شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

ثرية بدأت مشروعها في زمن «كورونا» بـ 15 دولاراً

ثرية بدأت مشروعها في زمن «كورونا» بـ 15 دولاراً

القلعة نيوز - نجحت شابة بريطانية في تكوين ثروتها بداية بمشروع لدعم الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية أثناء جائحة كورونا.


وأنشأت لورا شميدت «28 عاماً» العلامة التجارية «لوفيندو»، وأطلقت مجموعة من المجلات والمنتجات المصممة لدعم الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية.

وقالت لورا: «إن الإغلاق بسبب كورونا سبب لها تدهور صحتها الذهنية، الأمر الذي دفعها لتدوين يومياتها بشكل يومي، على أمل أن يحسن ذلك صحتها العقلية».

واكتشفت الشابة فوائد كتابة اليوميات، وأرادت إفادة الآخرين من ذلك، فأنشأت مجلات عن الصحة العقلية.

وبدأت حسب موقع «24» الإلكتروني تصميم المنتجات على برنامج باور بوينت، وفي البداية أنفقت عليها 15 دولاراً، ثم بدأت تصويرها، ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى حسابها على «تيك توك».

وبعد عامين فقط أصبحت مجموعة «لوفيندو» نشاطاً تجارياً كبيراً حقق 60 ألف دولار، خلال شهر واحد فقط، وفي العام الثاني بلغت الأرباح 150 ألف دولار.

وتستعين لورا بصديقة تعمل على وسائل التواصل الاجتماعي، وبوالدتها لحزم الطلبات، وحصلت أخيراً على مستودع للعمل منه، وفق «ذا صن» البريطانية.