شريط الأخبار
البيان الختامي لاجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية جمعية الإخاء الأردنية العراقية و السفارة السورية في عمّان تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس تواجه أخطر مراحل الاستهداف الإسرائيلي مصر: محاولات إنهاء الوصاية الهاشمية لن تحقق لإسرائيل الأمن Campaign Middle East تختار حملة أمنية "درب الأساطير" ضمن أبرز خمس حملات إبداعية في الشرق الأوسط لشهر حزيران وزير الخارجية السعودي: نقدر دور الأردن برعاية المقدسات بالقدس وصون هويتها الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها العراق يدعو إلى تحرك سياسي ودبلوماسي لحماية الوضع التاريخي والقانوني في القدس "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي "الجامعة العربية" تدعو إلى تعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية وزير الخارجية التونسي: نرفض الإجراءات الرامية إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني والديمغرافي بالقدس الصفدي: إسرائيل تخرق حرمة المقدسات وتحاصر حرية العبادة مذكرة تفاهم بين "شومان" و"جت" لتعزيز القراءة واستثمار وقت التنقل في المعرفة الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها "الصناعة والتجارة": المخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية آمن ويكفي لمدد مريحة مستشفى الكندي يجدد حصوله على شهادة الاعتماد الدولية *ISO 22000 (HACCP)* لنظام إدارة سلامة الغذاء توقيف مسلح في ملعب غولف تابع للرئيس الأميركي ترامب قبيل زيارته للملعب "الأمن السيبراني": برمجيات الفدية من أبرز التهديدات المالية في 2026

المهندس يوسف العيطان يكتب ::وقفات ودروس لاثراء المسيرة الاردنيه بما هو نافع

المهندس يوسف العيطان يكتب ::وقفات ودروس   لاثراء المسيرة الاردنيه  بما هو نافع
المهندس يوسف العيطان

كنت قد أشرت الى حفل إطلاق كتاب الأحزاب الاردنيه الذي الفه الدكتور أمين المشاقبه والذي حضرته يوم الأربعاء الماضي بحضور دولة سمير الرفاعي والدكتوره ريم ابو حسان والدكتور هاني اخورشيده والدكتور محمد ابو رمان والمهندس نضال البطاينه وبحضور مجموعه من المهتمين من مختلف المثقفين.

أشرت الى وقفات ودروس من غزه في المقال الأول إشارة إلى أهمية الحدث الذي نعيشه حاليا وتعيشة بقعة طاهره هي شرق وغرب النهر الطيب نهر الأردن المشار له في التاريخ والأقصى الشريف المشار له في إسراء ومعراج سيدنا محمد صل الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والقدس الشريف الدرة والتاج لاربط بين هذا وذاك ربطا وثيقا لا ينفك ابدا.

من خلال إشارة الحضور إلى كتاب الدكتور أمين المشاقبه تم الحديث عن التجربه الحزبيه في الأردن من قبل تأسيس المملكه الى الان والحديث عن سلبيات وايجابيات الرحله للوصول إلى خلاصة توافق من كافة أطراف القضيه ليكون دستور تسير اليه الدولة الأردنية ويكون منطلقا قويا ناضجا متينا مرنا مترابط ذي نهج بثوابت طيبه.

أرغب ان اشير الى محطات ووقفات واشارات وملامح طريق صريحه طيبه لعلها تساعد في إثراء الخطوه لتكون ذات ثمر ناضج حي فيه ما ينفع الناس ويمكث.

المجاملات :

خلال تجربتي الحياتيه والعمليه الميدانيه ذات طابع الجنديه التي تحترمون والخدماتية التي تعترفون والمعرفية التي احتصلت عليها من التواصل والاستماع والتواجد والحضور والقراءة وجدت اننا في مجتمعاتنا العربية بالأخص نبدع كثيرا في المجاملات ونترك حيرا كبيره لها على حساب المصارحة والعمل الجاد ذو النتائج الواقعية على الأرض التي تنتج حلول بما ينفع ويمكث.

كم اتمنى ان قيادة الدولة الأردنية تتنبه لها كما يجب وتاخذها بعين الاعتبار جيدا لعلمي ومعرفتي كم ستترك اثرا طيبا على مسار الدولة والمجتمع بكافة شرائحه وينتج عنها حلول وقواعد ذات ثوابت راسخه في كل مجال واتجاه وخطوه.

الإرث والثوابت

سأشير هذه المره فقط للرحلات الحديثة من الإرث والثوابت والتاريخ الذي مر علي دولتنا والذي له ارتباطات تساعد في رسم رحلة الدوله الحديثه بقواعد قويه متينه واحب هنا دائما أن اشير ان هناك رساله تحملها البطوله تستكمل بها رساله ربانيه كان للدولة الأردنية واقطابها دورها الكبير خلال رحلات الصراع ما بين الشرق والغرب وما بين الأمة والاستعمار.

حدثت خلال المئة عام الماضيه كوارث قاسيه علي الأمه والدوله من خلال الصراع مع عدو عاشه أنبياء ورسالات إلى أن عشناه واقع بمشاركة اقطاب دوله جاهدوا ما استطاعوا بتكويناتهم المجتمعيه للنضال والجهاد والمجاهدة للدفاع عن الوجود وما زلنا نعيش هذا الواقع الصعب.

ما اريد ان اشير له ان البناء الذي نبني عليه ان يرتقي ليكون قويا متينا ثابتا راسخا بثوابت نهج لا ينتابها ضعف ولا نسمح لسبب ان يضعفها أو ينخرها لمكسب أو غاية أو مصلحة تضرب في الصالح العام ولا مجاملة في ذلك والا فكما دائما سنقع جميعا في المحضور الذي نعيش جميعا كما دائما.

العصف الذهني الذي نريد

تابعت وشاركت في اجتماعات لجان كثيره خلال الثلاثين عاما السابقة من عمري وكم وجدت الكثير الكثير منها تكثر فيها المجاملات وتكثر فيها التأثيرات الشخصيه وفي إحدى مشاركاتي في احداها اشرت لعبنا مثلا لو اننا ننهج نهجا ان نستمع جيدا لمن يتحدث أو سبدي رأيا ونوثق ونراجع ما تم الإشارة اليه وان لا نجتهد ان نجيب صاحب رأي بنفس الجلسه أو اللحظة كما يحدث دائما ونجمع ونوثق وندرس ونبني رأيا ثايتا مرنا لتحقيق النهج الذي سنسير عليه لغايات البناء الراس.

ارث الاجداد الأخيار امتد من عصر النبوه إلى عصرنا وهم من شاركو في بناء الأمه وشارك في بناء الدوله في الوطن الذي نحب ونحترم باحترام متبادل مع من لهم ارتباطات عقائديه طيبه حدوديه وغير حدوديه فالحجاز عزيزه وبلاد الشام عزيزه وأرض العراق عزيزه فكيف ان كانت شرق وغرب النهر الطيب.

لا شك أن الثقه والايمان تصنع المعجزات لكنها تحتاج بناء فيه رسوخ ثوابت لا تفتر أو تضعف ابدا ولا يبدى عليها شيء، هناك تكون النتائج الطيبه للبناء الطيب ويكون الخير ليس سوى الخير، وللاحاديث بقايا في وجهات النظر التي ليس الا كما احب دائما ان اشير.