام المغرب أول الواصلين إلى ربع النهائي بفوز كبير على كندا الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة شروط تثبيت المياومة في البلديات "لا شهادة اكاديمية ولا تعديل للمسمى" - وثيقة المصري طارق مصطفى مديرًا فنيًا للفيصلي

الجبور يكتب : «مسجد القسطل» للدكتور محمد وهيب واكتشاف أقدم مئذنة قائمة في العالم

الجبور يكتب : «مسجد القسطل» للدكتور محمد وهيب واكتشاف أقدم مئذنة قائمة في العالم
محمد رمضان الجبور
القلعة نيوز- الأردن من الدول الغنية بالآثار سواء كانت هذه الآثار من الأمم والعصور الغارقة بالقدم أو العصور الإسلامية، ويأتي كتاب «مسجد القسطل» للأستاذ الدكتور محمد وهيب واكتشاف أقدم مئذنة مسجد قائمة في العالم ليضيف لنا المزيد من الآثار الجديدة والتي غفل عنها الآخرون، فالكتاب من ضمن سلسلة كتب في اكتشاف المواقع الأثرية، والتي تهدف إلى إجراء المسوحات لها والتنقيبات الميدانية والنشر العلمي، وتعميم الثقافة والمعرفة، وربط الأجيال بالتراث الحضاري والثقافي للأمة.
فالكتاب هو المدخل الحقيقي لدراسة قصور البادية الأردنية فهو يهتم ويعالج الجوانب المعمارية، فالآثار لها أهمية تاريخية من خلالها نستطيع أن ندرس حياة الأمم والشعوب السابقة. وتأتي أهمية هذا الكتاب وهذه الدراسة التي جاءت في أكثر من ثلاثمائة صفحة لتوضح أهمية علم الآثار وكشفه للكثير من خبايا العصور السابقة والقديمة، فقد خلفوا وراءهم الكثير من الآثار منها ما هو فوق الأرض ومنها ما هو تحتها وتحتاج لمن يكتشفها ويبحث عنها.
الكتاب جاء في خمسة فصول، وضم كل فصل من الفصول مجموعة من العناوين الهامة، ففي الفصل الأول تناول الكاتب البادية الأردنية موطن المساجد، وبعد التمهيد لهذا الفصل تحدث عن دور البادية الأردنية، «فهي مهد الحضارات، ومعبراً لقوافل التجارة والحج وقد ساهمت في الجوانب المختلفة وخاصة الجانب الديني والذي كان المسجد يمثل عنوانه الرئيس بشكل فاعل وتبلغ مساحة البادية الأردنية 80% من مساحة الأردن» وفي الفصل الثاني تناول عنوان «المساجد المبكرة ونشأتها» وبعد أن مهد لهذا العنوان تحدث عن دلالة كلمة المسجد، ونشأة المساجد، وفن التخطيط الهندسي للمساجد المبكرة، ثم عرّج على المسجد النبوي والمسجد العمري في القدس الشريف ومسجد الكوفة.
وجاء الفصل الثالث ليتحدث فيه عن العناصر المعمارية للمساجد الإسلامية وتطورها، المنبر، المحراب، الصحن، الرواق، المئذنة، القبة، العقد..
وفي الفصل الرابع والخامس يتحدث أ. د. محمد وهيب عن القسطل وأهم الآثار التي وجدت فيها، قصر القسطل، المقبرة الأموية، مقبرة أم عظام، بيت أبو عناد التراثي، بركة القسطل ويوثق كل ذلك بالصور التي تدل على تلك المناطق والآثار، فالكتاب قد ضم الكثير من الصور والخرائط التوضيحية، وربما أن أهم موضوعات الكتاب ما جاء عن أقدم مئذنة مسجد قائمة في العالم، فهذه المئذنة (مئذنة القسطل) تختلف في الشكل والبناء، فقد حظي هذا المسجد بدراسات مكثفة لم يحظ بها مسجد مشابه، ويعود ذلك إلى أهمية المسجد والمنارة وطريقة البناء التي لا يوجد لها شبيه في العالمين العربي والإسلامي، وموقع القسطل زاد من أهمية المساجد الموجودة على طريق القوافل القديم المعروفة خلال العصر البيزنطي حيث تنتشر محطات طريق الإيلاف القرشي.
الكتاب من الكتب القيمة جدا، ومن الدراسات الهامة في المساجد الإسلامية والعمارة، ففيه التفاصيل الكثيرة التي تشرح كل صغيرة وكبيرة عن المساجد وطرق البناء في العصر الإسلامي الأموي وما قبله، ولا غنى عن الكتاب لمن أراد معرفة المزيد عن بناء المساجد القديمة، فالدكتور محمد وهيب من علماء الآثار وأستاذ متخصص في علم الآثار وله العديد من الاكتشافات الهامة في الأردن والتي حظيت بالاهتمام والمتابعة من قبل المسؤولين.