شريط الأخبار
كيف خطرت على بال الملك فكرة انزال المساعدات جوا إلى غزة؟ إرادة ملكية سامية باستحداث ميدالية خاصة باسم ميدالية اليوبيل الفضي الاتحاد الدولي للصحافة العربية يشكر مدير موقع القلعة نيوز الزميل "الإعلامي جمال سلامه الرياحي" وزارة الادارة المحلية و USAID ينظمان برنامج تدريبي متخصص لمعايير المحاسبة الدولية في القطاع العام" مفخرة أردنية: الدكتور طارق نجل الدكتور فوزي الحموري اول طبيب اردني يحصل على لقب استشاري في مستشفى لندن الجامعي بجراحة المسالك البولية بالروبوت الآلي* نيوزيلندا تفرض عقوبات على مستعمرين إسرائيليين روسيا: ارتفاع إنتاج النفط إلى 9.5 آلاف مليون نفط يومياً مسؤول أممي: شن هجوم إسرائيلي على رفح يخالف قرار محكمة العدل اتحاد الكراتيه يكرم المنتخب الوطني الفائز بذهبية العالم ارتفاع الرقم القياسي العام لأسعار أسهم بورصة عمان المفوض الأممي لحقوق الإنسان يدعو لوضع حد لمجزرة غزة مشاركة قياسية في الجولة الثانية من دوري جولف تراجع خسائر شركة الثقة للاستثمارات رئيس النواب: الملك يقدم سردية الحق لمواجهة رواية الاحتلال الإسرائيلي المضللة الملك من معان يوجه رسالة شكر واعتزاز لاهلنا في غزة ..ويشيد بقيم مواطني معان - بوابة الخير والمحطة الأولى لتأسيس المملكة- ( صور) الملك، بحضور الامير الحسين ، ينعم بميدالية اليوبيل الفضي على شخصيات ومؤسسات من معان (اسماء وصور ) خبير عسكري أمريكي: الجيش الفرنسي مستعد فقط لرحلات "سفاري" في إفريقيا إهانة داني ألفيس في البرازيل إعلام عبري: البرغوثي أبرز الأسرى الذين تطالب بهم حماس وفد من "الجبهة الديمقراطية" يصل إلى موسكو حاملاً رؤية لإنهاء الانقسام الفلسطيني

الزغيبات يكتب: " القضية الفلسطينية بوصلتنا وقيادتنا الهاشمية والاجهزة الأمنية خط أحمر "

الزغيبات يكتب:   القضية الفلسطينية بوصلتنا وقيادتنا الهاشمية والاجهزة الأمنية خط أحمر
الزغيبات يكتب: " القضية الفلسطينية بوصلتنا وقيادتنا الهاشمية والاجهزة الأمنية خط أحمر "

القلعة نيوز:

رسالة واضحة وراسخة في النهج الملكي وجهها جلالة الملك عبدالله الثاني في خطبة العرش يوم الأربعاء الماضي لأبناء الشعب الفلسطيني حين أكد "ستبقى بوصلتنا فلسطين، وتاجها القدس الشريف، ولن نحيد عن الدفاع عن مصالحها وقضيتها العادلة، حتى يستعيد الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه كاملة، لتنعم منطقتنا وشعوبنا كلها بالسلام الذي هو حق وضرورة لنا جميعا"، ستشرفا جلالته الواقع برؤى ثاقبة، وتشخيص للتحديات التي تعصف بالمنطقة، والأحداث الدامية في غزة.

خطاب الملك أعاد التَّأكيد على قضية فلسطين باعتبارها قضية الأردن المركزية والأولى، وأن الحل يكمن بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلةواضح خلال جولته الأوروبية التأثير بشكل لافت على الموقف الأوربي، فكثيرا ما سمعنا خلال الأيام الماضية تصريحات حادة أوروبية تجمع على حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها، ليتمكن جلالة الملك بشكل واضح وجذري من تغيير هذا الواقع بشكل كبير ولافت، إذ وضع جلالته أمام الدول الأوروبية حقيقة ما يحدث في غزة، محذرا من ما قد يتمخض عنه التوجه لعملية عسكرية برية، واستمرار التصعيد من كارثة ليس فقط على غزة بل على المنطقة وقد تمتد للعالم، ما أدى إلى تغييرات واضحة بكافة المواقف الرسمية فقد سمعنا على سبيل المثال ما أعلنت عنه بريطانيا أنها لن تشارك بالقتال في غزة.
ولم يقتصر التغيير في المواقف الأوروبية الرسمية، إنما شهدناها وبوضوح حتى شعبيا، حيث تغيرت المواقف، وشاهدنا مسيرات وتظاهرات مؤيدة لغزة وللشعب الفلسطيني في عدد كبير من العواصم الأوربية، مطالبين بتحقيق العدالة لأبناء قطاع غزة، وهذا التغيير بدا واضحا بعدما وضعت حقائق الأمور على منابر هذه الدول بجهود عملية وحقيقية من جلالة الملك.

جولة جلالة الملك الأوروبية وضعت الحرب على غزة في مكان مختلف أوروبيا، نقلتها نحو تعاطف وتضامن أوروبي وإيجابية في ردود الفعل، وسعي جاد لوقف هذه الحرب التي تغيب عنها كل معاني الإنسانية، وفي كل الاعتداءات الإسرائيلية خروقات للقانون الدولي بشكل لا ضبابية به.جهد ملكي غيّر من صورة فرضتها إسرائيل لمنح نفسها حقا فيما تقترفه في غزة من عدوان خطير، ووضع حقائق الأمور أمام المجتمع الدولي بصورة واضحة وحقيقية، ما أوصل المجتمع الأوروبي والأمريكي لمكان أكثر واقعية، ولرؤية تضامنية مع الشعب الفلسطيني ومع الأشقاء في غزة، وتستمر جهود جلالة الملك كما دائما لصالح القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وتحقيق العدالة لمن يفتقدها منذ عشرات السنين.

اليوم رسالة من الشباب الأردني نؤكد فيها دعمنا القوي والتأييد الكامل لجلالتكم في الموقف الراسخ والمسؤول الذي اتخذتموه تجاه القضية الفلسطينية والظروف الصعبة التي يعاني منها قطاع غزة ، اليوم نقف صفاً واحدًا خلف جلالة الملك في مواقفه الواضحة تجاه القضية الفلسطينية المتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران للعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية ووقف العدوان على قطاع غزة .

كما و نحذر باقي شرائح المجتمع بأن يكونوا على قدر عالي من الوعي والإدراك والفهم ، وعدم تحريف البوصلة كما يريدون أصحاب الفتن الفكر الأسود الذين يقومون بالأعمال العشوائية والتخريب والتكسير والاشتباك مع رجال الأمن.