شريط الأخبار
الاربعاء .. ارتفاع على الحرارة وتحذيرات من الغبار الإمارات تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 6 صواريخ بالستية مجموعة مصر.. الجارديان: فيفا يهدد إيران حال الانسحاب من كأس العالم 2026 نقيب الممثلين: ماجدة زكى خضعت لتركيب دعامة فى القلب وحالتها الآن مستقرة أفضل الأدعية في صلاة التهجد ليلة القدر.. كلمات يرجو بها المصلون المغفرة والرحمة لأول مرة منذ 50 عامًا.. ترامب يعلن افتتاح مصفاة نفط أمريكية جديدة أتلتيكو مدريد يكتسح توتنهام 5-2 فى ذهاب ثمن نهائى أبطال أوروبا.. فيديو نادية مصطفى بعد شائعة وفاة هانى شاكر: حالته مستقرة وكفاية شائعات بجد كوريا الشمالية تجري تجربة لصاروخ كروز استراتيجي مصمم لمدمرة إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء محادثات برشلونة يتعادل مع نيوكاسل بالوقت القاتل في دوري الأبطال إفطار رمضاني لنزلاء مركز الإصلاح والتأهيل العسكري وذويهم صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة "محصنة يا بلادي " الأردن وضبط النفس الاستراتيجي في مواجهة العدوان الإيراني العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية

السردية تكتب : خطاب سائق الشاحنة

السردية تكتب : خطاب سائق الشاحنة
النائب الأسبق ميسر السردية
القلعة نيوز - طيلة الأيام الماضية أتابع مايقوله سائقو الشاحنات من جهة وما يتفوه به أعضاء الحكومة من جهة أخرى فلاحظت أن خطاب سائق الشاحنة أكثر وعيا وعمقا و دراية بل وحتى أكثر تقدمية من خطاب الحكومي ، قد يرجع ذلك بالأساس لآلية تشكل العقل والتفكر والمقدرة على مواجهة المشكلات الطارئة التي تواجه كل منهما في ظروفه الخاصة والعامة، فهذا السائق يمتلك خبرة أعمق في تفاصيل الحياة والتعامل معها خلال خط سيره الذي كان يتنقل عبره سابقا من بلد لآخر وبرمجة عقله على توقع مصادفة مشكلة ما في طريقه وكيفية معالجتها أو تجنبها، هو معرض لحوادث مفاجئة، تعطل شاحنته، ظهور حيوان أو شخص أو إنقلاب سيارة في طريقة أو غيره في طريقه، تعامل مع أناس وعقليات مختلفة خلال رحلته الطويلة التي يحرص فيها كل الحرص على تأمين ماينقله من بضاعة ونفسه وسيارته والعودة سالما إلى أهله ، متى يتوقف على قارعة الطريق ويعد طعامه ويرتاح بعض الوقت ومتى يقرر مواصلة مسيره، ذلك كله بعكس المسؤول الذي يتقلب من كرسي لكرسي آخر على الأغلب لتوقيع الأوراق في ظروف منعشة صيفا دافئة شتاءً...النتيجة كقوة محسومة بيد المسؤول لأنه يمتلك استعمال أدوات القوة بغض النظر عن نوعيتها، بينما رجحت شعبيا كفة السائق وجدانيا... إنها خبرة الحياة التي تجعل المواطن المتابع أكثر قناعة بخطاب سائق الشاحنة من خطاب المسؤول... صدق من قال "الفهم بالرأس مش بس بالرأس". خطر في ذهني ما خطر وأنا أقلب صفحات كتاب الباحث التركي كِرم أوكتم "الأمة الغاضبة"... يقول الروائي صنع الله ابراهيم في مذكراته عن سجن الواحات "الفم كالسجن عندما يغلق تعيش فيه كائنات حية".