شريط الأخبار
نقابة الفنانين تشطب عضوية الفنانة صبا مبارك عاجل: حكومة حسان تعديل موسع وخروج اكثر من 10 وزراء أم تعيين وزير عمل وتربية وتعليم ؟ وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور

من يشكل الحكومة الاردنية القادمه - تحليل لخريطة الاحزاب الاردنية الجديده -

من يشكل  الحكومة  الاردنية القادمه  تحليل لخريطة  الاحزاب الاردنية الجديده

لندن- القلعه نيوز

يُمكن القول بأن العديد من الملامح في خارطة الأحزاب والقوى السياسية الأردنية الحديثة جدا أو الطازجة بدأت تظهر بعد عملية تفاعل غير مسبوقة مع متطلبات ترخيص الأحزاب الجديدة عبر الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات والتي اتخذت امس الاول بدورها خطوة ادارية باتجاه تطوير تعاطيها مع ملف تسجيل وترخيص الاحزاب السياسية الجديدة و تصويب اوضاع القديمة حيث تم تعزيز الكادر المتعلق بإدارة الحساب بالهيئة وتم تفريغ العديد من الأطقم لمتابعة كل شؤون وملفات الأحزاب السياسي.

وكل ذلك بطبيعة الحال عشيه حالة استعداد غير مسبوقة لتوصيات وثيقة مشروع تحديث المنظومة السياسية حيث تفعيل محتمل في الحياة الحزبية وتقاسم لبعض حصص النفود في القرار الرسمي معها سواء من تحت قبة البرلمان أو حتى في التشكيلات الوزارية مستقبلا.


خارطة الأحزاب الأردنية الجديدة بدأت تشير إلى أن أضخم الأحزاب الوسطية التي تم تشكيلها مؤخرا وبالرغم من تأخّر الإعلان عن أدبياتها ونصوص تلك الأدبيات والبرامج المفصلة الا ان انتخابات رئاسة مجلس النواب تحديدا الشهر القادم ستكون عنوانا لاختبار حجم نفوذ حزب الميثاق تحديدا الذي يمثله اليوم أكثر من 60 نائبا تحت القبة ويعتبر نائب رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي من القيادات المؤسسة لهذا الحزب وهو أمر بكل حال مرتبط بحسابات اللحظة الأخيرة.
حصل حزب الميثاق وهو أضخم التجارب فيما يبدو على الترخيص اللازم وقبل ذلك حصل حزب إرادة الجديد على رخصة الولادة وسجل نفسه باعتباره الحزب الاول والجديد الذي يولد بعد تطبيق بنود قانون الأحزاب الجديد الناتج عن برنامج تحديث المنظومة السياسية.

حزب إرادة هو خليط من الشخصيات صاحبة التجربة في العمل البرلماني وفي العمل البيروقراطي أيضا لكن الإضافة النوعية التي حصلت على فريقه مؤخرا تمثّلت في انضمام نائب رئيس مجلس النواب سابقا وعضو البرلمان لعدّة دورات خميس عطية.

ويتحرّك في السّاحة أيضا حزب جديد باسم حزب العمال ويبدوا انه لفت الانظار بنشاط في مدينة الزرقاء قبل ثلاثة أيام حضره آلاف من المدعوين والضيوف والمواطنين وبينهم شريحة كبرى من فئة العمال تحديدا.

هذه الأحزاب الثلاثة هي على الأرجح تشكّل القوّة الاساسية لخارطة الأحزاب الجديدة فيما لا تزال الاتصالات متعثرة بين المعنيين بما يسمى التيار الديمقراطي والتيار المدني حيث محاولات لإجراء حوارات وتفاهمات ومشاورات تفشل حتى الآن في الخروج بإطار حزبي موحد لكن الباب وحسب مصادر مطلعة لم يتم اغلاقه بعد للبحث عن حالة اندماجية ما بين تجربة حزب التجمع الديمقراطي والتيار الذي اسس حزب في السابق باسم التيار المدني. تلك المحاولات قد لا يكتب لها النجاح لكن لا تزال مستمرة والفرصة متاحة لإجراء حوارات حتى مع بعض الرموز المبادرة البرلمانية السابقة.



اربعة احزاب جديده قد تشكل الحكومة الاردنية القادمه او قد تكون ركيزة الشكل الجديد للدولة الاردنية هي" الميثاق + ارادة + العمال+ اندماج حزبي زمزم و الوسط الإسلامي.

وعلى جبهة موازية أتم حزب الوسط الإسلامي حالته الاندماجية عمليا مع حزب زمزم الاسلامي وكلاهما بصورة أو بأخرى منشق عن الحركة الاسلامية الاردنية الأم وهي أصلا الإخوان المسلمين ولم يعرف بعد كيف يمكن للخليط أو الهجين الجديد باسم التيارات الاسلامية الولادة والحضور والتقدّم إلى الامام والمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة على اساس هوية سياسية وبرامجية إسلامية الميول بالمعنى الديني والاجتماعي لكنها بالمعنى السياسي في حالة خصام مع جماعة الاخوان المسلمين.

يتردّد الكثير من التأويلات والتكهّنات بخصوص اندماج حزبي زمزم و الوسط الإسلامي.

لكن الإشارات واضحة إلى أن هذا الخليط قد يتمكن فعلا في الانتخابات المقبلة من تحديد عدد من حسم الانتخابات لصالحه وتحصيل عدد لا يُستهان به من مقاعد النيابة في برلمان 2024 إذا لم تُجرى أو تَجري انتخابات مبكرة حيث يمكن القول بأن التوقعات المبكرة تتحدث عن حصّة من المقاعد تجعل الحزب المدمج الجديد هو الحزب الذي يمثل أكثر عدد من النواب باسم تيارات الميول الإسلامي وهي حالة تموقع تمنح هذا الحزب فرصة مُناجزة الإسلامين التقليديين عمليا. -

عن - راي اليوم اللندنية