شريط الأخبار
توتر في معبر نصيب: مهاجمة شاحنات أردنية بعد اتفاق النقل الجديد - فيديو تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بحرب إيران الاردن .. الوزير السابق مثنى غرايبة يتبرع بأعضاء نجله المتوفى واشنطن ترسل 5 آلاف جندي من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح تكريم 27 طالبًا من حفظة القرآن في مركز الصديق القرآني برعاية الدكتور يوسف البشتاوي زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي النائب ابو تايه يوجه الشكر لكل من سأل عنه بأزمته الصحية ويوجه التقدير للنائب احمد الصفدي استئصال أكياس كلبيّة من رئتي طفلتين بالمنظار لأول مرة في الخدمات الطبية تعادل الأهلي والسلط 1-1 ضمن دوري المحترفين لجنة العمل النيابية تناقش تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لضمان استدامة المنظومة منتخب إيران يرد على ترامب ويؤكد أن “لا أحد يمكنه استبعاده من كأس العالم” شباب الأردن يهزم الفيصلي 1-0 ويهدد صدارته في دوري المحترفين مندوباً عن الملك .. الأمير عاصم يرعى اختتام المجالس العلمية الهاشمية الجيش اللبناني يحذر من مسح (QR Code)في منشورات"إسرائيل" اعتداءات على شاحنات أردنية بعد قرار السماح بعبورها إلى سوريا شركة Speechmatics تحقق سبقًا عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي الصوتي ثنائي اللغة بنموذج طبي جديد للغتين العربية والإنجليزية

هل أحزابنا قيادية أم شعبية،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطانية،

هل أحزابنا قيادية أم شعبية،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطانية،
هل أحزابنا قيادية أم شعبية،،، القلعة نيوز: بقلم الدكتور رافع شفيق البطانية، المتابع للعمل الحزبي في الأردن، والحراك النشط للأحزاب خلال الفترة الحالية لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الأعضاء للحزب بما يلبي شروط الترخيص، ومن خلال استعراض عضوية الأحزاب، ومتابعة نشاطاتهم عبر وسائل الإعلام يلاحظ أن معظم أحزابنا والأعضاء المنضويين تحت مظلتهم يصل لاستنتاج أن هذه الأحزاب هي أحزاب قيادية، فكثير من الأحزاب ينتابها الفرح والسعادة والتفاخر حين ينضم إليها أعضاء من النخب السياسية إن "صحت التسمية" من الوزراء السابقين، أو الأعيان والنواب سواء الحاليين أو السابقين، أو المدراء العالمين وغيرهم، ولهذا حينما يتمكن حزب ما من إقناع واستقطاب عدد من هؤلاء النخب السياسية تجد هذا الخبر يتصدر المواقع الإعلامية والإخبارية، أما حين ينضم إليه عدد كبير من المواطنين من القواعد الشعبية لا يتم الإشارة لهذا الخبر، ولهذا فإن بعض الأحزاب تتفاخر بأن لديها عدد كبير من النخب والقيادات والمسؤولين السابقين، وكلنا يتذكر كيف حزب ما حينما انضم إليه عدد كبير من الوزراء والأعيان والنواب وأصبح حديث الشارع، ما يعني أن أحزابنا هي أحزاب قيادية، وليست شعبية، ومثل هذه الأحزاب سريعة الانهيار، فمع أول هبة أو أول منعطف لتوزيع المواقع القيادية للحزب أو توزيع المناصب، أو تشكيل الكتل الوطنية للانتخابات النيابية سوف تنهار هذه الأحزاب، ويدب الخلاف بينهم، لأن كل قيادي يرغب بأن يكون في مقدمة الحزب، وأول من يحصل على قطعة من كعكة المناصب، ولذلك فالأصل أن نطلق على هذه الأحزاب لقب أحزاب النخبة، أو الأحزاب القيادية، في حين أن الأحزاب الشعبية التي تستند على القواعد المجتمعية من مختلف التيارات والأطياف والفئات الشعبية ، وتكون هذه التيارات المجتمعية والشعبية هي التي يتشكل منها غالبية أعضاء الحزب فتكون هذه الأحزاب هي القابلة للحياة والديمومة لأنها تقف على قواعد وأرضية صلبة، لأن القيادات والنخب تبحث عن مصالحها الخاصة والشخصية، فعند أول منصب تجدها تتنصل من الحزب، وللحديث بقية.