شريط الأخبار
الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت خامنئي: يجب تجنب أي كلام يبعث على اليأس الملك يعزي العاهل النرويجي بوفاة الملك هارالد الخامس ترامب: مضيق هرمز مفتوح وإيران فقدت أوراق قوتها هآرتس: ميليشيات بغزة تدعمها إسرائيل أصبحت عقبة أمام خطة ترامب نتنياهو يدعو بن غفير وسموتريتش للوحدة .. والأخيران يرفضان خوض الانتخابات معا لماذا أحالت السلطات الاردنية علي يونس للقضاء؟ مندوبًا عن الرواشدة .. الدهام يرعى انطلاق فعاليات مهرجان الخالدية في دورته الـ28 ( صور ) الدفاع المدني يتعامل مع 1752 حالة إسعاف و152 حالة إنقاذ و163 حالة إطفاء بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع الجيش: احباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه قتيلان جراء حريق بناقلة منتجات نفطية قبالة كوريا الجنوبية الجراح: الشباب الأردني عماد المستقبل وفاة ملك النرويج هارالد الخامس .. أكبر ملوك أوروبا وظيفة شاغرة في السفارة الأردنية بواشنطن بشائر الخير في ملف تشغيل ذوي الإعاقه تونس .. انتشال جثامين جميع ضحايا قارب مهاجرين غرق قبالة جرجيس رضائي: إيران تضع شروطا لمعاودة فتح مضيق هرمز إلى من يهمه الأمر، وإلى أصحاب القرار، وإلى كل عين ترعى مصلحة هذا الوطن وأبنائه:

الفكر الفلسطيني يرتقي وينتصر ......أسد وشبل ومسدس

الفكر الفلسطيني يرتقي وينتصر ......أسد وشبل ومسدس
القلعة نيوز -د .فائق فراج لقد سطر أبطال فلسطين ما قاله الشاعر عبد الرحيم محمود رحمه الله :(سأحمل روحي على كفتي وألقي بها في مهاوي الردى ........فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ الغدى ) أسد شعفاط وشبل سلوان جسدوا هذه الكلمات والتي قيلت قبل سنوات من شاعر فلسطين وأصبحت الآن واقعاً تثير الذعر والخوف في نفوس الصهاينة وأتباعهم ومعاونيهم وبالأخص المؤسسة العسكرية الصهيونية ومن يدعمها بالسر والعلانية . لقد كانت العمليتان رداً صاعقاً على الاحتلال واعتداءاته على شعبنا في فلسطين وآخرها المجزرة البشعة التي قام بها في مخيم جنين خلال الأسبوع الماضي ،وهذا الرد كان طبيعياً لواحدة من المجازر التي يرتكبها العدو طيلة السبعين عاماً. لقد أدخلنا الأبطال في حالة من الفرح والسرور وأذاق العدو العلقم والذي سيبقى في حياة الإسرائيليين يتذوقون مرارة الحياة طيلة حياتهم . فالبطل اسم على مسمى علقم وترجمه إلى واقع وطني غرسه في نفوس الصهاينة ومرارة لا تنتهي إلى الأبد. صراعنا مع المحتل صراع وجود وليس صراع على حدود معينة فثوابتنا واضحة للعالم كله وفي المحافل الدولية ولكن العدالة ماتت وتحولت إلى صف عدونا بمساعدة الدول القوية والمتحكمة في شؤون العالم . لقد سلبت العمليتين النوم والاستقرار والأمن من عقول الصهاينة وصارت المؤسسة العسكرية تتخبط في اتخاذ القرارات ، وعلى سبيل المثال ما تقوم به إدارة السجون الإسرائيلية من إجراءات انتقامية من الأسرى والمساجين ونقلهم مع التنكيل بهم من سجن لآخر بحجة المحافظة على أمن السجون وقتل الفرحة التي استقبلها المساجين حين سماعهم