شريط الأخبار
عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026 صرخة من منطقة القويسمة إلى وزير المياه... إلى متى تخدير المواطن بالوعود العراق يرفض تمديد بقاء قوات التحالف الدولي بعد 30 سبتمبر البنك الوطني للإخفاقات والنجاحات... مستذكراً توجيهات الملك: "استقبلوا السوريين بقلوبكم قبل بيوتكم".. النائب أبو تايه يقود وساطة عشائرية تنهي قضية دم في سوريا النائب وليد المصري يهنئ الملكة رانيا العبدالله بعيد ميلادها ترامب: إيران دولة فاشلة لكن هذا لا يعني أننا لن نضربها اتفاق مكة.. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره منكو يعلن انتهاء مهمته مع منتخب النشامى كاظم الساهر يشكر ولي العهد برعاية الوزير الرواشدة .. مجلة "أفكار" تنظم ندوة مستقبل الثقافة في الأردن وزير الثقافة يرعى إطلاق مبادرة يوم الرواية التاريخية وحماية السرديات وزير الثقافة يلتقي رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين السعودية وتركيا وباكستان تبحث التعاون الدفاعي في إطار اتفاقية مكة أبو غزالة: الأردن مؤهل ليكون منصة فاعلة للراغبين في المساهمة بإعمار سوريا مطار الملكة علياء: حريق لم يؤثر على العمليات وحركة الطيران 72 ساعة من الجدل: كيف استقبل السوريون رقميًا اجتماع عمّان؟ برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية مساء اليوم للتاريخ... شهادة

الفكر الفلسطيني يرتقي وينتصر ......أسد وشبل ومسدس

الفكر الفلسطيني يرتقي وينتصر ......أسد وشبل ومسدس
القلعة نيوز -د .فائق فراج لقد سطر أبطال فلسطين ما قاله الشاعر عبد الرحيم محمود رحمه الله :(سأحمل روحي على كفتي وألقي بها في مهاوي الردى ........فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ الغدى ) أسد شعفاط وشبل سلوان جسدوا هذه الكلمات والتي قيلت قبل سنوات من شاعر فلسطين وأصبحت الآن واقعاً تثير الذعر والخوف في نفوس الصهاينة وأتباعهم ومعاونيهم وبالأخص المؤسسة العسكرية الصهيونية ومن يدعمها بالسر والعلانية . لقد كانت العمليتان رداً صاعقاً على الاحتلال واعتداءاته على شعبنا في فلسطين وآخرها المجزرة البشعة التي قام بها في مخيم جنين خلال الأسبوع الماضي ،وهذا الرد كان طبيعياً لواحدة من المجازر التي يرتكبها العدو طيلة السبعين عاماً. لقد أدخلنا الأبطال في حالة من الفرح والسرور وأذاق العدو العلقم والذي سيبقى في حياة الإسرائيليين يتذوقون مرارة الحياة طيلة حياتهم . فالبطل اسم على مسمى علقم وترجمه إلى واقع وطني غرسه في نفوس الصهاينة ومرارة لا تنتهي إلى الأبد. صراعنا مع المحتل صراع وجود وليس صراع على حدود معينة فثوابتنا واضحة للعالم كله وفي المحافل الدولية ولكن العدالة ماتت وتحولت إلى صف عدونا بمساعدة الدول القوية والمتحكمة في شؤون العالم . لقد سلبت العمليتين النوم والاستقرار والأمن من عقول الصهاينة وصارت المؤسسة العسكرية تتخبط في اتخاذ القرارات ، وعلى سبيل المثال ما تقوم به إدارة السجون الإسرائيلية من إجراءات انتقامية من الأسرى والمساجين ونقلهم مع التنكيل بهم من سجن لآخر بحجة المحافظة على أمن السجون وقتل