شريط الأخبار
تقرير إسرائيلي يتحدث عن تحولات في المنطقة ويكشف مصر والسعودية تتحالفان مع إيران الرئيس الإيراني يأمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي شعث: الإعلان قريبا عن آليات التسجيل للسفر ومعايير الأولويات في معبر رفح أبو السمن يستعرض مع وفد الصندوق السعودي نسب انجاز المشاريع السقا: لم نغير اسم الحزب ولم يصلنا طلب من "مستقلة الانتخاب" بتغيير "الاسلامي" الصفدي يؤكد لنظيره نظيره الإيراني : الأردن لن يكون ساحة حرب في أيّ صراع إقليمي أو منطلقًا لأيّ عمل عسكري ضد إيران البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي يرتقي بدور معهد الإدارة العامة وزير الزراعة يبحث ونظيره السوري تعزيز التعاون المشترك المومني : الإعلام المهني المحترف درع المجتمع من التضليل وسيل الأخبار الزائفة وزيرة التخطيط تلتقي وزيرة الدولة الإسبانية للتعاون الدولي الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الفرنسي مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس أركان الجيوش الفرنسية ( صور ) وزير المياه: ملتزمون بتنفيذ "الناقل الوطني" وفق أعلى المعايير البيئية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً من شركة "نورينكو" الصينية المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية ترامب: وثائق إبستين الجديدة تبرئني

هل أحزابنا قيادية أم شعبية،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطانية،

هل أحزابنا قيادية أم شعبية،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطانية،
هل أحزابنا قيادية أم شعبية،،، القلعة نيوز: بقلم الدكتور رافع شفيق البطانية، المتابع للعمل الحزبي في الأردن، والحراك النشط للأحزاب خلال الفترة الحالية لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الأعضاء للحزب بما يلبي شروط الترخيص، ومن خلال استعراض عضوية الأحزاب، ومتابعة نشاطاتهم عبر وسائل الإعلام يلاحظ أن معظم أحزابنا والأعضاء المنضويين تحت مظلتهم يصل لاستنتاج أن هذه الأحزاب هي أحزاب قيادية، فكثير من الأحزاب ينتابها الفرح والسعادة والتفاخر حين ينضم إليها أعضاء من النخب السياسية إن "صحت التسمية" من الوزراء السابقين، أو الأعيان والنواب سواء الحاليين أو السابقين، أو المدراء العالمين وغيرهم، ولهذا حينما يتمكن حزب ما من إقناع واستقطاب عدد من هؤلاء النخب السياسية تجد هذا الخبر يتصدر المواقع الإعلامية والإخبارية، أما حين ينضم إليه عدد كبير من المواطنين من القواعد الشعبية لا يتم الإشارة لهذا الخبر، ولهذا فإن بعض الأحزاب تتفاخر بأن لديها عدد كبير من النخب والقيادات والمسؤولين السابقين، وكلنا يتذكر كيف حزب ما حينما انضم إليه عدد كبير من الوزراء والأعيان والنواب وأصبح حديث الشارع، ما يعني أن أحزابنا هي أحزاب قيادية، وليست شعبية، ومثل هذه الأحزاب سريعة الانهيار، فمع أول هبة أو أول منعطف لتوزيع المواقع القيادية للحزب أو توزيع المناصب، أو تشكيل الكتل الوطنية للانتخابات النيابية سوف تنهار هذه الأحزاب، ويدب الخلاف بينهم، لأن كل قيادي يرغب بأن يكون في مقدمة الحزب، وأول من يحصل على قطعة من كعكة المناصب، ولذلك فالأصل أن نطلق على هذه الأحزاب لقب أحزاب النخبة، أو الأحزاب القيادية، في حين أن الأحزاب الشعبية التي تستند على القواعد المجتمعية من مختلف التيارات والأطياف والفئات الشعبية ، وتكون هذه التيارات المجتمعية والشعبية هي التي يتشكل منها غالبية أعضاء الحزب فتكون هذه الأحزاب هي القابلة للحياة والديمومة لأنها تقف على قواعد وأرضية صلبة، لأن القيادات والنخب تبحث عن مصالحها الخاصة والشخصية، فعند أول منصب تجدها تتنصل من الحزب، وللحديث بقية.