شريط الأخبار
الإمارات العربية المتحدة تخصص 49 مليار دولار للصناعات المحلية "مايلستون سيستمز" ترتقي بمعايير الأمن الحضري في الشرق الأوسط عبر تحديثات "إكس بروتكت 2026 آر 1" ومنصة "أركيوليس" صدور كتاب فجر السيرة *قريباً.. "القلعة نيوز* تنتج فيديو ​[سردية الإعلام الأردني: قصة وطن.. برؤية الحسين] مساعد الرئيس الروسي أوشاكوف: موسكو وافقت على مبادرة ترامب لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مصادر: السعودية منعت واشنطن من استخدام قواعدها وأجوائها في عملية "مشروع الحرية" لفتح مضيق هرمز ترامب: يسرني إعلان وقف إطلاق نار لمدة 3 أيام بين روسيا وأوكرانيا العدوان: سنبني قاعدة بيانات وطنية للشباب الأردني المغترب مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران فيدان وعراقجي يبحثان المفاوضات الإيرانية الأمريكية واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج رئيس مجلس النواب: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية للمرة الثالثة على التوالي.. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 الإعلام الأردني.. ركيزة أساسية في تشكيل السردية الوطنية وحماية الهوية هيئة النزاهة ومكافحة الفساد تعزز ثقافة الحوكمة والشفافية في العقبة الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية ناقلة "حسناء" الإيرانية تظهر مجددا على الرادار بعد إعلان الجيش الأمريكي عن قصفها البنك الدولي: مليار دولار لدعم جهود مصر لتعزيز خلق فرص العمل

زياد البلوش يكتب : الدوره العاديه الاخيره

زياد البلوش يكتب : الدوره العاديه الاخيره
القلعة نيوز:
بقلم : زياد البلوش

``` الدوره العاديه الاخيره

لا شك أن مجلس النواب على موعد للانعقاد في دوره عاديه ستكون الاخيره في عمر المجلس ، وهذه الدوره والتي تنتظر صدور الاراده الملكيه الساميه لانعقادتها ، وبحسب متابعين ستكون(غير)، اي مختلفه عما سبقها ، لماذا ؟

هذه دوره اخيره من عمر المجلس ، هذا المجلس الذي جاء للمره الاخيره وفقا للقانون القديم ، فالانتخابات القادمه ستكون بطريقه مختلفه وفقا للقانون الجديد ، وبما أن الأمور بخواتيمها كما يقال ، فالمجلس الحالي ، ولا سيما من يرغب من بعض أعضاءه للترشح في العام القادم ، سيبذل البعض منهم جهودا لربما غير مسبوقة ، بمطالبات مناطقيه وشخصيه وخدماتيه ، لتسهيل طريق العوده الى القواعد الانتخابيه ، هناك ، فمساحة الدائره أصبحت أكبر ، والمطالبات ، والمعالجات ، والفقر والبطالة ، ستكون أوسع .
لا سيما أن أصحاب السعاده أعضاء المجلس ، أيضا ، اعتادوا في الدوره العاديه الماضيه ، وحتى الاستثنائيه إلى حد ما ، اعتادوا الحصول على الوقت الكافي (والشافي) للحديث بشكل مريح وإن خرج البعض عن مواضيع اخرى ، فسعادة رئيس المجلس الحالي النائب احمد الصفدي ، (وسع صدره للجميع ) ، ونجح حتى بإعطاء نواب المعارضه ، إذا جاز التعبير ،للحديث بشكل كامل ، لا بل وكان يستشير النواب ببعض النقاط ، وذلك تقديرا لجهود أصحاب الخبرات ،وخلق بيئه من العصف الذهني بمشاركة العدد الأكبر من أعضاء المجلس ،ولم اشاهد من قبل أن صاحب المقترح يسمح له بالعد ، عد الاصوات المؤيده لمقترحه، لإقناعه بنتيجة نجاح مقترحه ام لا ،كل ذلك جرى أمام الرأي العام ،

كما أن مجلس النواب ، تعامل بحزم مع كل مخالفه او شكوى على أحد أعضاءه من الحكومه ، وبالعكس ،ايضا .
والكثير من المتابعين يرون تفوق إدارة المجلس على الحكومه، لا سيما التقاط ومتابعة نتائج الزيارات الملكيه والعناوين التي رسمتها ، وذلك بزيارات ولقاءات لاستكمال التفاصيل التي تندرج تحت تلك العناوين ، بطريقه اسرع من السلطه التنفيذيه ، وأكاد أجزم أننا لم نرى مشاجرات أو اعتداءات بين أعضاء المجلس منذ الدوره العاديه الماضيه ، لعدم وجود حالة الاحتقان والتوتر ، حيث ان أعضاء المجلس الكرام ، يتحدثون وينتقدون ويسألون ويرتوون من الحديث ويطالبون الحكومه بإسم قواعدهم الشعبيه ، وهذا أمر إيجابي بالنسبه للنائب ، ويلبي رغبة المجلس بالحديث والتعبير والانتقاد بشكل كامل .

الدوره البرلمانيه الاخيره ، ستشهد مساحه كبيره من الحديث ، والمطالبات الاخيره، والانتقادات الاخيره ايضا ، وأتمنى أن تشكل هذه الدوره مقدمه ، وتجربه ، لعمل المجلس القادم ، الذي سيكون مختلف بشخوصه من حيث الفكر ، فالاحزاب لها النصيب الأوفر في الوصول ، بشبابها ، ونسائها ، كما أن تقسيم الدوائر مختلف عن ذي قبل ، فقد أصبحت خليط من أطياف عمان بأشكالها والوانها ، وحتى المحافظات ، فلا تكتلات أو تجمعات حزبيه ضيقه ، هنا او هناك ،فالمساحه الجغرافيه اكبر والديمغرافيه أكثر ، والتجربه جديده ، والتوقعات غير واضحه ، والوطن يحتاج المشاركه ، وهذا ما نأمله ، تطبيقا للرسائل الملكيه ،ولنتائج اللجنه الملكيه ، كما أرادها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه .```