شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

الحكمة من مشروعية الصلاة

الحكمة من مشروعية الصلاة

القلعة نيوز - الحكمة من فرضية بالصلاة

فرض الله -تعالى- عبادة الصّلاة على سيدنا محمد، وعلى الأنبياء من قبله؛ قال -تعالى- على لسان إبراهيم -عليه السّلام-: (رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ)، وما جعلها فريضة إلّا لحِكمٍ عديدة، منها ما نعلمها ومنها ما لا نعلمها

الحكمة الدنيوية من تشريع الصلاة
للصلاة العديد من الحكم الدنيوية، منها ما يأتي:

تحسين النّفسيّة، ممّا يعمل على التخلّص من الماديّة في العلاقات وقيامها على المصالح، فيتكوّن مجتمع صالح، كما أنّ النّفس الإنسانيّة إذا لم تتعلّق بخالقها شعرت بالوحشة والوحدة، فجرّها ذلك إلى القنوط واليأس، وتعاطي المخدرات والمسكرات، والإعراض عن الله، والجزع واليأس.
تيسير الأمور، وتفريج الهموم، وتوسعة الرّزق، وسبباً للراحة والرّحمة، ولذهاب الخوف والقلق، قال -تعالى-: (وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ* فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ)،كما أنّها سبباً لتحقيق السّعادة والنّجاح في الدّنيا.
الحكمة الدينية من تشريع الصلاة
شرع الله الصلاة لحكم دينية كثيرة، منها ما يأتي:

تحقيق صلة العبد بربه، والسّعادة الأخرويّة، ودخول الفردوس الأعلى، قال -تعالى-: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ* أُولَـئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ* الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ).
النّور التامّ يوم القيامة، قال -تعالى-: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).
التخلّص ممّا يكدّر صفو القلب نتيجة الذّنوب والمعاصي، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (الصلواتُ الخمسُ كفارةٌ لمَّا بينَهُما ثُمَّ قال رسولُ اللهِ: أرأيْتَ لَوْ أنَّ رجلًا كان يعتملُ، و كان بين منزلِه و بين مُعْتَمَلِه خمسَةُ أنهارٍ، فإِذَا أتى مُعْتَمَلهُ عمل فيهِ ما شاءَ اللهُ، فأصابَ الوسخُ أوْ العَرَقُ، فَكلَّما مَرَّ بِنَهَرٍ اغتسلَ ما كان ذلكَ يُبْقِي من دَرَنِهِ؟ فكذلكَ الصلاةُ، كلمَّا عملَ خَطِيئَةً فدعَا واستغفرَ، غُفِرَ لهُ ما كان قبلَها).
غرس الفضائل والخير في النفس الإنسانيّة، فتبتعد نفس المسلم عن كل سوء، ويستشعر المرء في صلاته؛ عظيم فضل الله عليه؛ فيحمده ويثني عليه.
الاستجابة لحكمة الله -تعالى- في خلق الإنس والجن، فالصّلاة عبادة لله -تعالى-، وشكر له واعترافٌ بفضله، واستسلام لإرادته، وإقبالٌ على توحيده بعيداً عن كلّ شريك، فيتبع بذلك الفطرة التي فطره الله عليها.
اشتمالها على كلّ حكم من أحكام الدّين، فهيَ عمود الإسلام، وأوّل ما يُسأل عنه الإنسان يوم القيامة.
مكانة الصلاة
عظّم الإسلام شأن الصلاة، وجعلها الرّكن الثاني من أركانه بعد الشهادتين، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ).

فهي عمود الدّين، وأوّل ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، فتجب على العبد في كلّ أحواله إلى مماته، ويرتبط بها صلاح الأعمال، إن كانت صالحة صلُحت الأعمال وإلّا فلا، وهي آخر وصيّة أوصى بها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قبل انتقاله إلى الرّفيق الأعلى.

ومكانتها في الإسلام على وجه التفصيل كما يأتي:

الالتزام بالصّلاة هو سبب الفلاح والنّجاة في الدنيا والآخرة، وهي الصّلة بين العبد وربّه
تكرار الأمر بالصّلاة في القرآن الكريم في الكثير من المواضع، ذلك أنّها عمود الدّين.
تُكفِّر الذّنوب والخطايا إن لم تكن من كبائر الذّنوب.
الصلوات المفروضة
لا تجب الصّلوات الخمس على المسلم إلّا بدخول وقتها؛ فالظّهر يبدأ من زوال الشّمس إلى أن يصير ظلّ الشيء مثله، والعصر من انتهاء الظهر إلى اصفرار الشّمس، والمغرب من غروب الشّمس إلى زوال لونها الأحمر، والعشاء من زوال الحمرة إلى منتصف اللّيل، والفجر من طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس.

فعن طلحة بن عُبيد الله -رضيَ الله عنه- فقال: (جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَإِذَا هو يَسْأَلُهُ عَنِ الإسْلَامِ، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ في اليَومِ واللَّيْلَةِ، فَقَالَ: هلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: لَا، إلَّا أنْ تَطَّوَّعَ).،