بأنباء تلك العمليتين البطوليتين الأقوى منذ الاحتلال ، إضافة إلى إطلاق النار الرصاص الحي على الصحافيين ومن يقومون بتغطية الساحة التي تمت فيها العمليتين . حالة من الذعر والخوف والتوتر أصاب المجتمع الصهيوني والذي جاء إلى فلسطين من خلال قنوات الهجرة من أوروبا وروسيا وحتى بعض الدول العربية تحت اغراءات وهمية ودعاية أمنية مزيفة ، وحين وصلوا فلسطين جاءتهم الصدمة المميتة والقاتلة . إن من يدير الإسرائيليين شلة من اليمين المتطرف والذي من أول أهدافه القضاء على الشعب الفلسطيني ولكنه لم يعلم ولم يعرف ولم يضع في قوانينه بأن هنالك طفل يبلغ عمره (13 عام )يقتحم التجمع الصهيوني في القدس ويطلق الرصاص بدون خوف ، لم يعرف هؤلاء المتطرفين أن هذا الطفل مثله آلاف الأطفال يعيشون في فلسطين ، الضفة الغربية وعرب 48 وغزة ولم يعرفوا أيضاً أن هؤلاء الأطفال غذاؤهم العقلي الشهادة في سبيل الله وأنهم تربوا على هذا المنهج كل في قريته ومخيمه ومدينته ، ولم يعرف الصهاينة أيضاً مدى براعة وحنكة ومنهجية (خيري علقم)في تعامله مع السلاح وكيفية استخدامه ، فقد طرد الخوف والقلق من داخله وهيأ نفسه للتحدي ومواجهة الموقف وكان بارعاً في الأداء وهو متأكد بأنه سيكون من الشهداء الأبرار . لم نبكي على شهدائنا بل قام أبناء شعبنا في الأرض المحتلة بتوزيع الحلوى وغطت زغاريد النصر كل شبر في فلسطين . نعم انها الإرادة القوية والعقل الوطني الراقي وحب الوطن واستمراراً لما قام به آباؤنا وأجدادنا في التصدي ومكافحة هذه الجرثومة البغيضة والتي تسمى اسرائيل كما يقولون . لقد صعد شهداء جنين إلى السماء كما صعد من قبل آلاف الشهداء وأياديهم على الزناد مقبلين على الشهادة ، نعم ارتقوا إلى أعلى كما ارتقى فكرهم وتربيتهم وأداؤهم فوق الأعناق والهامات من أجل القدس ومن أجل أبنائهم وستبقى اجسادهم طاهرة . الشعب الفلسطيني لن يموت بل يزداد ويتكاثر كماً ونوعاً حتى يتحقق الحلم الحقيقي أما جبروت وعناد الصهاينة المستكبرين المستعمرين . أبطال العمليتين في القدس حولوا أحلام اليهود إلى كوابيس لن تنتهي حتى لو وقف وراءهم كل دول العالم . الشعب الفلسطيني لا يقبل الاستنكار بكل أشكاله ، يريد العقل كما يحصل في غزة التي رجمت الاحتلال بالصواريخ استجابة للبطولة التي حصلت بالقدس . يرفض الشعب الفلسطيني الشجب والاستنكار ويعرف أن حليف الاسرائيليين الدائم هو أمريكا بل حليفهم التاريخي والمجتمعات والهيئات الدولية مكانك قف والتي لم تتحرك حين اقتحم الصهاينة وقتلوا 7 شهداء واكثر من20 جريحا وحين فام البطل علقم بالعملية البطولية وتبعها بطل سلوان قامت الدنيا وقعدت وأصبح ممثل أمريكا في فلسطين منأجل تهدئة الأوضاع . أي مكيال توزنون به هذا الوضع وأي عدالة تبحثون عنها . نعم صراعنا مع الصهاينة صراع وجود أبدي ولن ينتهي إلا برجوع الحقوق إلى أصحابها وشلالات الهجرة التي جاءت من الخارج سترجع إلى مكانها في حالة توتر وقلق وسينتصر الحق وترجع الحقوق إلى أصحابها . المجد والخلود لشهدائنا الأبرار وتألف شلال الفداء والبطولة والتضحية في فلسطين