شريط الأخبار
الأميرة غيداء طلال : لا يوجد أجمل من رؤية الفرح في عيون أطفالنا في مركز الحسين للسرطان السفير الصيني في عمان يؤكد أهمية دور الإعلام في تعزيز العلاقات بين البلدين أسعار الذهب ترتفع في الأردن شهيد برصاص قوات الاحتلال في جنين 3 شهداء بغارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق اليوم وغدا وارتفاع الأحد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي

ليس كلّ ناجح قائداً

ليس كلّ ناجح قائداً
ليس كلّ ناجح قائداً القلعة نيوز: بقلم المخرج محمد الجبور كلّ منا يولد ومعه نجاحه، وقد كتب الله له رزقه من هذا النجاح، وفي اتجاه ما، وما علينا سوى استكشاف هذا النجاح، وتدريب مهاراتنا عليه، مع علمنا التام أن بكل منا أوعية مملوءة وأخرى فارغة، فوعاء مهارة ما قد يكون ممتلئاً عن آخره، في حين أن وعاء مهارة أخرى قد يكون أقل من غيره، أو غير موجود، وتتفاوت النسب من شخص لآخر ومن مكان لآخر، وهذا ليس عيباً، أو نقصاً، فالكمال لله وحده. نحنُ في حاجة إلى مراجعة مفاهيم الإدارة والقيادة في أذهاننا وفي أعمالنا، فأغلب الملتحقين حديثاً بالحياة العملية يمر بمرحلة (المراهقة المهنية) حيث يكون هدفه الأول والأخير هو الوصول إلى أحد المناصب الإدارية الكبرى ويقنع نفسه بأن حياته العملية ستصبح أفضل بعد وصوله إلى مآربه، وبمرور الوقت تتضح الرؤية شيئاً فشيئاً، ويكتشف الحقيقة المؤلمة، التي توقظه من أحلامه على كوابيس المسؤولية الضخمة والأعباء المهنية المصاحبة لتلك المناصب، وأصحاب المواقع التنفيذية، وما يترتب عليها من شد وجذب، وضغوط نفسية وعصبية قد تصل أحياناً إلى مرضية ليس هذا منفراً من القيادة أو تحمل المسؤولية، ولكنّه إقرار لواقع قد يغيب عن إدراكنا في بعض الأحيان، ومن يرى في نفسه القدرة والرغبة الحقيقية فليعد نفسه ويؤهلها لذلك، ولكن لا ننسى حينها أنّه لا يوجد وقت للنجاح أفضل من الآن، فحياتنا مملوءة دوماً بالتحديات والطموحات التي لا تنتهي، ولذلك من الأفضل أن نقرر عيشها بنجاح من الآن، ولا نعلقها على منصب ما فقد يكون نجاحنا في أعمالنا الحالية هو طريقنا للقيادة والريادة، وهذا في حد ذاته نجاح. النجاح رحلة وليست محطة تصلها إن القيادة والإدارة ليست مكافأة يكافأ بها من نود أن نكرمهم مثلما يتم أحياناً في بعض أجهزة الدولة، إن الإدارة والقيادة بمعنى أدق، علم وفن ومهارة، تحتاج أحياناً إلى موهبة، وأحياناً إلى التأهيل والدراسة والتعلم، وليس كلّ مؤهل قائداً، وليس كلّ قائد مؤهلاً إن أغلب مشاكلنا في الحياة العملية، تدور في فلك أشخاص غير مناسبين لأماكنهم، ما يترتب عليه العديد من المشاكل الضخمة التي يتأثر بها جميع العاملين، وأحياناً ما يتخطى التأثير الكيان الواحد فيهدد كيانات أخرى. ليس كلّ ناجح قائداً، وليس كلّ قائد ناجحاً، فالقيادة تحتاج إلى تأهيل، والأهم من هذا التأهيل هو مدى الاستجابة لهذا التأهيل