شريط الأخبار
الأميرة غيداء طلال : لا يوجد أجمل من رؤية الفرح في عيون أطفالنا في مركز الحسين للسرطان السفير الصيني في عمان يؤكد أهمية دور الإعلام في تعزيز العلاقات بين البلدين أسعار الذهب ترتفع في الأردن شهيد برصاص قوات الاحتلال في جنين 3 شهداء بغارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق اليوم وغدا وارتفاع الأحد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي

سميح المعايطة يكتب : الاردن يوجه رسالة غير سياسية لسوريا

سميح المعايطة يكتب : الاردن يوجه رسالة غير سياسية لسوريا

سميح المعايطة

القلعة نيوز- لم يعلن الأردن انه قام بتوجيه ضربات جوية الى مصانع المخدرات في سورية وقتل اهم تاجر مخدرات استهدف الأردن وشعبه وحتى الأشقاء في دول مجاورة، وسواء كان الأردن قام بهذا بشكل مباشر او غير مباشر او لم يقم، وسواء اراد الجيش الاعلان او لم يرد اذا كان هو من قصف، فإن ما جرى امر يفرح الأردنيين لأنه يضرب جزءا من شبكة ارهاب المخدرات التي تعمل بشكل منهجي منذ اعوام ويتصدى لها الجيش والامن، وهي شبكة تختلط فيها التجارة بعمل الميليشيات ومتلقي الرشاوى والفاسدين والاستهداف لأمن الأردن، فما كان من ضربات أمر يفرح الأردنيين وكل محب للأردن.

وللتذكير فإن الأردن عمل خلال اعوام الاستهداف بحرب المخدرات على الحديث مع أركان الدولة السورية وعلى رأسهم الرئيس السوري بشار الاسد، وايضا مع الايرانيين باعتبارهم المرجع الاكبر والوحيد للميليشيات التي تقود عمليات التهريب، وقدم الادلة والبراهين الملموسة وكانت الإجابات بين محاولات التذاكي وإظهار عدم المعرفة بأن هناك محاولات تهريب مخدرات وأسلحة وبين مبررات غير مقنعة مثل وجود الفساد والرشاوى والفوضى في مؤسسات الدولة السورية.

ومهما كانت التبريرات فهذه ليست مسؤولية الأردن لأن الخطر القادم إلينا من الارض السورية ومسؤولية ضبط الحدود السورية من الداخل السوري مسؤولية الحكومة السورية فالأردن يحمي ارضه وحدوده.

ليست مخدرات فقط وان كانت التجارة هدفا اساسيا من اهداف هذه الحرب لكنها حرب بدافع سياسي وأهداف أمنية ايضا، والأردن صبر سنوات لم تقصر قواته المسلحة ولا اجهزته الأمنية في القيام بواجبها لكن الآخرين اما عاجزين او متورطين او مستفيدين.

والأردن خلال هذه الحرب القذرة قدم شهداء كرام من أبناء المؤسسة العسكرية فقدتهم أمهاتهم وأطفالهم وهو الثمن الأغلى الذي دفعه الأردن في مواجهة تجار وميليشيات ومرتشين من جهات سورية وغير سورية، لكن في نهاية المطاف فإن الدولة السورية هي المسؤولة عن ضبط حدودها.

كل أردني محب لبلده ومدرك لخطورة تلك الحرب فرح بالضربات التي استهدفت مصانع المخدرات ومجرمي التهريب الذين عليهم أحكام قضائية عديدة صادرة من محكمة امن الدولة في الأردن، فرحنا لأن هذا الردع ضرورة، ولأن الفرص اعطيت لكل من هو مسؤول عن هذه الحرب لوقفها ومن حق الأردن ان يقوم بأي عمل لحفظ امنه وحياة الأردنيين.

القيمة الكبرى للضربات وقتل المجرم أنها أكدت أن هناك يدا قوية أيا كانت قادرة على العقاب، ومؤكد ان ما جرى رسالة وليس كل ما يجب فعله ويفترض ان تفهم المليشيات والمرتشين وكل شريك في هذه الحرب ان ما جرى رسالة ستحدد الاستجابة لها شكل القادم من تعامل.

فرحنا بالضربات، فأول الردع يذكرنا بضربات رجال الجيش لقواعد داعش في الرقة بعد استشهاد معاذ الكساسبة وتذكرنا بكل ثأر تم لدم أردني حتى وان كانت الضربات امس لم يعلن الأردن انه من قام بها، ومؤكد ان كل أردني لديه احساس صادق بكل ماجرى دون الحاجة الى اي ادلة، ويفرح الأردنيون بدولتهم القوية دائما.

المصدر: صحيفة الغد