شريط الأخبار
بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب طائرات مقاتلة سويدية وفنلندية تعترض طائرات عسكرية روسية إدارة ترامب تطلب من المحكمة العليا رفع القيود عن ترحيل المهاجرين بزشكيان يفتح باب الاتفاق مع واشنطن .. هرمز واليورانيوم على الطاولة ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي فعاليات توعوية في البلقاء حول المشاركة في الانتخابات والعمل الحزبي على الضفة المقابلة لباب المندب.. أرض الصومال تفتح الباب لوجود عسكري إسرائيلي طرد المهاجم الإسرائيلي أبو فرخ بعد احتفاله بحركة إطلاق النار حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية

أردن الخير

أردن الخير

نيفين عبد الهادي

القلعة نيوز- أقف عند بعض الشخصيات التي تصرّ دوما على أخذ مواقف مسبقة وأحيانا افتراضية من القضايا وتفاصيل الحياة، مواقف سلبية تذهب في كثير من الأحيان إلى السوداوية وروح اليأس، بصورة تأخذ من يتابعهم لطاقة سلبية تغلق أي باب للأمل، أو حتى للتغيير الإيجابي والتطوير والتنمية.


لا يمكن حسم واقع الحال بأنه غاية في الإيجابية والراحة، لكنه يحمل في الكثير من تفاصيله الكثير من الإيجابيات والإنجازات والتطوّر، والأهم يحمل الكثير من الأمل بأن القام أفضل «بإذن الله»، فمن غير المنطق والمعقول وحتى المقبول أن يكون كل ما من حولنا سلبي، وأننا نعاني من كل ما يتحدثون عنه من تراجع وعجز في التطوّر والتقدّم، ذلك أن الحديث بهذه السوداوية هو التراجع بعينه، في ظل درب نسير به على كافة الأصعدة رسميا وشعبيا تملأه خطى الإبداع والتقدّم.

حالة السوداوية عند البعض، عمليا تشكّل حالة من الدفع بخطى التقدّم للخلف، ومن شأنها إحداث حفر انهدامية في درب العطاء والتميّز، فلا بد من تذكير هذه الفئة بين الحين والآخر أن الأردن يملك من الإيجابيات والتطوّر والتحديث والتميّز ما جعله أيقونة على مستوى العالم في الكثير من الأصعدة، فهو الدولة صغيرة المساحة كبير الرؤى والعلم والتحديث والتأثير والعطاء هو كبير بمواطنه الذي يمنح وطنه الغالي والنفيس ليكون الأفضل، كبير بحكومته التي تواصل الليل بالنهار لتقديم الأفضل ولتطوير كافة القطاعات وتنفيذ سياسات ضخمة ليكون الأردن دوما بما يليق بعظمته.

يقف البعض عند قضايا إيجابية تبدو واضحة كما الشمس في كبِد السماء، مؤكدين أنها سلبية وأنها لا تُقدّم شيئا إيجابيا، وأنها لا تخدم أحدا، جاعلين من كلّ انجاز حجر عثرة لتحقيق الأفضل، لتبدو الأمور في عيونهم بلون واحد بعيد كل البعد عن ألوان الفرح والأمل والسعادة، والأهم لون يغطّي جماليات إنجازات الوطن وتميّزه الذي لا يحتاج سوى عين محبّ تنظر له.

قبل أيام ثار حديث حول مستوى الحريات في الأردن لتظهر تلك الشخصيات مؤكدة تراجع سقف الحريات ، وليس هذا فحسب، إنما شددوا على أن الحريات لا تعاني تراجعا فحسب، إنما أيضا تدنيا، وبات هذا الحديث يسيطر على غالبية المناسبات واللقاءات وحتى على وسائل التواصل الاجتماعي، وللأسف أن أحدا من هؤلاء لم يقرأ التقرير الذي تم الاعتماد عليه ولم يقف على الأسباب التي تم الاستناد اليها وهي في مجملها غير منطقية واعتمدت في أحدها على واقع تشريعات كانت قد أعدّت قبل عشر سنوات على الأقل.

وموضوع الحريات ما هو إلاّ جزء من كلّ واقع بات يُحدث تلوّثا سمعيا ونظريا ونفسيا، ففي سوداوية بعض الشخصيات قوى شدّ عكسي مرفوضة ويجب أن تواجه بقوى شد إيجابي تدفع نحو تطوّر وتحديث وتنمية، والشدّ على يد كل من يقدّم إنجازا للوطن على المستوى الرسمي وكذلك الشعبي، يجب أن يسعى محبو الوطن لإطلاق حملات للطاقة الإيجابية، لإغلاق الأبواب أمام من يسعون لبث روح السوداوية وتحويل كل ما هو جميل إلى أمور سيئة، فنحن بحمد الله بألف خير، والخير الأردني واضح وقوي وأقوى من أي آراء وقوى شد عكسي.

(الدستور)