شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

التل يكتب : السياحة للتنمية المستدامة

التل يكتب : السياحة للتنمية المستدامة
د. رعد محمود التل

توفر السياحة والخدمات الدولية فرصة لتنويع مصادر عائدات النقد الأجنبي لأي بلد، فالاعتماد فقط على القطاعات التقليدية، مثل صادرات السلع، يمكن أن يجعل الاقتصاد عرضة للصدمات الخارجية، ومن خلال تطوير السياحة والخدمات الدولية، يمكن لأي بلد أن يقلل من اعتماده على مصدر واحد للدخل.

كما يسهم قطاعا السياحة والخدمات بشكل كبير في النمو الاقتصادي (في الأردن يشكل ما يقارب

15 % من الناتج المحلي)، ومن الممكن أن يؤدي تطوير هذه القطاعات إلى خلق فرص العمل، وتحفيز الاستثمار في البنية التحتية وخدمات الضيافة، وتعزيز ريادة الأعمال. ويمكن أن يكون لزيادة النشاط الاقتصادي في هذه القطاعات آثار مضاعفة إيجابية على الصناعات الأخرى، مثل النقل وتجارة التجزئة والبناء.

تدر السياحة والخدمات الدولية إيرادات من النقد الأجنبي من خلال نفقات السياح الأجانب، والمدفوعات مقابل الخدمات المقدمة للعملاء الدوليين، والتحويلات المالية من المغتربين، كما تسهم هذه الأرباح في ميزان المدفوعات للدولة، وتساعد على استقرار سعر الصرف، وبناء احتياطيات النقد الأجنبي، والتي تعد ضرورية للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.

أيضاً يمكن أن يساعد تطوير السياحة والخدمات الدولية على تعويض العجز التجاري من خلال توفير مصدر بديل للعملة الأجنبية، غالبا ما تشهد البلدان التي تتمتع بقطاعي السياحة والخدمات القويين فائضا في الميزان التجاري للخدمات، مما يساعد على تعويض العجز في تجارة السلع.

فيما يتعلق بتعزيز التنمية المستدامة، تركز تنمية السياحة المستدامة على الحفاظ على الموارد الطبيعية والثقافية، وتعزيز مشاركة المجتمع، وتقليل الآثار البيئية والاجتماعية السلبية. ومن خلال تبني ممارسات مستدامة، تستطيع البلدان حماية تراثها الطبيعي، ودعم المجتمعات المحلية، وضمان استمرارية صناعة السياحة على المدى الطويل.

تصنيفات عديدة تعتبر السياحة والخدمات الدولية من الصناعات كثيفة العمالة التي تخلق فرص العمل، لا سيما للفئات الأكثر فقراً، ومن خلال توفير فرص العمل والأنشطة المدرة للدخل، تسهم هذه القطاعات في التخفيف من حدة الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي الشامل.

بشكل عام، إن تطوير السياحة والخدمات الدولية كمصادر للدولار يمكن أن يكون له فوائد اقتصادية واجتماعية وثقافية بعيدة المدى لدول مثل الأردن، الذي يبلغ عدد العاملين في قطاعه السياحي ما يقارب 55 ألف فرد، وما يقارب 6 آلاف منشأة سياحية، وبلغ عدد السياح 5 ملايين سائح خلال الأشهر التسعة من العام الماضي. بالتالي، على الحكومات تمكين الاستثمارات الاستراتيجية ودعم السياسات وجهود التسويق ضرورية لإطلاق إمكانات هذه القطاعات وتسخير مساهمتها في التنمية المستدامة.


الغد