شريط الأخبار
أهالي أم أعبهرة: مطالب ملحة لإعادة تأهيل المدرسة الثانوية للبنين السابقة وتحويلها لمرحلة أساسية ..فيديو مبعوث أميركي: اندماج "قسد" في المؤسسات السورية خطوة تاريخية الأردن: الدخول اللاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية انتهاك لسيادة سوريا من الرياض إلى باريس.. قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية Legend Robot تستعرض قدرات تقنيتها المتطورة لرشّ الطلاء المتواصل والمتحرك خلال معرض البناء السعودي Big 5 Saudi وكيفية مساهمتها في دعم تنفيذ المشاريع العملاقة ضمن رؤية السعودية 2030 تقرير "امباكت"الصهيوني حول التعليم في الأردن إسرائيل تطرد ممثلي هولندا من مكتب تنسيق غزة بعد حظر منتجات المستوطنات إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان المياه: ضبط اعتداءات على خطوط مياه في ام الرصاص و ناعور كلينتون: الضربات الأميركية لم تُسقط النظام الإيراني ونتنياهو ألحق ضرراً جسيماً بإسرائيل الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من غزة: متأهبون على جميع الجبهات وزير الدفاع الإسرائيلي يدخل سوريا .. ودمشق تندد بالزيارة إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة اعتبارا من 26 آب الحالي مصور سمو ولي العهد ينشر صورا من خدمة سموه العسكرية مصدر: أميركا عرضت وقف الحصار ورفع العقوبات عن طهران مقابل فتح هرمز الشيخ في عمّان ويبحث مع الصفدي التدهور الخطير بالضفة الغربية خلاف على نقل عمود يدخل موظف ببلدية إربد إلى المستشفى التوجيهي يحرج التربية ويفجر مطالبات برحيل الوزير الأردن يدين اقتحام السلطات الإسرائيلية وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس

شارع يتحدث سكانه 70 لغة

شارع يتحدث سكانه 70 لغة

القلعة نيوز- شارع بارتون هو الشارع الأكثر تنوعاً ثقافياً في بريطانيا، حيث يتحدث سكانه 70 لغة من عشرات المجموعات العرقية المختلفة. ويعتبر الشارع الذي يقع في مدينة غلوستر الهادئة، موطناً لسكان من مناطق عدة من مختلف أنحاء العالم يصفون مجتمعهم متعدد الثقافات بأنه «مذهل»، وفق صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.


وشهد هذا الشارع على مر القرون توافد عدد كبير من العائلات من مناطق بعيدة، وهو مليء بمحلات البقالة ومصففي الشعر والمطاعم التي تخدم العديد من المجتمعات المختلفة التي تعيش هناك. ويمكن العثور في الشارع على سوق صغير يبيع منتجات من الشرق الأوسط، بجانب متجر يبيع منتجات شعر، وليس بعيداً عن ذلك مقهى بولندي وخياط هندي ومتجر أفريقي للطعام وغيره. وقد أقام العديد من الوافدين الجدد أعمالاً لهم مما أضفى على الشارع مزيداً من الحيوية، حيث يأتيه الناس من بريستول ولندن لشراء «كل ما يحتاجونه من أي مكان في العالم»، وحتى من أفريقيا والصين والفلبين أيضاً.

ويفيد أصحاب المحلات لـ«ديلي ميل» أنهم يحبون العيش في المكان وأن الحياة الاجتماعية تجعل الشارع مكاناً جاذباً للعيش كما أن التنوع شيء يضفي على الشارع إيجابية.