شريط الأخبار
القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة تشكيلات في المجلس القضائي ومن المتوقع ان تصدر بعد ظهر اليوم الخميس ترامب: سنضرب إيران بشدة مذكرة نيابية تطالب بإعادة النظر في آلية اختيار الهيئات الإدارية لأندية المعلمين خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري مطالبة نيابية بتخفيض أسعار المحروقات لشهر آب "الإدارية النيابية" تواصل إقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 مديرية قضاء أم البساتين في محافظة العاصمة تطلق مبادرة فرحنا آمن ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا الملك يهنئ العاهل المغربي بذكرى الجلوس على العرش ولي العهد يتابع ختام التمرين التكتيكي المشترك "ذو الفقار" محمد البشتاوي شهيد الواجب ضحية إهمال مدينة ملاهي بالرصيفة٠ السيسي يؤكد لجلالة الملك : دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وزير الثقافة يبحث مع رئيس المجلس العشائري الشركسي مشروع "توثيق السردية الشركسية" الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز الحكومة تسدد 30 مليون دينار لمصفاة البترول مرتبطة بدعم الغاز خلال النصف الأول من 2026 انطلاق المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية القطامين والقضاة يبحثان انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028

الدويري تكتب : التاريخ الأردني في اليوبيل الفضي

الدويري تكتب : التاريخ الأردني في اليوبيل الفضي
نور الدويري

يحتفي الأردن بمضي ربع قرن على تقلد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، مجسدا به ومعه خارطة الأردن الأصيلة التي تشبه دلة القهوة العربية مثبتة انها من عمق الأصالة وعبق التاريخ العربي، فجرى ابو الحسين بشعبه كجري العاديات المغيرات ضبحا صانعا الأردن بلد مستقرا للأمن والإنجاز.

في ربع قرن عاشت المنطقة نارا حامية ومعارك ضارية والالتهابات في قضاياها الأساسية وتشرد ملايين الأشقاء العرب في موجة قيل انها ربيع حاملة شتاء قارسا ارجع الأمة العربية وصعب مستقبلها فيما بقي الأردن صامدا معتدا مستحقا للطمأنينة بفضل سياسة متوازنة وسلطة شرعت أبواب بيتها لأهل الأرض وأبنائه.

فقدم الأردن صورا سلمية وقت الازمات محتويا مطالب أبنائه دافعا بطموحهم لا مقصرها فأصدر عدة أعفاء عامة وخاصة براءة كل سقوف الرأي، واصدر عدة قوانين وتشريعات كقانون الاحزاب والانتخابات ومطالبات ملكية بفتح باب حوار وطني شامل احتوى الشباب والمرأة والمواطن الواعي زارعا فينا طاقة جذب لمستقبل باهي نرجوه بعيوننا الدامعة الطامحة لاحلامنا الصغيرة ملتفين نحو حلمنا الكبير كيف نحمي الأردن ونبقيه عظيما كما يستحق.

إن للأردن ملكا لم يستشرف مستقبل الأمة العربية فقط ومستقبل القضية الفلسطينية بل استشرف تداعيات الأزمات العالمية كلها واجاد ربط الأمور محاولته دفع الفكر الجمعي نحو الأمن الغذائي والسلام في المنطقة، ليصبح عبدالله الثاني ابن الحسين الشخصية التاريخية التي غيرت الراي العام بالعالم فبعد اندلاع الحرب الطاحنة على غزة لم يكتف بزيارة القيادات العربية والاجنبية بل كتب مقالات وتصريحات وجهت الراي العام الغربي ليغير بنسبة تفوق ال 20% من الراي العام الغربي نحو القضية الفلسطينية ولعب دورا محوريا هاما في التنسيق المعقد لاجبار كافة الأطراف على قبول الأردن ان تنزل مساعدات جوية لغزية وتنشئ في عز الحرب مستشفيات عسكرية جديدة في نقاط حساسة احدها في نابلس حماية لأهل الضفة الغربية والثاني في غزة ليساعد اهل غزة على مصابهم الجلل، بالمقابل لم يتوان ابو الحسين عن الدفاع عن الأردن مهددا اي طرف بالمساس بأمن واستقرار الأردن، إذ وجه قواتنا العربية الأردنية المسلحة نحو حماية حدودنا دون أي تلكؤ ولأن الصف واحد اجاد جيشنا المهمة الصعبة على حدود الشمالية والشرقية ولازالوا يقفون وقفة الهصور الشامخ.

اليوم يستمر الأردن ويمضي نحو تسطير تاريخ مجيد لنقل أرض العزم وأرض الصبر وأرض الحمية والسلام وأرض النشامى تستحق أرض الازدهار، ونحن نعاني إثر تداعيات اقتصادية صعبة ان ننهض مع ابو الحسين من وسط كل التحديات المحيطة التي ما استطاعت ان تهز عين الأمن وصلابة من يشرفون على أمن الوطن وسلامه.

إن الأردن المعمر منذ الاف السنين يقف اليوم بيوبيل ابي الحسين فخورا عظيما به ومعه فما كتب في يوبيلنا الفضي نفتخر العالم به ونضيء شموع الأمل في أرض العزم... سيحصد الأردن قريبا مزيدا من الازدهار والتنمية المستدامة والإصلاح الذي يستحق رغم كل كوابيس المنطقة ورهان ضعاف النفوس... فلنا أرض أصيلة مليكها هاشمي أمين.

"الدستور"