شريط الأخبار
ترامب يتلقى إفادة بشأن خيارات التعامل مع احتجاجات إيران الجيش الإسرائيلي يوجه إنذاراً ‏إلى سكان قرية كفر حتا بجنوب لبنان بدء أعمال حماية جدار البركة الأثري بعد تضرره نتيجة الأمطار الكرك: قرارات لمعالجة مشاكل تجمع مياه الأمطار في لواء القصر مدير أملاك الدولة: لا ملكيات خاصة في مشروع مدينة عمرة القضاة يلتقي مدير إدارة الشؤون الامريكية في الخارجية السورية ويؤكد علاقات ثنائية وتعاون مشترك أوسع سامسونج تسلّط الضوء على تأثير البث التلفزيوني المجاني المدعوم بالإعلانات وصنّاع المحتوى والتجارب المباشرة في تشكيل مستقبل التلفزيون خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 CES رئيس الوزراء: "الناقل الوطني" سيُخفض كلفة المياه والموازنة ستساهم في تمويله رويترز: ترامب يتلقى إفادة الثلاثاء بشأن خيارات التعامل مع احتجاجات إيران منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء غد وتحذيرات من السيول والرياح ولي العهد: إثراء المحتوى العربي مسؤولية ثقافية للأجيال القادمة ولي العهد والأميرة رجوة يزوران شركة جبل عمان ناشرون الصفدي ينقل لـ" الملك البحرين تحيات جلالة الملك ويجري محادثات موسّعة تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات رئيس الحكومة في حديث جريء غير مسبوق .. ماذا قال عن واقع ومستقبل الاردن.. وجلالة الملك الأرثوذكسي يتفوق على المقاولين في دوري السيدات رئيس الوزراء :زارت الحكومة 130 موقعا العام الماضي اخدثت فيها تغييرات ايجابيه.. وسنواصل جولاتنا الميدانيه رئيسة البنك الأوروبي: شراكتنا مع الأردن قصة نجاح باستثمارات بلغت 2.3 مليار يورو المنتخب الأولمبي يواجه قيرغيزستان غدا في ختام الدور الأول لكأس آسيا وزارة الأوقاف تبدأ تسليم تصاريح الحج وتدعو للالتزام بالاشتراطات الصحية تقرير: إسرائيل بحالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أميركي في إيران

د. البطاينةيكتب :نحو رئاسة قوية متوازنه للسلطات الثلاثة السياسيه ، والاقتصادية ، والادارية ،،

د. البطاينةيكتب :نحو رئاسة قوية متوازنه  للسلطات الثلاثة السياسيه ،  والاقتصادية ، والادارية ،،
، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
ونحن على أعتاب البدء بتفيذ منظومة التحديث السياسي، التي تتزامن مع دخول الدولة الأردنية المئوية الثانية، التي يمكن تسميتها مئوية التحديث الشامل، والتي تأتي بعد الانتهاء من المئوية الأولى التي اتسمت ببناء الدولة الأردنية وتأسيس البنية التحية الشاملة، وتجاوز الأزمات والتحديات الشاملة والمختلفة في شتى المجالات التي واجهت الأردن خلالها، من أزمات وتحديات سياسية واقتصادية وأمنية واجتماعية
وفي ضوء البدء بتفيذ منظومات التحديث الثلاث السياسية والاقتصادية والإدارية، أن تقدم الدولة الأردنية على نهج سياسي وطني جديد يتمثل بتكليف وإناطة قيادة السلطات الثلاث إلى رجالات وطنية من ذوي الخبرة الطويلة والجرأة في اتخاذ القرار، وممن لهم قواعد شعبية تثق بهم، بما يمكنهم من استعادة الثقة الشعبية والمجتمعية بالمؤسسات الدستورية التي تتمثل بالسلطات الثلاث، السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية، بما يفضي في النهاية إلى إعادة هيبة هذه السلطات، بحيث يكون أداؤها قويا ومقنعا للشعب الأردني، بما يعزز ويرسخ النهج الديمقراطي لإعطاء الديمقراطية دفعة قوية
وهذا بالتأكيد سوف يترجم إلى دولة أردنية قوية يتلاحم فيه كافة قوى الشعب الأردني وأطيافه المجتمعية والسياسية بمختلف ألوانه بما يجعل الأردن دولة قوية في مواجهة كافة التحديات الخارجية،على ان تمتزج هذه القيادات بين المعارض المعتدل، والخبرة الوازنة، والجرأة في اتخاذ القرار،
ولذلك ماذا لو تم إسناد رئاسة مجلس النواب لمعالي الدكتور عبدالله العكيالة البرلماني العريق، وإسناد السلطة التنفيذية لمعالي الدكتور عوض خليفات الرجل النزيه الذي يجمع بين الأكاديمية والسياسة الذي كان يوما قاب قوسين أو أدنى في تشكيل إحدى الحكومات، وإناطة رئاسة مجلس الأعيان لدولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، والسلطة القضائية لمن يتوسم فيه الخبرة والنزاهة والخبرة في تطوير وتحديث هذا الجهاز،
هذا على سبيل المثال لا الحصر، هنا سوف تمضي الدولة بالسير في تنفيذ برنامج التحديث بكل قوة وبتكاتف وتوافق شعبي ومجتمعي تجمع بين الخبرة والجرأة وتمزج بين مختلف ألوان الطيف السياسي والجغرافي بما يمكنها من إنجاح وإيصال تحديث المنظومات إلى بر الأمان،
ومن ثم بعد ذلك تبدأ الدولة بالحكومات البرلمانية الحزبية بعد أن تكون قد أسست لأرضية وبنية تحتية سياسية واقتصادية وإدارية قوية، دعونا أن نطبق هذا النهج وهذه التجربة ولو مرة ونرى النتائج ومن ثم نقيمها فلن نخسر شيئا، الدولة الأردنية اليوم بأمس الحاجة إلى رجالات قوية قادرة على إتخاذ قرارات سريعة لمواجهة الرخاوة الإدارية التي نعيشها في مشاكلنا اليومية،
نحن لا نريد لغة فصحى وكلام منمق يطربنا خالي من المضمون والمحتوى، بل نريد أقوال مقترنة بأفعال، فهل يتحقق هذا الحلم، نسأل الله ذلك، وللحديث بقية.