شريط الأخبار
الأمن العام : التحقيق في حادثة الاعتداء على أحد الصحفيين في مدينة الزرقاء قائد قسد يعلن انسحاب قواته من شمال حلب إلى شرق الفرات الأردن يرحب بتشكيل لجنة إدارة غزة: أهمية دعم أعمالها بدون قيود ترامب للرئيس السيسي: أشكركم على وقف حرب غزة.. ومستعدون للتوسط بملف سد النهضة نقابة الصحفيين تتابع باهتمام بالغ حادثة الاعتداء على الزميل التميمي إعلام عبري: سقوط مروحية إسرائيلية شرق بيت لحم ترامب: لم يقنعني أحد بالتراجع عن ضرب إيران طقس العرب: منخفض جوي ماطر على بلاد الشام وآخر محمل بالثلوج على المغرب العربي انتشال مركبة تعرضت للسقوط في قناة الملك عبدالله اكتشافات أثرية تظهر وجود منظومة صيد حجرية في بادية الزرقاء الاعتداء على صحفي وعائلته من قبل ملثمين في الزرقاء برهم صالح يشدد على الحاجة الماسة لتقديم مساعدات للاجئين السودانيين الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية في "دير حافر" لتحطيم مواقع التهديد وتأمين أهالي حلب أمين عام الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية جرش للاحتفال بيوم الشجرة الديوان الملكي السعودي: الملك سلمان غادر المستشفى والفحوصات مطمئنة بجولة تفقدية ليلية مفاجئة .. البدور يوجه بتوسعة طوارئ الأمير حمزة والاستفادة من المستشفى الميداني رويترز نقلا عن سكان ومنظمة حقوقية: تراجع الاحتجاجات في إيران ترامب: الولايات المتحدة تحتاج إلى أسلحة هجومية ترامب قد يفرض رسوما على الدول التي لا تدعم خطته بشأن غرينلاند الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بخصوص المواطنين السوريين الكرد

هل أحزابنا قيادية أم شعبية،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطانية،

هل أحزابنا قيادية أم شعبية،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطانية،
هل أحزابنا قيادية أم شعبية،،، القلعة نيوز: بقلم الدكتور رافع شفيق البطانية، المتابع للعمل الحزبي في الأردن، والحراك النشط للأحزاب خلال الفترة الحالية لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الأعضاء للحزب بما يلبي شروط الترخيص، ومن خلال استعراض عضوية الأحزاب، ومتابعة نشاطاتهم عبر وسائل الإعلام يلاحظ أن معظم أحزابنا والأعضاء المنضويين تحت مظلتهم يصل لاستنتاج أن هذه الأحزاب هي أحزاب قيادية، فكثير من الأحزاب ينتابها الفرح والسعادة والتفاخر حين ينضم إليها أعضاء من النخب السياسية إن "صحت التسمية" من الوزراء السابقين، أو الأعيان والنواب سواء الحاليين أو السابقين، أو المدراء العالمين وغيرهم، ولهذا حينما يتمكن حزب ما من إقناع واستقطاب عدد من هؤلاء النخب السياسية تجد هذا الخبر يتصدر المواقع الإعلامية والإخبارية، أما حين ينضم إليه عدد كبير من المواطنين من القواعد الشعبية لا يتم الإشارة لهذا الخبر، ولهذا فإن بعض الأحزاب تتفاخر بأن لديها عدد كبير من النخب والقيادات والمسؤولين السابقين، وكلنا يتذكر كيف حزب ما حينما انضم إليه عدد كبير من الوزراء والأعيان والنواب وأصبح حديث الشارع، ما يعني أن أحزابنا هي أحزاب قيادية، وليست شعبية، ومثل هذه الأحزاب سريعة الانهيار، فمع أول هبة أو أول منعطف لتوزيع المواقع القيادية للحزب أو توزيع المناصب، أو تشكيل الكتل الوطنية للانتخابات النيابية سوف تنهار هذه الأحزاب، ويدب الخلاف بينهم، لأن كل قيادي يرغب بأن يكون في مقدمة الحزب، وأول من يحصل على قطعة من كعكة المناصب، ولذلك فالأصل أن نطلق على هذه الأحزاب لقب أحزاب النخبة، أو الأحزاب القيادية، في حين أن الأحزاب الشعبية التي تستند على القواعد المجتمعية من مختلف التيارات والأطياف والفئات الشعبية ، وتكون هذه التيارات المجتمعية والشعبية هي التي يتشكل منها غالبية أعضاء الحزب فتكون هذه الأحزاب هي القابلة للحياة والديمومة لأنها تقف على قواعد وأرضية صلبة، لأن القيادات والنخب تبحث عن مصالحها الخاصة والشخصية، فعند أول منصب تجدها تتنصل من الحزب، وللحديث بقية.