شريط الأخبار
مصفاة البترول: 48 ألف طن غاز متعاقد عليها عبر أربع شحنات خلال نيسان ماكرون: الحرب لا تتيح "حلا دائما" للملف النووي الإيراني مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى والمستوطنون يحرضون على اقتحامه وذبح القرابين فيه "العمل النيابية" تبحث تعديلات الضمان مع اتحاد النقابات المستقلة مدير الأمن العام يزور إدارة البحث الجنائي ويشيد بجهود مرتباتها النوعية في التصدي للجريمة وزارة الاستثمار تعقد جلسة تعريفية بمشروع جسر عمّان مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط إغلاق وتحويلات مرورية على طريق ايدون عجلون بطريقة خاصة .. جوليا بطرس ونانسي عجرم تدعمان لبنان (فيديو) مهم من الحكومة بشأن أسعار الطحين والقمح تضامن واسع مع فضل شاكر في ذكرى ميلاده "خلف القضبان" الدفاع الإيرانية: العدو فشل في تحقيق أهداف الحرب لعنة المومياوات: رحلة مثيرة داخل أعماق التابوت الملكي المفوضية الأوروبية: سنعمل مع الشركاء لضمان حرية الملاحة في هرمز الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ34 ديوان المحاسبة يشارك تحالف المدققين الدولي بمناقشة منهجيات قياس أثر التدقيق العمل النيابية: حوارات مشروع الضمان الاجتماعي تقوم لنتائج ترضي الجميع الخليج بين إيران وواشنطن: عندما يصبح الحليف ضحية .. الماء الماء الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية

هل أحزابنا قيادية أم شعبية،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطانية،

هل أحزابنا قيادية أم شعبية،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطانية،
هل أحزابنا قيادية أم شعبية،،، القلعة نيوز: بقلم الدكتور رافع شفيق البطانية، المتابع للعمل الحزبي في الأردن، والحراك النشط للأحزاب خلال الفترة الحالية لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الأعضاء للحزب بما يلبي شروط الترخيص، ومن خلال استعراض عضوية الأحزاب، ومتابعة نشاطاتهم عبر وسائل الإعلام يلاحظ أن معظم أحزابنا والأعضاء المنضويين تحت مظلتهم يصل لاستنتاج أن هذه الأحزاب هي أحزاب قيادية، فكثير من الأحزاب ينتابها الفرح والسعادة والتفاخر حين ينضم إليها أعضاء من النخب السياسية إن "صحت التسمية" من الوزراء السابقين، أو الأعيان والنواب سواء الحاليين أو السابقين، أو المدراء العالمين وغيرهم، ولهذا حينما يتمكن حزب ما من إقناع واستقطاب عدد من هؤلاء النخب السياسية تجد هذا الخبر يتصدر المواقع الإعلامية والإخبارية، أما حين ينضم إليه عدد كبير من المواطنين من القواعد الشعبية لا يتم الإشارة لهذا الخبر، ولهذا فإن بعض الأحزاب تتفاخر بأن لديها عدد كبير من النخب والقيادات والمسؤولين السابقين، وكلنا يتذكر كيف حزب ما حينما انضم إليه عدد كبير من الوزراء والأعيان والنواب وأصبح حديث الشارع، ما يعني أن أحزابنا هي أحزاب قيادية، وليست شعبية، ومثل هذه الأحزاب سريعة الانهيار، فمع أول هبة أو أول منعطف لتوزيع المواقع القيادية للحزب أو توزيع المناصب، أو تشكيل الكتل الوطنية للانتخابات النيابية سوف تنهار هذه الأحزاب، ويدب الخلاف بينهم، لأن كل قيادي يرغب بأن يكون في مقدمة الحزب، وأول من يحصل على قطعة من كعكة المناصب، ولذلك فالأصل أن نطلق على هذه الأحزاب لقب أحزاب النخبة، أو الأحزاب القيادية، في حين أن الأحزاب الشعبية التي تستند على القواعد المجتمعية من مختلف التيارات والأطياف والفئات الشعبية ، وتكون هذه التيارات المجتمعية والشعبية هي التي يتشكل منها غالبية أعضاء الحزب فتكون هذه الأحزاب هي القابلة للحياة والديمومة لأنها تقف على قواعد وأرضية صلبة، لأن القيادات والنخب تبحث عن مصالحها الخاصة والشخصية، فعند أول منصب تجدها تتنصل من الحزب، وللحديث بقية.