شريط الأخبار
الأردن: لا بديل عن خطة ترامب لتحقيق الأمن والاستقرار في غزة بيزشكيان: مجتبى خامنئي يدعم المقترح الجديد بشأن هرمز الصفدي: علاقات عربية إيرانية "طيبة" تتطلب وقف تدخل طهران في شؤون الدول العربية ترامب ينشر مجددا صورة لمضيق هرمز باسمه وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب الملكة للأميرة سلمى: كل عام وضحكة البيت بألف خير الديوان الملكي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم" الاحتلال يقتحم جامعة بيرزيت ويُرهب الطلبة أثناء الامتحانات القبول الموحد تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية منخفض جوي يؤثر على أجزاء من بلاد الشام الإثنين وفد إعلامي روسي يعيش تجربة مثلث النهضة في جنوب الأردن 19 سؤالا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد

مفاوضات التهدئة والهدنة في غزة

مفاوضات التهدئة والهدنة في غزة

د.محمد المومني

في البعد العسكري للحرب في غزة ثمة مشهد قاتم حزين، حيث تدمرت غالبية غزة وبنيتها التحتية والوفوقية، بالإضافة لما يقارب من مائة ألف فلسطيني بين شهيد وجريح ومفقود. وبالرغم من ذلك، فالحديث مستمر عن حرب في رفح تعتقد إسرائيل ان قيادات حماس فيها، وانها اذا لم تنتصر في معركة رفح فكأنها لم تنتصر بالحرب. الكارثة ان رفح فيها ما يزيد عن مليون و200 ألف فلسطيني من سكانها ومن الذين نزحوا من شمال وباقي مناطق غزة، وبالتالي فالتكلفة الإنسانية ستكون كارثية يذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء. العالم يضغط على إسرائيل ولكن ليس بالقدر الكافي، فالطلب من إسرائيل ان اي عملية عسكرية هناك يجب أن تكون مختلفة وتراعي التكلفة الإنسانية وحماية المدنيين وذلك ضرب من المستحيل. مصر والأردن مواقفهما الأقوى بشأن الهجوم المتوقع، والحديث أن مصر تعتبر ما سيحدث في رفح تهديدا لأمنها القومي وسوف يؤدي لا محالة لدخول أعداد مهولة من الفلسطينيين للعريش سيناء، ويصبحون بذلك مشكلة مصرية وليس إسرائيلية، وهذا بدوره سوف يهدد السلام المصري الإسرائيلي بشكل مباشر.



سياسيا تبدو الأحوال اقل قتامة، فالغالبية يريدون حل وهدنة وتبادل للرهائن وان بأثمان متباينة، مع استمرار الاختلاف على وقف إطلاق النار. من التطورات السياسية الأخيرة: عباس في قطر وسط خلاف مع قادة حماس، يريدون حكومة تكنوقراط وعباس يريد حكومة وحدة وطنية، لكن كلاهما يدرك ان حكم غزة واعمارها لا بد ان يكون ضمن معادلة مختلفة عن السابق. المرحلة وصلت لطرح اسماء وشخصيات فلسطينية تكون قاسما مشتركا بين الجميع من اجل تسلم الادارة الفلسطينية. ثم أيضا مفاوضات اجهزة امنية حول التفاصيل للهدنة في القاهرة وسط توقعات بحدوثها. الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تضع مستوطنين معتدين على الفلسطينيين في الضفة الغربية على لائحة العقوبات اي يعاملونهم معاملة الإرهابيين. أميركا تقر ملحق موازنة دفاعية لدعم اوكرانيا وتايوان وإسرائيل، ولكن ثمة ايضا اموال بالمليارات لدعم غزة واغاثتها.

ستنتهي الحرب ولو بعد حين، وسيضع المحاربون حرابهم، وسنكون جميعا والعالم بأسره اغبياء وظالمون إذا لم نتعلم من دروس هذه الحرب بكامل تفاصيلها. يجب ان نتعلم ان التعايش والجيرة الجيدة ومعاهدات السلام هي ما يحفظ الامن والاستقرار وليس بناء الجيوش وتخزين السلاح، وان العدالة المتمثلة بحل الدولتين واعطاء الفلسطينيين دولتهم وكرامتهم الوطنية هو الحق وهو الضامن للسلام والتعايش، وان انسانية الفلسطيني بصرف النظر فصيله هي سلاح الفلسطينيين النووي الفتاك الذي استمال العالم واستدرج تعاطفه ما سيكون ضاغطا على حكومات العالم لاحقا، وتعلمنا ايضا، ان الانقسام الفلسطيني كان مصلحة اسرائيلية عليا غذتها بشتى الطرق بما في ذلك السماح للمال بالدخول لغزة. هذا قليل من الدروس المستقاه مما حدث ويحدث في غزة والضفة والحكمة تقضي التعلم منها.

hgy]