شريط الأخبار
البرغوثي: جميع المكونات الفلسطينية وافقت على لجنة إدارة غزة ترامب: أُبلغت بأن أعمال القتل توقفت في إيران رسالة من مادورو إلى الشعب الفنزويلي.. ماذا تضمنت؟ ترامب: العلاقات مع الدنمارك جيدة لكن غرينلاند ضرورية لأمن الولايات المتحدة القومي ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة عراقجي يحذر من محاولات تل أبيب المستمرة لتوريط واشنطن في حرب مباشرة مع إيران "رويترز": التدخل العسكري الأمريكي في إيران قد يبدأ خلال الـ 24 ساعة القادمة "القناة 12" العبرية: الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل بموعد العملية قبل تنفيذها بساعات إعلام عبري: بلدية كريات غات تفتح ملاجئها العامة تحسبا لأي طارئ محتمل "مندوبا عن الرواشدة" ... "العياصرة" يُكرّم موظفة أمضت مسيرة حافلة في وزارة الثقافة رفض استقبال السفير الأميركي في بيت عزاء الدكتور عبدالله الضمور دول تحث مواطنيها على مغادرة إيران فوراً (أسماء) مسؤولون عسكريون: الهجوم الأميركي على إيران "بات وشيكًا" حزب المحافظين يدعو الحكومة إلى الإسراع في إجراء الانتخابات البلديّة وزير البيئة يبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة الاونروا: اقتحام إسرائيل لمركز صحي أممي استهتار بالقانون الدولي محافظ الكرك يتفقد مناطق تأثرت بالأحوال الجوية الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يوقع مذكرة تفاهم لتتبع الزراعة المتجددة عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية مكالمة واحدة قد تسرق هاتفك .. احذر .. لا تُدخل هذا الرمز!

المنسي يكتب :فشلت إسرائيل ونجحت المقاومة

المنسي يكتب :فشلت إسرائيل ونجحت المقاومة

جهاد المنسي

القلعة نيوز- يتأزم الموقف الإسرائيلي داخليا يحشر بنيامين نتنياهو في زاوية ضيقة، يقف الائتلاف الصهيوني على حافة الانهيار، فيكون الحل الصهيوني الفاشي المستمر الاعتداء على قطاع غزة وممارسة سياسة اغتيالات بحق قيادات حركة الجهاد الإسلامي، تواصل الفاشية الإسرائيلية قتلها، فلا تجد حركة الجهاد إلا الرد على الاستفزازات النازية تلك.

رد غرفة التنسيق المشترك جاء بعد اغتيال إسرائيل لقيادات جهادية، وخلال الفترة بين الاغتيال والرد، صمت العالم، غاب أي تدخل دولي، والأمم المتحدة أوقفت عقارب ساعتها، والعرب كأنهم لا يرون شيئا، وعندما ردت الجهاد الإسلامي (سرايا القدس) خرجت واشنطن لتقول إن من حق الكيان الاستعماري الدفاع عن نفسه وشعبه، بمعنى أن واشنطن لا ترى أبدا ما فعله الاستعمار الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، ولم تسمع عن الاغتيالات التي جرت، وكأن من تم اغتيالهم ليسوا بشرا، وكـأن الدم الفلسطيني لا ثمن له، ومن حق تل أبيب قتل من تريد في الوقت الذي تريد، والساعة التي تحددها دون أن يحق للطرف الثاني المقتول أن يغضب.

قبل الرد الفلسطيني، مارس العالم صمته المعتاد، وكذا فعل العرب، وعندما جاء الرد فأوجع تل أبيب، وفرض على الجيش الفاشي الصهيوني معادلات مختلفة خرجت واشنطن وزبانيتها في العالم لإطلاق تصريحات حول حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ووقف التصعيد، وتدخلت دول عالمية وعربية لوقف التصعيد، والمفارقة أن يدخل بعض العرب كالعادة كـ»وسطاء»؟!.

حصل وقف لإطلاق النار بعد أن استشهد من الشعب الفلسطيني أكثر من 50 شهيدا منهم أطفال، ووافق الاستعمار الصهيوني على شروط حركة الجهاد الإسلامي التي سبق لها أن أعلنت أنها مستعدة لشهور من التصعيد، وتضمن الاتفاق وقف استهداف المدنيين، وهدم المنازل، واستهداف الأفراد وذلك فور البدء في تنفيذه.

ما جرى يضع العالم، الذي يدعي حياده، أمام سؤال هذا الكيان الاستعماري عن موقفه من حق الشعب الفلسطيني بالاستقلال، فكما هو واضح وجليّ، فإن تل أبيب لا تريد حل الدولتين وتسعى بكل قوة لإجهاضه، ولا تعترف بحق إقامة الدولة الفلسطينية في الاستقلال وعاصمتها القدس.

خلال أيام العدوان أرادت تل أبيب القفز خطوات للأمام والهروب من أزمة قوانين القضاء التي عصفت بالحكومة ورئيسها، ودفعت مئات الآلاف للخروج بمظاهرات تطالب برحيلها ومحاكمة رئيسها، فكان الهدف هو القفز للأمام والتصعيد تجاه غزة بأمل الخروج من عنق الزجاجة الداخلية، ولكن، وجدت الحكومة أمامها استعدادا غير متوقع حتى أن صواريخ المقاومة وصلت القدس المحتلة، وهو تطور يحدث للمرة الأولى عبر المواجهات بين الكيان الاستعماري وقوى المقاومة في غزة.

عمليا، فإن الاستعمار الصهيوني بكل قوته وصواريخه كان يحارب فصيلا فلسطينيا وحيدا، هو الجهاد الإسلامي، نعم أيها السادة، لا تستغربوا فالصهاينة وعلى مدار أيام خمس حارب فصيلا فلسطينيا وحيدا، وهذا الفصيل استطاع أن يفرض حظر تجول في شوارع تل أبيب المحتلة، وعلى مستعمرات غلاف غزة وبعض أطراف القدس، وشلّ حركة الطيران في مطار اللد، وألغى حجوزات طيران وسياحة تقدر بمئات الملايين، وشلّ النقل والحركة.

اليوم وبعد وقف العدوان يتعين على الحكومة الاستعمارية الإسرائيلية العودة للداخل الإسرائيلي وتقديم كشف حساب عمّا فعل خلال أيام العدوان، وعليها الإجابة على أسئلة ستقفز في وجه الحكومة، أبرزها عن الخسائر التي حصلت ومدى قوة الردع الصهيوني في التصدي لصواريخ المقاومة، فالقبة الحديدية فشلت واستطاعت الصواريخ الوصول لتل أبيب وأصابت مواقع مختلفة، وسارع المستعمرون إلى النزول للملاجئ التي لن تعرف الهدوء طالما بقيت إسرائيل في التعنت وعدم الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

الغد