شريط الأخبار
الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك وزارة الأوقاف تعلن عن موعد وأماكن مصليات عيد الأضحى في المملكة.. الوجيه ابو بكر المناصير يكتب في عيد الإستقلال: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر. الاستقلال والعدالة.. مسيرة الدولة الهاشمية بيان صادر عن جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين قبيلة الحجايا تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ..نص البيان ولد الهدى... الحلقة الثلاثون.. سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة نقابة الفنانين: الموقوف بقضية مخدرات ليس فنانا ولا تربطنا علاقة به السماح للمركبات الكهربائية بالعمل على التكسي والسرفيس موفد الرئيس عبدالفتاح السيسي يقدم التهاني بعيد استقلال المملكة

وباء" الحصبة " .. هل يضرب اطفالنا قريبا ؟

وباء الحصبة  .. هل يضرب اطفالنا قريبا ؟
القلعة نيوز: يصاب المريض أيضاً في هذه المرحلة الأولى، بزكام (سيلان الأنف) وسعال واحمرار ودموع في العينين، وظهور بقع صغيرة بيضاء داخل الخدين.

وبين أنه بعد مضي أيام عدة، يصاب المريض بطفح يظهر عادة على الوجه وأعلى العنق، وخلال 3 أيام تقريباً، يهبط الطفح لأسفل الجسم، فيطال اليدين والقدمين، مشيرا الى أن الطفح يدوم بين 5 و6 أيام ثم يختفي بعدها، ويحدث ذلك بين 7 و18 يوماً عقب التعرض للفيروس، ومتوسطها 14 يوماً.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية، أن أغلب الوفيات الناجمة عن الحصبة تحدث نتيجة لمضاعفاتها، وإصابة الأطفال دون الـ5 أو البالغين فوق الـ20 عاماً، وتشمل المضاعفات الأشد خطورة، الإصابة بالعمى والتهاب الدماغ (يسبب تورم الدماغ) والإسهال الشديد، وما يرتبط بذلك من حالات جفاف أو التهابات الأذن أو الجهاز التنفسي الحادة، كالالتهاب الرئوي.

وبين أن الحصبة الوخيمة تصيب غالبا الأطفال ممن يعانون سوء التغذية، بخاصة من لا يتلقون الكمية الكافية من فيتامين "أ"، أو من ضعف نظامهم المناعي بسبب مرض نقص المناعة (الإيدز) والعدوى بفيروسه أو أمراض أخرى.

وتؤدي نحو 10 % من حالات الحصبة للوفاة لدى الفئات السكانية التي ترتفع فيها معدلات سوء التغذية، وتنقص فيها فرص الحصول على الرعاية الصحية، وتواجه النساء اللاتي يصبن بها أثناء الحمل، خطر الإصابة أيضاً، بمضاعفات شديدة، وقد ينتهي حملهن بالإجهاض أو الولادة المبكرة، وتتكون لدى من يتعافون منها مناعة مدى الحياة.

وينتشر فيروس الحصبة شديد العدوى عن طريق السعال أو العطس أو مخالطة شخص موبوء عن كثب، أو مخالطة الإفرازات الصادرة عن أنفه أو حلقه بشكل مباشر.

ويظل الفيروس نشطاً ومعدياً في الهواء أو على المساحات الموبوءة طوال فترة قد تبلغ ساعتين من الزمن، ويمكن أن ينقل الشخص الموبوء الفيروس لشخص آخر خلال فترة تتراوح بين الأيام الـ4 التي تسبق ظهور الطفح، واليوم الـ4 الذي يلي ذلك.

ويمكن أن تؤدي فاشيات الحصبة لوقوع أوبئة تتسبب بحدوث وفيات، ولاسيما في صفوف الأطفال ممن يعانون سوء التغذية، وفي البلدان التي جرى التخلص فيها من الحصبة على نطاق واسع، ما تزال حالات المرض الوافدة من بلدان أخرى تشكل مصدراً مهماً للعدوى، ولا يوجد دواء محدد مضاد للفيروسات لعلاج فيروس الحصبة.