شريط الأخبار
ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار الخارجية تدعو الأردنيين لعدم السفر إلى لبنان في الوقت الراهن دعوات دولية لإدراج لبنان ضمن اتفاق الهدنة بين إيران وأميركا السفير العضايلة وبراتس يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين المملكة واللجنة الدولية للصليب الأحمر نائب لبناني: الحزب رفض أي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة 57 عاما على إنتاج الجيش لمجلة الأقصى العسكرية الوحيدة .. 1246 عددا مليئة بالوعي عشائر الشوابكة تدعو لمسيرة حاشدة في وسط البلد نصرةً للأسرى ورفضًا لإغلاق المسجد الأقصى. وزير الزراعة: موسم الزيتون سيكون مبشرًا من حيث الإنتاج والجودة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الخدمات المالية الرقمية في وادي الأردن وزير البيئة يشارك بحملة نظافة في غابات وصفي التل السلط يتجاوز السرحان بهدف ثمين في دوري المحترفين دموع المقدسيين تروي باحات الأقصى بعد 40 يوما من الإغلاق مع حلول الربيع .. 5 طرق للتخلص من الفوضى الذهنية مستقلة الانتخاب: اخترنا ديوان المحاسبة لتدقيق ميزانيات الأحزاب كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي نظام الكتروني لتدقيق ميزانيات الأحزاب السياسية حزب عزم يدين العدوان الإسرائيلي على لبنان

اختتام قمة (G77+الصين) بانتقاد النظام الاقتصادي العالمي "غير العادل"

اختتام قمة (G77+الصين) بانتقاد النظام الاقتصادي العالمي غير العادل
القلعة نيوز:
اختُتمت قمة مجموعة الـ 77 + الصين في العاصمة الكوبية هافانا، الأحد، بانتقاد النظام الاقتصادي العالمي "غير العادل".

كما أقرت إعلانا مشتركا ضم 116 دولة التزمت بتعزيز التعاون بين دول الجنوب وطالبت بإنهاء الحصار الأمريكي على كوبا ودول أخرى.

وبحسب الإعلان المشترك، رفضت الدول الموقعة عليه "فرض قوانين ولوائح ذات تأثير يتجاوز الحدود الإقليمية وجميع أشكال الإجراءات الاقتصادية القسرية الأخرى، بما في ذلك العقوبات الأحادية ضد الدول النامية"، وجددت التأكيد على "الحاجة الملحّة لإلغائها على الفور".

وفي الإعلان المؤلف من 46 مادة في 7 صفحات، انتقدت الدول المشاركة النظام الاقتصادي العالمي "غير العادل".

وأكدت على "الحاجة الملحّة لإصلاح شامل للبنية المالية الدولية، ونهج أكثر شمولا وتنسيقا للحوكمة المالية العالمية يشمل تمثيلا أكبر للدول النامية في هيئات صنع القرار وصنع السياسات العالمية".

ودعت الدول إلى إنهاء "الاحتكارات التكنولوجية"، وحثت على تعزيز نقلها لتحقيق "التنمية العلمية والتكنولوجية التي تعود بالنفع على الجميع".

كما شددت الدول في إعلانها الختامي على أهمية "القضاء على الفقر بجميع أبعاده".

القمة التي انعقدت برعاية الأمم المتحدة، حضرها 1300 ممثل من 116 دولة و12 تكتلا متعدد الأطراف، بما في ذلك 31 رئيس دولة والعديد من الوزراء.

وكان من بين الحاضرين الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز، والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

والجمعة، افتتح غوتيريش القمة بكلمة قال فيها إن "العالم يخذل الدول النامية".

وشكّل تنظيم هذا الحدث تحديًا لوجستيًا واقتصاديًا كبيرًا لـ كوبا، التي تعاني من صعوبات اقتصادية وسياسية جدّية تفاقمت بسبب جائحة كورونا.

الأناضول