شريط الأخبار
الأميرة غيداء طلال : لا يوجد أجمل من رؤية الفرح في عيون أطفالنا في مركز الحسين للسرطان السفير الصيني في عمان يؤكد أهمية دور الإعلام في تعزيز العلاقات بين البلدين شهيد برصاص قوات الاحتلال في جنين 3 شهداء بغارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق اليوم وغدا وارتفاع الأحد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس

موضوعية النقد

موضوعية النقد

جمال اشتيوي

القلعة نيوز- طالما شكونا من ٱن المسؤولين يعيشون في برج عاج، وعندما بأت بعض مسؤولي الدولة يلتقون الناس يجتمعون بهم تلمسا لاحتياجاتهم بتنا نشن عليهم حروب السوشيال ميديا، تحت يافطة أنه لا جدوى من هذه اللقاءات، فهي ليست إنجازا وفق المعارضين لها.


التقاء المواطنين ضرورة اجتماعية وسياسية، وإلا انفصلت القاعدة عن القمة، فالمسؤول لا يهبط اليه الوحي كي يتحسس الام الناس ويحلها ان استطاع ذلك، بل ان من حق المواطنين أن يصروا على لقاء المسؤولين ويسألونهم عما انجزوه في هذ الملف أو ذاك.

اللقاءات ليست ديكورية كما يحلو للبعض تصويرها، فمن المفروض أن يتكلم المواطن خلالها بصراحة، ليعطي بذلك للمسؤول المنتمي لوطنه إشارة التخطيط أو الانطلاق لحل مشكلة أو أزمة ما وفق الممكن، وليست بالضرورة ان يكون الحل مكلفا ماليا، فقد يكون اداريا بحتا يريح أطرافا عدة.

علينا أن نكون منصفين لمن يسعى ويجتهد لحل مشكله ما من المسؤولين، في مقابل الإلحاح على المسؤول الرابض في مكتبه بضرورة زيارة الميدان وبناء خططه الفعلية استنادا للواقع وليس استنادا لما ينقل اليه.

ليس المسؤولون كلهم على سوية واحدة من الإنجاز، فمنهم من هو متقدم على آخر، لكن المؤكد أن الاستماع لشكوى الناس وانصافهم ضرورة، فالمسؤول الحقيقي هو من لا يحجبه عن الناس حاجب وأبوابه مشرعة لهم، وحقيقة يوجد لدينا مسؤولين يهبون لمساعدة المواطنين ودراسة احتياجاتهم وتلبيتها، ولولا أن يقال أن مقالي تلميع لأحد ما لذكرت بعضهم.

يبدو أن بعضنا وصل مفترقا صعبا في التفكير اللامنطقي، وانطبق عليه قول لا يعجبه العجب ولا الصيام برجب، فهو لا يريد حلا بقدر ما يريد أن يطلق سهام النقد الموضوعية واللاموضوعية في كل اتجاه، بالتعامل مع جميع الوزارات بمعيار واحد، هو معيار الرفض لأي منجز رسمي صغر أم كبر، علما أن هناك أنجازات واخفاقات، فالشاشة ليست سوداء بقدر ما هي ملونة، فلنحدق جيدا بعين موضوعية لأداء الحكومة دون تضخيم ودون إنكار أيضا، فالعدل في الحكم على الأشياء مطلوب.

الرأي