شريط الأخبار
إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار خلال الساعات الـ48 الأخيرة خبير تربوي يدعو طلبة الثانوية لاستثمار العيد في الدِّراسة أكاديميون: عيد الأضحى يجسد منظومة متكاملة تلتقي عندها أبعاد العبادة والمسؤولية مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وزير الأوقاف يلقي خطبة عرفة للحجاج الأردنيين من صعيد عرفات ( فيديو ) توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر الحرس الثوري يعلن إسقاط مسيّرة دخلت المجال الجوي الإيراني الأوقاف : وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار الحرس الثوري يؤكد احتفاظه بحق الرد على أي انتهاك أميركي وصول بعثة حج القوات المسلحة الأردنية 51 إلى عرفات "مركز الأرصاد السعودي" يدعو الحجاج لتجنب التعرض المباشر للشمس نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد 72.803 شهداء و172.855 إصابة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة السلطات الإيرانية تحذر من أزمة مياه تهدد مدن إيران الكبرى شهداء ومصابون في قصف إسرائيلي لمخيم المغازي

العلاقات الإجتماعية بعد التقاعد،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،

العلاقات الإجتماعية بعد التقاعد،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
القلعة نيوز:
يبدوا أن العلاقات الإجتماعية في الوقت الحاضر أصبحت لا تقوم بين الأشخاص لذاتهم، أو لأخلاقهم وإنما أصبحت تقوم بين الوظيفة الخدمية ونوعيتها، أو بين كرسي المنصب الذي يجلس عليه الشخص، فطوال مدة استمرارية الشخص في الخدمة العامة تكون علاقاته واسعة والجميع يحترمه ويقدره، واتصالاته وطلباتهم مجابه، ويتصدر اسمه قائمة المدعووين في المناسبات العامة، ولكن بعد انتهاء مدة خدمة الشخص في الوظيفة العامة ومغادرة كرسي المنصب تتوقف كافة العلاقات الإجتماعية وحتى علاقات الصداقة الشخصية، ويصبح الشخص غريبا في المجتمع، ويصبح تلفونه الذي كان مزعجا في فترة من الزمن رنانا على مدار الساعة صامتا ومؤدبا وأرقامه غريبة وغير معروفة للعديد من المعارف والأصدقاء، وحينما يحاول الإتصال بمعارفه وأصدقائه وحتى زملاؤه في العمل على مدار عشرات السنين بهدف السلام أو المباركة أو تقديم التعزية له فقط من باب المجاملة لا تجد آذانا صاغية، ولا تجاوبا أو ردود، وتقابل بالتطنيش واللامبالاة والإهمال، ويشطب اسمه من قائمة المدعووين للمناسبات العامة، وحين يذهب الشخص إلى تاجرا أو مراجعة أي دائرة أو يقابل مواطنا أو يشارك في مناسبة عامة، يقابل بكامل الاحترام والترحيب، وحينما يبادر الشخص المقابل بالسؤال عن طبيعة عملة، فإذا كان ما زال على رأس عمله كانت أموره ميسرة، وطلبه مجاب، وحين يعلم أنه متقاعد وبدون عمل يغير من جلسته، وتتغير نبرة تعامله، ويتراجع مستوى الإحترام والترحيب، ويودعه بالسلام عليه بأطراف أصابعه وهو جالس، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، ألهذا الحد وصل بنا الهبوط الإجتماعي، ومستوى الإحترام وتراجع القيم النبيلة بين الناس لدرجة بأن تصبح العلاقات الإجتماعية والصداقة قائمة فقط على المصالح وتبادل المنفعة والخدمات، قال تعالى " وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكركم عند الله أتقاكم"، وقال تعالى " وتلك الأيام نداولها بين الناس"، هذه هي مباديء الإسلام الحنيف السمحة، سأل رئيس وزراء وكان يضع نمرة بيضاء على سيارته ولا يضع النمرة الحمراء الحكومية، لماذا لا تضع النمرة الحمراء على سيارتك حتى يعرفك الناس، ويميزوا سيارتك بأنك مسؤول، فكانت إجابته أريد أن أعرف وأميز بين من يحترمني لشخصي ولذاتي، وبين من يحترمني لنمرة سيارتي أو للكرسي الذي أجلس عليه، رفعت الأقلام وجفت الصحف، وللحديث بقية.