شريط الأخبار
تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد مباشر: خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026

المنسي يكتب :فشلت إسرائيل ونجحت المقاومة

المنسي يكتب :فشلت إسرائيل ونجحت المقاومة

جهاد المنسي

القلعة نيوز- يتأزم الموقف الإسرائيلي داخليا يحشر بنيامين نتنياهو في زاوية ضيقة، يقف الائتلاف الصهيوني على حافة الانهيار، فيكون الحل الصهيوني الفاشي المستمر الاعتداء على قطاع غزة وممارسة سياسة اغتيالات بحق قيادات حركة الجهاد الإسلامي، تواصل الفاشية الإسرائيلية قتلها، فلا تجد حركة الجهاد إلا الرد على الاستفزازات النازية تلك.

رد غرفة التنسيق المشترك جاء بعد اغتيال إسرائيل لقيادات جهادية، وخلال الفترة بين الاغتيال والرد، صمت العالم، غاب أي تدخل دولي، والأمم المتحدة أوقفت عقارب ساعتها، والعرب كأنهم لا يرون شيئا، وعندما ردت الجهاد الإسلامي (سرايا القدس) خرجت واشنطن لتقول إن من حق الكيان الاستعماري الدفاع عن نفسه وشعبه، بمعنى أن واشنطن لا ترى أبدا ما فعله الاستعمار الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، ولم تسمع عن الاغتيالات التي جرت، وكأن من تم اغتيالهم ليسوا بشرا، وكـأن الدم الفلسطيني لا ثمن له، ومن حق تل أبيب قتل من تريد في الوقت الذي تريد، والساعة التي تحددها دون أن يحق للطرف الثاني المقتول أن يغضب.

قبل الرد الفلسطيني، مارس العالم صمته المعتاد، وكذا فعل العرب، وعندما جاء الرد فأوجع تل أبيب، وفرض على الجيش الفاشي الصهيوني معادلات مختلفة خرجت واشنطن وزبانيتها في العالم لإطلاق تصريحات حول حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ووقف التصعيد، وتدخلت دول عالمية وعربية لوقف التصعيد، والمفارقة أن يدخل بعض العرب كالعادة كـ»وسطاء»؟!.

حصل وقف لإطلاق النار بعد أن استشهد من الشعب الفلسطيني أكثر من 50 شهيدا منهم أطفال، ووافق الاستعمار الصهيوني على شروط حركة الجهاد الإسلامي التي سبق لها أن أعلنت أنها مستعدة لشهور من التصعيد، وتضمن الاتفاق وقف استهداف المدنيين، وهدم المنازل، واستهداف الأفراد وذلك فور البدء في تنفيذه.

ما جرى يضع العالم، الذي يدعي حياده، أمام سؤال هذا الكيان الاستعماري عن موقفه من حق الشعب الفلسطيني بالاستقلال، فكما هو واضح وجليّ، فإن تل أبيب لا تريد حل الدولتين وتسعى بكل قوة لإجهاضه، ولا تعترف بحق إقامة الدولة الفلسطينية في الاستقلال وعاصمتها القدس.

خلال أيام العدوان أرادت تل أبيب القفز خطوات للأمام والهروب من أزمة قوانين القضاء التي عصفت بالحكومة ورئيسها، ودفعت مئات الآلاف للخروج بمظاهرات تطالب برحيلها ومحاكمة رئيسها، فكان الهدف هو القفز للأمام والتصعيد تجاه غزة بأمل الخروج من عنق الزجاجة الداخلية، ولكن، وجدت الحكومة أمامها استعدادا غير متوقع حتى أن صواريخ المقاومة وصلت القدس المحتلة، وهو تطور يحدث للمرة الأولى عبر المواجهات بين الكيان الاستعماري وقوى المقاومة في غزة.

عمليا، فإن الاستعمار الصهيوني بكل قوته وصواريخه كان يحارب فصيلا فلسطينيا وحيدا، هو الجهاد الإسلامي، نعم أيها السادة، لا تستغربوا فالصهاينة وعلى مدار أيام خمس حارب فصيلا فلسطينيا وحيدا، وهذا الفصيل استطاع أن يفرض حظر تجول في شوارع تل أبيب المحتلة، وعلى مستعمرات غلاف غزة وبعض أطراف القدس، وشلّ حركة الطيران في مطار اللد، وألغى حجوزات طيران وسياحة تقدر بمئات الملايين، وشلّ النقل والحركة.

اليوم وبعد وقف العدوان يتعين على الحكومة الاستعمارية الإسرائيلية العودة للداخل الإسرائيلي وتقديم كشف حساب عمّا فعل خلال أيام العدوان، وعليها الإجابة على أسئلة ستقفز في وجه الحكومة، أبرزها عن الخسائر التي حصلت ومدى قوة الردع الصهيوني في التصدي لصواريخ المقاومة، فالقبة الحديدية فشلت واستطاعت الصواريخ الوصول لتل أبيب وأصابت مواقع مختلفة، وسارع المستعمرون إلى النزول للملاجئ التي لن تعرف الهدوء طالما بقيت إسرائيل في التعنت وعدم الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

الغد