شريط الأخبار
السفارة الأمريكية في الأردن تستأنف تقديم الخدمات لرعاياها الطاقة الدولية: مستعدون لسحب المزيد من احتياطات النفط المستشار الألماني لنتنياهو: عليكم إنهاء القتال في البنان الصفدي يلتقي نظيره الإماراتي في أبو ظبي فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا ترتفع 22 مليار يورو إذا اختلف النواب والأعيان على "معدل الضمان" .. ماذا يحدث؟ غوارديولا يشيد بفوز مانشستر سيتي الكبير على تشيلسي حقيقة دعم خالد النبوي لعلاج سامي عبدالحليم.. رد حاسم من الأسرة أطعمة تسبب ألم المعدة بعد الأكل.. قائمة بأبرزها! شهيد وجرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة وبيت لاهيا وزير الحرب الأميركي: الإيرانيون قد يبدأون إطلاق النار لكن هذا ليس من الحكمة ترامب: سيتم تدمير أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق الحصار ما حقيقة إطلاق النار على منزل سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـ أوبن إيه آي؟ ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز الأحد ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط فاو: غلق مضيق هرمز قد يتحول إلى كارثة عالمية في الزراعة والغذاء الأردن.. الأطباء تحذر من بطالة متزايدة وفرص تخصص محدودة واشنطن تعرض على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عامًا الأردن.. الزراعة تعيد فتح تصدير البندورة

الجبور يكتب : «مسجد القسطل» للدكتور محمد وهيب واكتشاف أقدم مئذنة قائمة في العالم

الجبور يكتب : «مسجد القسطل» للدكتور محمد وهيب واكتشاف أقدم مئذنة قائمة في العالم
محمد رمضان الجبور
القلعة نيوز- الأردن من الدول الغنية بالآثار سواء كانت هذه الآثار من الأمم والعصور الغارقة بالقدم أو العصور الإسلامية، ويأتي كتاب «مسجد القسطل» للأستاذ الدكتور محمد وهيب واكتشاف أقدم مئذنة مسجد قائمة في العالم ليضيف لنا المزيد من الآثار الجديدة والتي غفل عنها الآخرون، فالكتاب من ضمن سلسلة كتب في اكتشاف المواقع الأثرية، والتي تهدف إلى إجراء المسوحات لها والتنقيبات الميدانية والنشر العلمي، وتعميم الثقافة والمعرفة، وربط الأجيال بالتراث الحضاري والثقافي للأمة.
فالكتاب هو المدخل الحقيقي لدراسة قصور البادية الأردنية فهو يهتم ويعالج الجوانب المعمارية، فالآثار لها أهمية تاريخية من خلالها نستطيع أن ندرس حياة الأمم والشعوب السابقة. وتأتي أهمية هذا الكتاب وهذه الدراسة التي جاءت في أكثر من ثلاثمائة صفحة لتوضح أهمية علم الآثار وكشفه للكثير من خبايا العصور السابقة والقديمة، فقد خلفوا وراءهم الكثير من الآثار منها ما هو فوق الأرض ومنها ما هو تحتها وتحتاج لمن يكتشفها ويبحث عنها.
الكتاب جاء في خمسة فصول، وضم كل فصل من الفصول مجموعة من العناوين الهامة، ففي الفصل الأول تناول الكاتب البادية الأردنية موطن المساجد، وبعد التمهيد لهذا الفصل تحدث عن دور البادية الأردنية، «فهي مهد الحضارات، ومعبراً لقوافل التجارة والحج وقد ساهمت في الجوانب المختلفة وخاصة الجانب الديني والذي كان المسجد يمثل عنوانه الرئيس بشكل فاعل وتبلغ مساحة البادية الأردنية 80% من مساحة الأردن» وفي الفصل الثاني تناول عنوان «المساجد المبكرة ونشأتها» وبعد أن مهد لهذا العنوان تحدث عن دلالة كلمة المسجد، ونشأة المساجد، وفن التخطيط الهندسي للمساجد المبكرة، ثم عرّج على المسجد النبوي والمسجد العمري في القدس الشريف ومسجد الكوفة.
وجاء الفصل الثالث ليتحدث فيه عن العناصر المعمارية للمساجد الإسلامية وتطورها، المنبر، المحراب، الصحن، الرواق، المئذنة، القبة، العقد..
وفي الفصل الرابع والخامس يتحدث أ. د. محمد وهيب عن القسطل وأهم الآثار التي وجدت فيها، قصر القسطل، المقبرة الأموية، مقبرة أم عظام، بيت أبو عناد التراثي، بركة القسطل ويوثق كل ذلك بالصور التي تدل على تلك المناطق والآثار، فالكتاب قد ضم الكثير من الصور والخرائط التوضيحية، وربما أن أهم موضوعات الكتاب ما جاء عن أقدم مئذنة مسجد قائمة في العالم، فهذه المئذنة (مئذنة القسطل) تختلف في الشكل والبناء، فقد حظي هذا المسجد بدراسات مكثفة لم يحظ بها مسجد مشابه، ويعود ذلك إلى أهمية المسجد والمنارة وطريقة البناء التي لا يوجد لها شبيه في العالمين العربي والإسلامي، وموقع القسطل زاد من أهمية المساجد الموجودة على طريق القوافل القديم المعروفة خلال العصر البيزنطي حيث تنتشر محطات طريق الإيلاف القرشي.
الكتاب من الكتب القيمة جدا، ومن الدراسات الهامة في المساجد الإسلامية والعمارة، ففيه التفاصيل الكثيرة التي تشرح كل صغيرة وكبيرة عن المساجد وطرق البناء في العصر الإسلامي الأموي وما قبله، ولا غنى عن الكتاب لمن أراد معرفة المزيد عن بناء المساجد القديمة، فالدكتور محمد وهيب من علماء الآثار وأستاذ متخصص في علم الآثار وله العديد من الاكتشافات الهامة في الأردن والتي حظيت بالاهتمام والمتابعة من قبل المسؤولين.