شريط الأخبار
البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج طلبة كلية الدفاع المدني " جسد فزعة الصخور " اللواء الطبيب م حسين الخريشة أبو عبدالله : عاش بين اوجاع المرضى المستوطنة بأبدانهم وارواحهم . رئيس عمّان الأهلية يكرّم الطلبة المتميزين إبداعياً بكلية العمارة والتصميم "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات عيار 21 عند 95.8 دينار.. صعود جديد لأسعار الذهب في الأردن قرار بتعطيل المؤسسات الرسمية 25 ايار وعطلة عيد الأضحى من 26 30 ايار

شارع يتحدث سكانه 70 لغة

شارع يتحدث سكانه 70 لغة

القلعة نيوز- شارع بارتون هو الشارع الأكثر تنوعاً ثقافياً في بريطانيا، حيث يتحدث سكانه 70 لغة من عشرات المجموعات العرقية المختلفة. ويعتبر الشارع الذي يقع في مدينة غلوستر الهادئة، موطناً لسكان من مناطق عدة من مختلف أنحاء العالم يصفون مجتمعهم متعدد الثقافات بأنه «مذهل»، وفق صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.


وشهد هذا الشارع على مر القرون توافد عدد كبير من العائلات من مناطق بعيدة، وهو مليء بمحلات البقالة ومصففي الشعر والمطاعم التي تخدم العديد من المجتمعات المختلفة التي تعيش هناك. ويمكن العثور في الشارع على سوق صغير يبيع منتجات من الشرق الأوسط، بجانب متجر يبيع منتجات شعر، وليس بعيداً عن ذلك مقهى بولندي وخياط هندي ومتجر أفريقي للطعام وغيره. وقد أقام العديد من الوافدين الجدد أعمالاً لهم مما أضفى على الشارع مزيداً من الحيوية، حيث يأتيه الناس من بريستول ولندن لشراء «كل ما يحتاجونه من أي مكان في العالم»، وحتى من أفريقيا والصين والفلبين أيضاً.

ويفيد أصحاب المحلات لـ«ديلي ميل» أنهم يحبون العيش في المكان وأن الحياة الاجتماعية تجعل الشارع مكاناً جاذباً للعيش كما أن التنوع شيء يضفي على الشارع إيجابية.