شريط الأخبار
الرواشدة: تراثنا وعاداتنا وقيمنا مصدر فخرٍ واعتزازٍ لنا جميعاً الأحمد يلتقي الوفد العراقي المشارك في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون "الكورال أنتم" لبودشارت تجمع الأردن والمغرب على المسرح الشمالي في جرش عبادي الجوهر يطرب جمهور جرش في أول ظهور له في مهرجان جرش "المدن الصناعية": نتوقع استقطاب استثمارات نوعية في مدينة الزرقاء الصناعية بحلول نهاية العام الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام الزمانان سفيرا للكويت في الأردن بمشاركة 122 طالباً وطالبة.. منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) فيديو.. آلاف المغاربة يعبرون الحدود سيرا إلى سبتة الاتحاد الآسيوي يوبخ الفيفا ويوجه ضربة لخطة الاستثمار الخاص ترامب: تلقيت إفادة بما جرى في مصر طبيب يكشف الفاكهة الأكثر فائدة لصحة القلب هل تعالج أوراق الجوافة الأمراض؟ ما تقوله الدراسات العلمية نداء شرارة بمكياج ترابي ينسجم مع أناقة الثوب الفلسطيني "جامعة جدارا ترسم ملامح التميز في الدراسات العليا: برنامج الماجستير في العلوم الطبية المخبرية نموذجاً" الملك وماكرون يبحثان هاتفيا أبرز التطورات في المنطقة وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة *بودشار في جرش :عندما يلتقي الطرب المغربي بسحر المدرج الروماني .** QualityKiosk تُعيَّن شريكًا للخدمات المُدارة لمركز التميّز لاختبارات الأنظمة المؤسسية لدى بنك UAB الأردن يكتب فصلاً جديداً في الدبلوماسية الاقتصادية استطلاع Uptime Institute العالمي السادس عشر لمراكز البيانات لعام 2026: يتزايد نشر الرفوف عالية الكثافة بوتيرة سريعة، والمشغلون يواجهون ضغوطًا مستمرة في استقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم

مفاوضات التهدئة والهدنة في غزة

مفاوضات التهدئة والهدنة في غزة

د.محمد المومني

في البعد العسكري للحرب في غزة ثمة مشهد قاتم حزين، حيث تدمرت غالبية غزة وبنيتها التحتية والوفوقية، بالإضافة لما يقارب من مائة ألف فلسطيني بين شهيد وجريح ومفقود. وبالرغم من ذلك، فالحديث مستمر عن حرب في رفح تعتقد إسرائيل ان قيادات حماس فيها، وانها اذا لم تنتصر في معركة رفح فكأنها لم تنتصر بالحرب. الكارثة ان رفح فيها ما يزيد عن مليون و200 ألف فلسطيني من سكانها ومن الذين نزحوا من شمال وباقي مناطق غزة، وبالتالي فالتكلفة الإنسانية ستكون كارثية يذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء. العالم يضغط على إسرائيل ولكن ليس بالقدر الكافي، فالطلب من إسرائيل ان اي عملية عسكرية هناك يجب أن تكون مختلفة وتراعي التكلفة الإنسانية وحماية المدنيين وذلك ضرب من المستحيل. مصر والأردن مواقفهما الأقوى بشأن الهجوم المتوقع، والحديث أن مصر تعتبر ما سيحدث في رفح تهديدا لأمنها القومي وسوف يؤدي لا محالة لدخول أعداد مهولة من الفلسطينيين للعريش سيناء، ويصبحون بذلك مشكلة مصرية وليس إسرائيلية، وهذا بدوره سوف يهدد السلام المصري الإسرائيلي بشكل مباشر.



سياسيا تبدو الأحوال اقل قتامة، فالغالبية يريدون حل وهدنة وتبادل للرهائن وان بأثمان متباينة، مع استمرار الاختلاف على وقف إطلاق النار. من التطورات السياسية الأخيرة: عباس في قطر وسط خلاف مع قادة حماس، يريدون حكومة تكنوقراط وعباس يريد حكومة وحدة وطنية، لكن كلاهما يدرك ان حكم غزة واعمارها لا بد ان يكون ضمن معادلة مختلفة عن السابق. المرحلة وصلت لطرح اسماء وشخصيات فلسطينية تكون قاسما مشتركا بين الجميع من اجل تسلم الادارة الفلسطينية. ثم أيضا مفاوضات اجهزة امنية حول التفاصيل للهدنة في القاهرة وسط توقعات بحدوثها. الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تضع مستوطنين معتدين على الفلسطينيين في الضفة الغربية على لائحة العقوبات اي يعاملونهم معاملة الإرهابيين. أميركا تقر ملحق موازنة دفاعية لدعم اوكرانيا وتايوان وإسرائيل، ولكن ثمة ايضا اموال بالمليارات لدعم غزة واغاثتها.

ستنتهي الحرب ولو بعد حين، وسيضع المحاربون حرابهم، وسنكون جميعا والعالم بأسره اغبياء وظالمون إذا لم نتعلم من دروس هذه الحرب بكامل تفاصيلها. يجب ان نتعلم ان التعايش والجيرة الجيدة ومعاهدات السلام هي ما يحفظ الامن والاستقرار وليس بناء الجيوش وتخزين السلاح، وان العدالة المتمثلة بحل الدولتين واعطاء الفلسطينيين دولتهم وكرامتهم الوطنية هو الحق وهو الضامن للسلام والتعايش، وان انسانية الفلسطيني بصرف النظر فصيله هي سلاح الفلسطينيين النووي الفتاك الذي استمال العالم واستدرج تعاطفه ما سيكون ضاغطا على حكومات العالم لاحقا، وتعلمنا ايضا، ان الانقسام الفلسطيني كان مصلحة اسرائيلية عليا غذتها بشتى الطرق بما في ذلك السماح للمال بالدخول لغزة. هذا قليل من الدروس المستقاه مما حدث ويحدث في غزة والضفة والحكمة تقضي التعلم منها.

hgy]