شريط الأخبار
باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب الحميدي: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من الإرادة الشعبية، ونرفض تأجيل الانتخابات البلدية أبو حسان: مشروع قانون الإدارة المحلية تنموي واقتصادي قبل أن يكون إداريا، ونجاحه مرهون بأثره في حياة المواطن النائب رباع يحذر: إلغاء مجالس المحافظات يضعف المشاركة الشعبية ويحرم المحافظات من منصة تمثل احتياجاتها العماوي: المواطن أساس الحياة العامة ونوصي بإحالة مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجنة الإدارية العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي أبو هنية: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من صلاحيات المجالس المنتخبة ويتعارض مع التحديث السياسي زيادين: مشروع قانون الإدارة المحلية يمس حياة المواطن اليومية وندعم أتمتة البلديات وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من أمين عام الجامعة العربية ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. ! الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب الخلايلة يطالب بإيضاح الصلاحيات وآلية تشكيل المجالس في الإدارة المحلية الروابدة: قانون الإدارة المحلية يجعل من الوزير رئيسا "لبلدية الأردن" العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني العموش: من يتحمل تعطيل الديمقراطية لعامين؟.. ويطالب بإلغاء مجالس الخدمات وانتخاب مجالس المحافظات رصد مستعر أعظم يضيء مجرة تبعد 50 مليون سنة ضوئية من سماء الأردن

عقدت مبادرة عزيز أنت يا وطني ورشة بعنوان إدمان الهاتف والانترنت لدى الأطفال والمراهقين

عقدت مبادرة عزيز أنت يا  وطني ورشة بعنوان إدمان  الهاتف والانترنت لدى الأطفال والمراهقين
القلعة نيوز _ شادن العوران اكملت مبادرة عزيز أنتَ ياوطني اليوم الاربعاء ورشتها التدريبة بعنوان "إدمان الهاتف و الإنترنت لدى المراهقين والأطفال". قدمتها المدربة جيلان فراس العبادي لمدة ساعتين في جمعية بوابة المخيم الكائن البقعه حيث حضرها العديد من الأمهات ومن جميع الفئات العمرية.
وقالت شادن العوران أن محاور الدورة تمحورت على المواضيع الآتية منها الإفراط في استخدام الأطفال و المراهقين للهواتف الذكية و الإنترنت إدمانًا وخطرًا لما يترك آثار وخيمة عقلية وجسدية ونفسية و سلوكية لديهم.
وبين العوران أن أدمان الاطفال على الهواتف المحمولة أصبح متداول بكل يسر وسهولة ومنتشرة بين أيدي الأطفال و المراهقين بشكل ملفت للغاية؛ فهي تشكل وسيلة الآن للتواصل الاجتماعي والترفيه والمعرفة، ولا ندرك بأن استخدامه لمدة طويلة لما يترتب آثار سلبية لا تعد ولا تحصى وبالتالي يتفاقم الأمر ويصعب العلاج وخسائر مادية كبيرة.
ومن جهتها اوضحت جيلان أن هناك تأثيرات عده لإدمان واستخدام الأجهزة التقنية اللوحية على صحة الأطفال فمنها:- (( ضعف التواصل مع الآخرين والإنطواء على نفسه، و مشكلات وضعف في الرؤية والآم الظهر والانحناء والآم العنق نتيجة الجلوس بطريقة خاطئة، وضعف في عضلات المثانة والتبول اللإرادي، وزيادة العصبية، والعنف والتوتر، و آضطرابات النوم، وضعف في الأعصاب، وكسل في العضلات، وعدم القدرة على التركيز والتذكر ، و يسبب أيضًا البدانة والسمنة وهنا يدق ناقوس الخطر.
كما اوضحت إحدى المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي عن السبب الرئيسي للإدمان هو أنشغال وغياب الأهل عن اطفالهم لوقتٍ كبير والتهرب من المسؤولية فيتم إعطاءهم وتوفير لهم الانترنت ووسائل التكنولوجيا الحديثة بشكل غير منقطع.
وشددت جيلان على ضرورة حرص الأهل الانتباه على اطفالهم ، فالوقاية خير من قنطار العلاج، ومراقبة وتنظيم أوقاتهم وأوقات أطفالهم في استخدام الأجهزة اللوحية والتقنية، وضع الهاتف خارج غرفة النوم وتفقد الإجهزة قبل الذهاب لتناول الطعام والتخطيط للفعاليات و النشاطات العائلية خارج المنزل للإستمتاع معًا وايقاف استعمال أي نوع من وسائل التكنولوجيا.
وإلى تحديد عدد الساعات والفترة الزمنية التي يمكن للطفل والمراهق للإستعمال الهاتف النقال والانترنت وإعطاء حوافز و مكافئات وجوائز لمن يقلل من استخدام الهاتف وغيره، وأهم خطوة لتحقيق سر نجاح الحلول هي أن تكون قدوة حسنة لأبنائك لتجنب الإستخدام المفرط للهاتف أمامهم.
واختتمت حديثها بمناقشة جميع تساؤلات المشاركين والرد على استفسارتهم وتقديم الشكره لهم على المشاركة ووجهت الشكر لوالدها الإعلامي فراس مغاريز العبادي على حضوره ودعمه لها وقامت بتقديم الشكر الموصول لمؤسس المبادرة السيد حسام المصري على طرح تلك المبادرة والمواضيع المتنوعة من أجل بناء جيل واعيٍ ومثقف وقادر على الإنجاز و العطاء.