الفرحة التي استقبلها المساجين حين سماعهم بأنباء تلك العمليتين البطوليتين الأقوى منذ الاحتلال ، إضافة إلى إطلاق النار الرصاص الحي على الصحافيين ومن يقومون بتغطية الساحة التي تمت فيها العمليتين . حالة من الذعر والخوف والتوتر أصاب المجتمع الصهيوني والذي جاء إلى فلسطين من خلال قنوات الهجرة من أوروبا وروسيا وحتى بعض الدول العربية تحت اغراءات وهمية ودعاية أمنية مزيفة ، وحين وصلوا فلسطين جاءتهم الصدمة المميتة والقاتلة . إن من يدير الإسرائيليين شلة من اليمين المتطرف والذي من أول أهدافه القضاء على الشعب الفلسطيني ولكنه لم يعلم ولم يعرف ولم يضع في قوانينه بأن هنالك طفل يبلغ عمره (13 عام )يقتحم التجمع الصهيوني في القدس ويطلق الرصاص بدون خوف ، لم يعرف هؤلاء المتطرفين أن هذا الطفل مثله آلاف الأطفال يعيشون في فلسطين ، الضفة الغربية وعرب 48 وغزة ولم يعرفوا أيضاً أن هؤلاء الأطفال غذاؤهم العقلي الشهادة في سبيل الله وأنهم تربوا على هذا المنهج كل في قريته ومخيمه ومدينته ، ولم يعرف الصهاينة أيضاً مدى براعة وحنكة ومنهجية (خيري علقم)في تعامله مع السلاح وكيفية استخدامه ، فقد طرد الخوف والقلق من داخله وهيأ نفسه للتحدي ومواجهة الموقف وكان بارعاً في الأداء وهو متأكد بأنه سيكون من الشهداء الأبرار . لم نبكي على شهدائنا بل قام أبناء شعبنا في الأرض المحتلة بتوزيع الحلوى وغطت زغاريد النصر كل شبر في فلسطين . نعم انها الإرادة القوية والعقل الوطني الراقي وحب الوطن واستمراراً لما قام به آباؤنا وأجدادنا في التصدي ومكافحة هذه الجرثومة البغيضة والتي تسمى اسرائيل كما يقولون . لقد صعد شهداء جنين إلى السماء كما صعد من قبل آلاف الشهداء وأياديهم على الزناد مقبلين على الشهادة ، نعم ارتقوا إلى أعلى كما ارتقى فكرهم وتربيتهم وأداؤهم فوق الأعناق والهامات من أجل القدس ومن أجل أبنائهم وستبقى اجسادهم طاهرة . الشعب الفلسطيني لن يموت بل يزداد ويتكاثر كماً ونوعاً حتى يتحقق الحلم الحقيقي أما جبروت وعناد الصهاينة المستكبرين المستعمرين . أبطال العمليتين في القدس حولوا أحلام اليهود إلى كوابيس لن تنتهي حتى لو وقف وراءهم كل دول العالم . الشعب الفلسطيني لا يقبل الاستنكار بكل أشكاله ، يريد العقل كما يحصل في غزة التي رجمت الاحتلال بالصواريخ استجابة للبطولة التي حصلت بالقدس . يرفض الشعب الفلسطيني الشجب والاستنكار ويعرف أن حليف الاسرائيليين الدائم هو أمريكا بل حليفهم التاريخي والمجتمعات والهيئات الدولية مكانك قف والتي لم تتحرك حين اقتحم الصهاينة وقتلوا 7 شهداء واكثر من20 جريحا وحين فام البطل علقم بالعملية البطولية وتبعها بطل سلوان قامت الدنيا وقعدت وأصبح ممثل أمريكا في فلسطين منأجل تهدئة الأوضاع . أي مكيال توزنون به هذا الوضع وأي عدالة تبحثون عنها . نعم صراعنا مع الصهاينة صراع وجود أبدي ولن ينتهي إلا برجوع الحقوق إلى أصحابها وشلالات الهجرة التي جاءت من الخارج سترجع إلى مكانها في حالة توتر وقلق وسينتصر الحق وترجع الحقوق إلى أصحابها . المجد والخلود لشهدائنا الأبرار وتألف شلال الفداء والبطولة والتضحية في فلسطين