شريط الأخبار
فقدان المكان ؛ كيف تتحول الهوية إلى أزمة. .... سوريا: إلقاء القبض على نائب رئيس أركان جيش نظام الأسد "فخّ ثيوسيديدس"... رئيس الوزراء اللبناني: البلاد سئمت من الحروب المتهورة التي تخاض من أجل مصالح أجنبية نيويورك تايمز: مساعدو ترامب يعدون خططا للعودة للضربات العسكرية على إيران إذا قرر كسر الجمود محاربة الفساد تحتاج إلى معركة وجودية TCL تطلق مجموعة تلفزيونات SQD-Mini LED لعام 2026 في الإمارات العربية المتحدة، وتكشف عن طرازات C7L وC8L والطراز الرائد X11L أفضل أيام الدنيا أيام العشر Uptime تعلن عن تقريرها السنوي لتحليل الانقطاعات لعام 2026 شركة ستيتش السعودية تجمع تمويلاً بقيمة 25 مليون دولار في جولة استثمارية من الفئة "أ"(Series A) بقيادة أندريسن هورويتز Celonis أطلقت نموذج Context Model للقضاء على النقاط العمياء التشغيلية للذكاء الاصطناعي في المؤسسات، ووافقت على الاستحواذ على شركة Ikigai Labs الرائدة في مجال ذكاء اتخاذ القرارات المدعوم بالذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني ودوره في حماية المجتمع الرقمي تهنئة من عشيرة الشورة تحديث وتطوير القطاع العام تهنئة تخرج مؤتة العسكرية النكبة الفلسطينية.. جرح التاريخ وثبات الموقف المصري: مسودة قانون الإدارة المحلية تستهدف حوكمة القطاع وتعزيز الدور الاستثماري للبلديات وزير السياحة يفتتح سوق الكرك التراثي الأسبوعي - جارة القلعة تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما رويترز: واشنطن تدرس مطالبة إسرائيل بتخصيص أموال الضرائب الفلسطينية لمجلس السلام

مشروعات البناء والتشغيل والتملك ( BOT ) في خطة التحديث الاقتصادي

مشروعات البناء والتشغيل والتملك ( BOT ) في خطة التحديث الاقتصادي

القلعة نيوز:
تسعى خطة التحديث الاقتصادي الى الانفتاح الاقتصادي وتنافسية الاقتصاد الأردني وتطوير بيئة الأعمال والاستثمار وجعل المملكة مركزا جاذبا ومستهدفا للاستثمار والمستثمرين من الداخل والخارج ، من خلال تحسين المناخ الاستثماري وازالة المعيقات وتوحيد المرجعيات وتقديم الحوافز وأهمية البناء على اللقاءات الملكية الخارجية مع ادارات وأصحاب شركات كبرى ومهتمين ومستثمرين أجانب ونتائجها ومتابعة واستكمال التفاصيل المتعلقة بها ، وسن القوانين المحفزة وكان أحدثها اقرار قانون تنظيم البيئة الاستثمارية وقانون مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمتوقع منه بناء شراكات مع القطاع الخاص المحلي أو الأجنبي بمقتضى علاقات تعاقدية طويلة المدى محددة المدة لانشاء مشاريع البنى التحتية والمرافق والخدمات العامة بناء على تقرير الجدوى ومتطلبات كل مشروع وتوزيع المخاطر ومبادئ الحوكمة الرشيدة على أن لا تتجاوز مدته (35) سنة على أساس BOT) ) البناء والتشغيل والتملك التي تتلائم طبيعتها وخصائصها وطريقة تمويلها ومنافعها لمثل هذه المشاريع ، وخصوصا مشاريع النقل والباص ذات التردد السريع بين عمان والزرقاء والسكك الحديدية ، والمياه بالبحث عن مصادر مائية جديدة وتطويرها في ظل ندرة موارد المياه وكلف الاستكشاف والتمويل المرتفعة والتغير المناخي والتقليل من الفاقد المائي واهتراء الشبكات بالسعي لتحسين شبكات المياه والحد من الاعتداءات على خطوط المياه والاسراف في الاستهلاك حيث يعد الأردن أفقر ثاني دولة في العالم في مصادر المياه ، وجلب الاستثمارات لمواجهة اثار التحديات البيئية والتغيرات المناخية والجفاف والتصحر وشح المياه ، والبحث عن مصادر للطاقة المتجددة للتقليل من استخدامات مصادر الطاقة التقليدية والمكلفة و حث وتشجيع الشركات والمؤسسات والمواطنين على استخدامات الطاقة المتجددة للتوفير في الاستهلاك والكلف المالية والتخفيف من مخاطر التلوث البيئي والتغير المناخي ، وتحقيق الأمن الغذائي والزراعي والتصنيع الغذائي مما يساعد في تسويق المنتج الزراعي الأردني في ظل الكوارث والأوبئة والصراعات الدولية والأزمات الاقتصادية العالمية ، واستكشاف المعادن والثروات الطبيعية من باطن الأرض ، وانشاء ملاعب دولية لكرة القدم ذات السعة الكبيرة التي نعاني من نقص فيها ، وتمويل شراء الطائرات المدنية للتخلص من الطائرات المستأجرة وادارة المطارات ، وهذه المشاريع تمثل الضمانة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة ورفع معدلات النمو الاقتصادي سنويا وتعظيم الانتاجية وتوفير فرص العمل والحماية الاجتماعية واستقرار الوظائف على الأمد البعيد ، والقطاع المالي وهو عماد التنمية الاقتصادية ومصدر التمويل الرئيسي للقطاعات المختلفة وصمام الأمان للاقتصاد الوطني يتمتع بالمتانة والسلامة المالية ومصدر الثقة للمستثمرين وقطاعات الأعمال واستمراره بتحقيق مؤشرات نمو مستدامة خلال السنوات الماضية ، ويلعب دورا أساسيا في تحريك عجلة النمو الاقتصادي والاستثماري في المملكة وقادر على تلبية حاجات المستثمرين التمويلية للمشاريع التي يثبت جدواها وعوائدها المتوقعة ، اذا علمنا أن 70% من اجمالي الاستثمارات المستهدفة في خطة التحديث الاقتصادي البالغة 41 مليار دينار للعشرة سنوات القادمة سيساهم بها القطاع الخاص المحلي أو الخارجي بهدف حفز النمو الاقتصادي الى مستوى 5% وخلق مليون فرصة عمل وتحسين مستوى المعيشة ورفع سوية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين .