شريط الأخبار
دهس شخص وتكسير مركبات خلال مشاجرة في خريبة السوق رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

متلازمة المنخفضات الجوية

متلازمة المنخفضات الجوية

نيفين عبد الهادي

ما أن يتم الإعلان عن حالة الطقس بمنخفض جوي، أو انخفاض ملموس على درجات حتى تبدأ سلوكيات باتت متلازمة مع حالة الجو، تتمثل بالتزاحم «المزعج» على الأسواق التموينية والمخابز، وشراء كميات دون أدنى شك أكثر عشرات الأضعاف عن حاجة أي عائلة، وكأن هذه الحالة الجوية ستعصف رياحها بالسلع من الأسواق.


ويرافق هذا التزاحم على الأسواق والمخابز، ازدحامات قريبة من السباق والمراثونات في الشوارع، لتكون أيضا هذه من متلازمة الحالة الجوية المصحوبة بمنخفض جوي، فأي مكان يُمكن الوصول له بنص ساعة بمجرد الإعلان عن منخفض جوي، تصله خلال ساعة وأكثر، بسبب حالة التسارع وقيادة السيارات بشكل يتناسى بها بعض سائقي السيارات قواعد المرور، ومنهم من لا يقف على الإشارات الضوئية، ويمكن لأي مستخدم للشارع في حينه أن يشعر أنه في سباق سيارات.

الحكومة أعلنت مرارا وتكرارا أن السلع متوفرة في الأسواق ولن يشعر المواطن بنقص لأيّ منها مهما كانت حاجته، ما يجعل من توفّرها أمرا محسوما ومطمئنا، وأي زيادة في شراء السلع غير مبررة، فهناك خطط وضعت رسميا ومن القطاع الخاص تجعل من الأسواق المحلية مشبعة بالسلع، ولا نقص بها بل على العكس هناك مخزون يكفي المملكة لأشهر، وهنا يفرض سؤال نفسه لماذا يقبل بعض المواطنين لشراء سلع أكثر من حاجته لمجرد الحديث عن منخفض جوي، أي حدث طارئ هذا الذي يستعد له بشراء ما يفيض عن حاجته وربما يتعدى على حاجة غيره؟، لماذا تشهد الشوارع هذه الازدحامات؟ لماذا يغيب عند البعض الالتزام بقواعد المرور؟.

أسئلة كثيرة ترافق المنخفضات الجوية، أسئلة برسم الإجابة من كل شخص يلجأ لسلوكيات سلبية، في التعامل مع حالة الطقس، عمليا بعض سائقي السيارات يعرضون حياتهم وحياة من حولهم للخطر، لإصراره على فرض حالة من قيادة السيارة بأسلوب خطير وتجاوزات تؤثر عليه وعلى من حوله، وتزاحم مزعج جدا، ما يجعل من استخدام الشوارع في هذه الظروف مزعجا إن لم يكن خطيرا في بعض الأحيان، لسلوكيات فردية من البعض لكنها للأسف تؤثر على حال الأسواق والشوارع بشكل عام، ليس هذا فحسب إنما ينعكس على حركة السير بتجاوزات غاية في السلبية.

يبدو أن متلازمة المنخفضات الجوية باتت غاية في السلبية، فإلى جانب سلوكيات بعض الأشخاص السلبية، كمّ الإشاعات المرافقة للمنخفضات تحديدا فيما يخص تهويلها والحديث عن كميات الثلوج وغيرها من المعلومات الخاطئة من ألفها إلى يائها، وللأسف تساهم في ارباك بعض المواطنين ولجوئهم للتسوّق بكميات كبيرة من السلع، وتزيد من الازدحامات وارباك الأسواق، ويذهب الأمر عند البعض ارباك ساعات عملهم وذهاب أبنائهم للمدارس، للأسف نحن نتحدث عن حالة جوية بمعنى أنها ليست أزمة لا سمح الله أو ظروفا سيئة، حالة جوية تحمل نعمة الأمطار وأحيانا الثلوج ما يجعل من التعامل معها يجب أن يكون بأعلى درجات الإيجابية.


الدستور