شريط الأخبار
رضائي يؤكد الثأر لخامنئي: هرمز أهم من عشرات القنابل النووية باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب الحميدي: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من الإرادة الشعبية، ونرفض تأجيل الانتخابات البلدية أبو حسان: مشروع قانون الإدارة المحلية تنموي واقتصادي قبل أن يكون إداريا، ونجاحه مرهون بأثره في حياة المواطن النائب رباع يحذر: إلغاء مجالس المحافظات يضعف المشاركة الشعبية ويحرم المحافظات من منصة تمثل احتياجاتها العماوي: المواطن أساس الحياة العامة ونوصي بإحالة مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجنة الإدارية العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي أبو هنية: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من صلاحيات المجالس المنتخبة ويتعارض مع التحديث السياسي زيادين: مشروع قانون الإدارة المحلية يمس حياة المواطن اليومية وندعم أتمتة البلديات وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من أمين عام الجامعة العربية ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. ! الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب الخلايلة يطالب بإيضاح الصلاحيات وآلية تشكيل المجالس في الإدارة المحلية الروابدة: قانون الإدارة المحلية يجعل من الوزير رئيسا "لبلدية الأردن" العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني العموش: من يتحمل تعطيل الديمقراطية لعامين؟.. ويطالب بإلغاء مجالس الخدمات وانتخاب مجالس المحافظات

الدويري تكتب : التاريخ الأردني في اليوبيل الفضي

الدويري تكتب : التاريخ الأردني في اليوبيل الفضي
نور الدويري

يحتفي الأردن بمضي ربع قرن على تقلد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، مجسدا به ومعه خارطة الأردن الأصيلة التي تشبه دلة القهوة العربية مثبتة انها من عمق الأصالة وعبق التاريخ العربي، فجرى ابو الحسين بشعبه كجري العاديات المغيرات ضبحا صانعا الأردن بلد مستقرا للأمن والإنجاز.

في ربع قرن عاشت المنطقة نارا حامية ومعارك ضارية والالتهابات في قضاياها الأساسية وتشرد ملايين الأشقاء العرب في موجة قيل انها ربيع حاملة شتاء قارسا ارجع الأمة العربية وصعب مستقبلها فيما بقي الأردن صامدا معتدا مستحقا للطمأنينة بفضل سياسة متوازنة وسلطة شرعت أبواب بيتها لأهل الأرض وأبنائه.

فقدم الأردن صورا سلمية وقت الازمات محتويا مطالب أبنائه دافعا بطموحهم لا مقصرها فأصدر عدة أعفاء عامة وخاصة براءة كل سقوف الرأي، واصدر عدة قوانين وتشريعات كقانون الاحزاب والانتخابات ومطالبات ملكية بفتح باب حوار وطني شامل احتوى الشباب والمرأة والمواطن الواعي زارعا فينا طاقة جذب لمستقبل باهي نرجوه بعيوننا الدامعة الطامحة لاحلامنا الصغيرة ملتفين نحو حلمنا الكبير كيف نحمي الأردن ونبقيه عظيما كما يستحق.

إن للأردن ملكا لم يستشرف مستقبل الأمة العربية فقط ومستقبل القضية الفلسطينية بل استشرف تداعيات الأزمات العالمية كلها واجاد ربط الأمور محاولته دفع الفكر الجمعي نحو الأمن الغذائي والسلام في المنطقة، ليصبح عبدالله الثاني ابن الحسين الشخصية التاريخية التي غيرت الراي العام بالعالم فبعد اندلاع الحرب الطاحنة على غزة لم يكتف بزيارة القيادات العربية والاجنبية بل كتب مقالات وتصريحات وجهت الراي العام الغربي ليغير بنسبة تفوق ال 20% من الراي العام الغربي نحو القضية الفلسطينية ولعب دورا محوريا هاما في التنسيق المعقد لاجبار كافة الأطراف على قبول الأردن ان تنزل مساعدات جوية لغزية وتنشئ في عز الحرب مستشفيات عسكرية جديدة في نقاط حساسة احدها في نابلس حماية لأهل الضفة الغربية والثاني في غزة ليساعد اهل غزة على مصابهم الجلل، بالمقابل لم يتوان ابو الحسين عن الدفاع عن الأردن مهددا اي طرف بالمساس بأمن واستقرار الأردن، إذ وجه قواتنا العربية الأردنية المسلحة نحو حماية حدودنا دون أي تلكؤ ولأن الصف واحد اجاد جيشنا المهمة الصعبة على حدود الشمالية والشرقية ولازالوا يقفون وقفة الهصور الشامخ.

اليوم يستمر الأردن ويمضي نحو تسطير تاريخ مجيد لنقل أرض العزم وأرض الصبر وأرض الحمية والسلام وأرض النشامى تستحق أرض الازدهار، ونحن نعاني إثر تداعيات اقتصادية صعبة ان ننهض مع ابو الحسين من وسط كل التحديات المحيطة التي ما استطاعت ان تهز عين الأمن وصلابة من يشرفون على أمن الوطن وسلامه.

إن الأردن المعمر منذ الاف السنين يقف اليوم بيوبيل ابي الحسين فخورا عظيما به ومعه فما كتب في يوبيلنا الفضي نفتخر العالم به ونضيء شموع الأمل في أرض العزم... سيحصد الأردن قريبا مزيدا من الازدهار والتنمية المستدامة والإصلاح الذي يستحق رغم كل كوابيس المنطقة ورهان ضعاف النفوس... فلنا أرض أصيلة مليكها هاشمي أمين.

"الدستور"