شريط الأخبار
الأردن يؤكد وقوفه الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة العراق يخطط لتصدير نفطه عبر ميناء بانياس السوري ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى الأردن يدين الهجوم الارهابي على مدينة السمارة في المغرب الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية في دمشق البحرين: القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني شهر من المحادثات .. تفاصيل المذكرة بين واشنطن وطهران الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الثقافة: المشاركات في "قصص الأردن" تخضع لتقييم خبراء التوثيق والتاريخ 188 لاعبا ولاعبة يشاركون في بطولة الاستقلال للمبارزة البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية ضد الإمارات المائدة العالمية تواجه قفزة سعرية هي الأعلى في 3 سنوات تقرير: إيران قد تصمد 3 او 4 اشهر .. والحصار البحري يخنق اقتصادها وزير الاستثمار يبحث مع غرفة التجارة الأوروبية تعزيز الشراكات الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات أسعار النفط تقفز مع تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا الذهب يتجه لمكاسب أسبوعية وسط آمال اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "مثل القرد لا يقع" .. ياسمين عز تثير غضب جمهور الزمالك مجددًا - (فيديو) سلامي يشارك في سحب القرعة .. "النشامى" ينتظر هوية منافسيه في كأس آسيا 2027

الدويري تكتب : التاريخ الأردني في اليوبيل الفضي

الدويري تكتب : التاريخ الأردني في اليوبيل الفضي
نور الدويري

يحتفي الأردن بمضي ربع قرن على تقلد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، مجسدا به ومعه خارطة الأردن الأصيلة التي تشبه دلة القهوة العربية مثبتة انها من عمق الأصالة وعبق التاريخ العربي، فجرى ابو الحسين بشعبه كجري العاديات المغيرات ضبحا صانعا الأردن بلد مستقرا للأمن والإنجاز.

في ربع قرن عاشت المنطقة نارا حامية ومعارك ضارية والالتهابات في قضاياها الأساسية وتشرد ملايين الأشقاء العرب في موجة قيل انها ربيع حاملة شتاء قارسا ارجع الأمة العربية وصعب مستقبلها فيما بقي الأردن صامدا معتدا مستحقا للطمأنينة بفضل سياسة متوازنة وسلطة شرعت أبواب بيتها لأهل الأرض وأبنائه.

فقدم الأردن صورا سلمية وقت الازمات محتويا مطالب أبنائه دافعا بطموحهم لا مقصرها فأصدر عدة أعفاء عامة وخاصة براءة كل سقوف الرأي، واصدر عدة قوانين وتشريعات كقانون الاحزاب والانتخابات ومطالبات ملكية بفتح باب حوار وطني شامل احتوى الشباب والمرأة والمواطن الواعي زارعا فينا طاقة جذب لمستقبل باهي نرجوه بعيوننا الدامعة الطامحة لاحلامنا الصغيرة ملتفين نحو حلمنا الكبير كيف نحمي الأردن ونبقيه عظيما كما يستحق.

إن للأردن ملكا لم يستشرف مستقبل الأمة العربية فقط ومستقبل القضية الفلسطينية بل استشرف تداعيات الأزمات العالمية كلها واجاد ربط الأمور محاولته دفع الفكر الجمعي نحو الأمن الغذائي والسلام في المنطقة، ليصبح عبدالله الثاني ابن الحسين الشخصية التاريخية التي غيرت الراي العام بالعالم فبعد اندلاع الحرب الطاحنة على غزة لم يكتف بزيارة القيادات العربية والاجنبية بل كتب مقالات وتصريحات وجهت الراي العام الغربي ليغير بنسبة تفوق ال 20% من الراي العام الغربي نحو القضية الفلسطينية ولعب دورا محوريا هاما في التنسيق المعقد لاجبار كافة الأطراف على قبول الأردن ان تنزل مساعدات جوية لغزية وتنشئ في عز الحرب مستشفيات عسكرية جديدة في نقاط حساسة احدها في نابلس حماية لأهل الضفة الغربية والثاني في غزة ليساعد اهل غزة على مصابهم الجلل، بالمقابل لم يتوان ابو الحسين عن الدفاع عن الأردن مهددا اي طرف بالمساس بأمن واستقرار الأردن، إذ وجه قواتنا العربية الأردنية المسلحة نحو حماية حدودنا دون أي تلكؤ ولأن الصف واحد اجاد جيشنا المهمة الصعبة على حدود الشمالية والشرقية ولازالوا يقفون وقفة الهصور الشامخ.

اليوم يستمر الأردن ويمضي نحو تسطير تاريخ مجيد لنقل أرض العزم وأرض الصبر وأرض الحمية والسلام وأرض النشامى تستحق أرض الازدهار، ونحن نعاني إثر تداعيات اقتصادية صعبة ان ننهض مع ابو الحسين من وسط كل التحديات المحيطة التي ما استطاعت ان تهز عين الأمن وصلابة من يشرفون على أمن الوطن وسلامه.

إن الأردن المعمر منذ الاف السنين يقف اليوم بيوبيل ابي الحسين فخورا عظيما به ومعه فما كتب في يوبيلنا الفضي نفتخر العالم به ونضيء شموع الأمل في أرض العزم... سيحصد الأردن قريبا مزيدا من الازدهار والتنمية المستدامة والإصلاح الذي يستحق رغم كل كوابيس المنطقة ورهان ضعاف النفوس... فلنا أرض أصيلة مليكها هاشمي أمين.

"الدستور"