شريط الأخبار
الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك وزارة الأوقاف تعلن عن موعد وأماكن مصليات عيد الأضحى في المملكة.. الوجيه ابو بكر المناصير يكتب في عيد الإستقلال: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر. الاستقلال والعدالة.. مسيرة الدولة الهاشمية بيان صادر عن جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين قبيلة الحجايا تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ..نص البيان ولد الهدى... الحلقة الثلاثون.. سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة نقابة الفنانين: الموقوف بقضية مخدرات ليس فنانا ولا تربطنا علاقة به السماح للمركبات الكهربائية بالعمل على التكسي والسرفيس موفد الرئيس عبدالفتاح السيسي يقدم التهاني بعيد استقلال المملكة البيئة تعرض إنجازات قطاع الاقتصاد الأخضر في الربع الأول لعام 2026

مفاجأة عن ظروف مأساوية وشخصية رافقت باسم ياخور خلال تصوير (العربجي)

مفاجأة عن ظروف مأساوية وشخصية رافقت باسم ياخور خلال تصوير (العربجي)
القلعة نيوز - كشف الصحافي والناقد الفني أمين حمادة الظروف الصعبة التي مرّ بها النجم باسم ياخور خلال تصوير مسلسل "العربجي"، الذي تزامن مع أيام مرض والد الفنان السوري.

وكتب حمادة: "لا يسعني إلا الانحناء أمام أداء باسم ياخور في "العربجي"، وما لا يعرفه الكثيرون عن الظروف الخاصة التي رافقت العمل. فقد قسّم ياخور وقته بين المهنة الشغف والاهتمام بعائلته الغالية. فما إن ينتهي من التصوير حتى يسارع لملازمة والده الكاتب والصحافي الكبير إبراهيم ياخور في أيام مرضه الأخيرة، ثم يعود إلى تجسيد شخصية لها عالمها الخاص وأعباؤها الكثيرة بعيداً من هموم مؤدّيها، ويحرص على التحدّث إلى الوالد كلّما سنحت له الفرصة بين المشهد والآخر. حتى المقابلة التي جمعته مع القدير سلوم حداد، أُجريت على عجل وبدا فيها ياخور قلقاً ومشغول البال لاضطراره للعودة إلى المشفى".

التقيت بباسم ياخور شخصياً للمرة الأولى في عام 2012. وصلت إلى موقع تصوير مسلسل "حدود شقيقة" حيث كان يتناول الغداء مع فريق العمل، لكنه فور التعريف بي كصحافي في جريدة "السفير" من جانب المخرج الصديق أسامة الحمد، نهض ياخور ملقياً التحية، ومقدّماً كرسيه الخاص لأجلس عليه. انكسر في داخلي الرعب الذي أشعلته في عهد قريب شخصية "أبو نبال" بشرّها ولسانها السليط. حينذاك كسر صمتاً التزمه معظم الفنانين "الوازنين" السوريين، متجنّبين الخوض في حديث حول بلادهم التي بدأت النار بالتهامها، فتحدّث بلسان جميع أبناء وطنه، وكان الحديث يشبه دموعه حين رأى زميلته شكران مرتجى في الكواليس خوفاً على البلد، وربما بعض الانكسار بعيداً منه... مشهد اختلسته وطُبع في ذاكرتي.

بعد كل هذه السنين، ما زلت أصرخ في داخلي كلما شاهدت تمثيل الفنان الذي عرفته إنساناً يقيناً: "كيف يفعلها؟"، لا يمكنني رؤية باسم ياخور إلاّ أحد "أكمل" الممثلين، إذ أبدع كوميدياً وتراجيدياً وصولاً إلى الأعمال التاريخية، في مساحة استطاع القليلون جداً تغطيتها فنياً! ولا يزال حتى الآن حريصاً على التجديد في "المشروع الفني" من دون استكانة لمكانة "النجم".