شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

د. رافع شفيق البطاينة، يكتب : استعادة هيبة مجلس النواب

د.  رافع شفيق البطاينة، يكتب : استعادة هيبة مجلس النواب
القلعه نيوز - بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينه
ثلاث مواقف أعجبتني ولفتت انتباهي لرئيس مجلس النواب تعامل معها بحزم دستوري ورقابي، فعل خلالها سلطته الدستورية، وأعتبرها بداية انطلاقة لاستعادة هيبة مجلس النواب، وقوته الرقابية والتشريعية،
الأصل أن يستمد مجلس النواب قوته من الشعب الذي هو مصدر السلطات، لأن المجلس منتخب انتخابا عبر صناديق الاقتراع، وحاصل على ثقة الشعب، ولهذا فإن ختمه في جيبه وليس في جيب أحد، بعكس مجلس الوزراء المعين من قبل رئيس الوزراء، حيث يكون ختم الوزير في جيب الرئيس، يستطيع إقالته أو الطلب منه تقديم استقالته وقتما شاء،
أولى هذه المواقف كانت حينما قام بتحويل أحد النواب إلى لجنة السلوك لأنه خالف النظام الداخلي وتعدى على أحد الوزراء بالشتم والسب وهذا مخالف للقانون ولأدبيات سلوك التعامل مع الوزراء لأن العلاقة بين النائب والوزير يحكمها ما نص عليها الدستور الأردني، وهناك نصوص دستورية نظمت العلاقة مع الوزير وكيفية استجوابه، وتوجيه الأسئلة له، ومبادرة الرئيس إلى الاعتذار من الوزير،
وثاني هذه المواقف، الطلب من الحكومة تقديم الإعتذار عما بدر من أحد الوزراء من سوء تعامل مع أحد النواب خلال اجتماع أحد لجان المجلس،
أما الموقف الثالث فكان حينما طلب من أحد النواب عدم الجلوس أمام أحد الوزراء لطلب ما احتراما لهيبة مجلس النواب ، وطلب من الإثنين النائب والوزير الخروج خارج القبة للتباحث والنقاش في الموضوع مدار النقاش بينهما،
لذلك يبدوا أن رئيس مجلس النواب بدأ بإستثمار خبرته النيابية الطويلة لفرض هيبة مجلس النواب بعد استعادتها، وقد فاجأ الرئيس بأداءه وجرأته كل من راهن على فشله، وكسب الرهان
وإذا استمر على هذا النهج فبالتأكيد أنه سيحظى باحترام المجلس والحكومة والقاعدة الشعبية التي انتخبته، وسيكون له فرصة أخرى لاستكمال قيادة المجلس في دورة قادمة،
فالمجلس القوي يخلق حكومة قوية، لأن الحكومة سترقى بعملها وأدائها إلى مستوى المجلس، وستبقى في يقظة وحذر في التعامل مع المجلس، وهذا هو الأصل، لأن مجلس النواب يمارس سلطته على الحكومة بموجب الصلاحيات المخول له دستوريا، في حين أن الحكومة تمارس سلطتها على الشعب،
ولهذا فإن البداية مبشرة لمجلس النواب إذا استمر ونتمنى أن يستمر بهذا النهج لعل وعسى أن يتمكن من استعادة ولو جزء من ثقة الشعب به، والتي قد تفضي إلى رفع نسبة الإنتخاب في الانتخابات القادمة،
وللحديث بقية.