شريط الأخبار
مندوبا عن الأمير الحسن .. وزير الثقافة يوقد شعلة انطلاق مهرجان الفحيص "الأردن تاريخ وحضارة" البدور خلال جولة مسائية في الزرقاء : تقييم الدوام المسائي للمراكز الصحية قبل التوسع في مختلف المحافظات برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية الاثنين المقبل Islamic civilisation’s leading figures take centre stage on Forum’s second day ترامب: أعتقد أن مجتبى خامنئي ما يزال حيًا بوتين والشرع يبحثان هاتفيا توطيد الحوار السياسي والتعاون التجاري الأردن يدين هجومًا إرهابيًا أدى لمقتل واختطاف العشرات في نيجيريا عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن 3.847 مليار دينار عجز الميزان التجاري الأردني في 6 اشهر إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة الرئيس الصيني شي جينبينغ يزور قرغيزستان الأحد ثم مصر الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية وزير الطاقة يوقّع عقود تنفيذ خطوط تزويد الموقر والروضة الصناعيتين بالغاز الطبيعي ملتقى النخبة يناقش "المبالغة في مظاهر الأفراح" استثنائية النواب الأولى .. إقرار 6 قوانين في 16 جلسة الأمير الحسن يرعى افتتاح "مهرجان الفحيص" الاربعاء تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة

مفاوضات التهدئة والهدنة في غزة

مفاوضات التهدئة والهدنة في غزة

د.محمد المومني

في البعد العسكري للحرب في غزة ثمة مشهد قاتم حزين، حيث تدمرت غالبية غزة وبنيتها التحتية والوفوقية، بالإضافة لما يقارب من مائة ألف فلسطيني بين شهيد وجريح ومفقود. وبالرغم من ذلك، فالحديث مستمر عن حرب في رفح تعتقد إسرائيل ان قيادات حماس فيها، وانها اذا لم تنتصر في معركة رفح فكأنها لم تنتصر بالحرب. الكارثة ان رفح فيها ما يزيد عن مليون و200 ألف فلسطيني من سكانها ومن الذين نزحوا من شمال وباقي مناطق غزة، وبالتالي فالتكلفة الإنسانية ستكون كارثية يذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء. العالم يضغط على إسرائيل ولكن ليس بالقدر الكافي، فالطلب من إسرائيل ان اي عملية عسكرية هناك يجب أن تكون مختلفة وتراعي التكلفة الإنسانية وحماية المدنيين وذلك ضرب من المستحيل. مصر والأردن مواقفهما الأقوى بشأن الهجوم المتوقع، والحديث أن مصر تعتبر ما سيحدث في رفح تهديدا لأمنها القومي وسوف يؤدي لا محالة لدخول أعداد مهولة من الفلسطينيين للعريش سيناء، ويصبحون بذلك مشكلة مصرية وليس إسرائيلية، وهذا بدوره سوف يهدد السلام المصري الإسرائيلي بشكل مباشر.



سياسيا تبدو الأحوال اقل قتامة، فالغالبية يريدون حل وهدنة وتبادل للرهائن وان بأثمان متباينة، مع استمرار الاختلاف على وقف إطلاق النار. من التطورات السياسية الأخيرة: عباس في قطر وسط خلاف مع قادة حماس، يريدون حكومة تكنوقراط وعباس يريد حكومة وحدة وطنية، لكن كلاهما يدرك ان حكم غزة واعمارها لا بد ان يكون ضمن معادلة مختلفة عن السابق. المرحلة وصلت لطرح اسماء وشخصيات فلسطينية تكون قاسما مشتركا بين الجميع من اجل تسلم الادارة الفلسطينية. ثم أيضا مفاوضات اجهزة امنية حول التفاصيل للهدنة في القاهرة وسط توقعات بحدوثها. الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تضع مستوطنين معتدين على الفلسطينيين في الضفة الغربية على لائحة العقوبات اي يعاملونهم معاملة الإرهابيين. أميركا تقر ملحق موازنة دفاعية لدعم اوكرانيا وتايوان وإسرائيل، ولكن ثمة ايضا اموال بالمليارات لدعم غزة واغاثتها.

ستنتهي الحرب ولو بعد حين، وسيضع المحاربون حرابهم، وسنكون جميعا والعالم بأسره اغبياء وظالمون إذا لم نتعلم من دروس هذه الحرب بكامل تفاصيلها. يجب ان نتعلم ان التعايش والجيرة الجيدة ومعاهدات السلام هي ما يحفظ الامن والاستقرار وليس بناء الجيوش وتخزين السلاح، وان العدالة المتمثلة بحل الدولتين واعطاء الفلسطينيين دولتهم وكرامتهم الوطنية هو الحق وهو الضامن للسلام والتعايش، وان انسانية الفلسطيني بصرف النظر فصيله هي سلاح الفلسطينيين النووي الفتاك الذي استمال العالم واستدرج تعاطفه ما سيكون ضاغطا على حكومات العالم لاحقا، وتعلمنا ايضا، ان الانقسام الفلسطيني كان مصلحة اسرائيلية عليا غذتها بشتى الطرق بما في ذلك السماح للمال بالدخول لغزة. هذا قليل من الدروس المستقاه مما حدث ويحدث في غزة والضفة والحكمة تقضي التعلم منها.

hgy]