شريط الأخبار
المصري : قانون الإدارة المحلية 2026 يكرس "الحاكمية الرشيدة" ويفصل السياسات عن التنفيذ لضمان العدالة الخدمية فانس: أعتقد أننا نحرز تقدما في المحادثات مع إيران وزير الثقافة ينعى الوزير الأسبق مازن السَّاكت الخلايلة: اكتمال وصول قوافل الحج إلى المدينة الجمعة الأوقاف: أي شركة يثبت تورطها بالاحتيال في خدمات الحج ستعاقب إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية عبر سند إنجاز لطبيبة أردنية يدخل التاريخ منح دراسية للأردنيين في رومانيا - رابط Gradiant تعلن عن إطلاق وتسليم حلها المتقدم HyperSolved، المصمم خصيصًا لدعم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وذلك لصالح أبرز مزودي خدمات الحوسبة السحابية العالمية جائزة أستر جارديانز العالمية للتمريض تحتفي بأبطال التمريض العالمي وتعلن قائمة أفضل 10 متأهلين لعام 2026 القرعان يكرّم إبراهيم العبداللات رئيس جمعية مراكز السواقة تقديراً لدوره الريادي في تطوير قطاع تدريب السواقة وتعزيز السلامة المرورية. وزير الثقافة: السردية الأردنية العنوان الرئيسي لمهرجان جرش وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل القرعان يكرّم زياد محمود مسلم أبو عالية تقديراً لجهوده الوطنية في تعزيز السلامة المرورية الظهراوي: لم أحصل من الحكومة حتى على علبة سردين ترامب يصل الصين ولي العهد يؤكد أهمية توظيف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية المجلس التمريضي: تمكين التمريض قوة استراتيجية لصحة المجتمعات انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي

الداودية يكتب : الزير والمقطف والكيلة القيشاني

الداودية يكتب : الزير والمقطف والكيلة القيشاني
محمد الداودية / عضو مجلس اعيان
كنا نتوجه في فرصة للغداء إلى الدور في ذلك الزمن البعيد من أزمنة الطفيلة. الزير المترع بزيت الزيتون يجثم على اليمين وعلى «فرعته» صحن توتياء يحمل كيلة قيشاني.

أمّا «مقطف» القش الملون، المشغول من قصب القمح ذات حصيدة، الذي يكنز أرغفة خبز الطابون الطازج الساخن، فعلى يسار العابر إلى البيت.
كنا نتناول غداءنا الشهي على الواقف.

«ندبّ» كيلةَ القيشاني في الزير، فنغرف منه زيتاً أخضر ثقيلاً زُلالاً سلسبيلاً، ونظل «نمرش» من أرغفة الطابون المُحمر المُقمر الساخن، ونشرب مع كل قضمة، «شَفّةً» من الزيت المعطر الفواح.

هذه هي «وجبة» الغداء التي كانت مرفوقة بحبات من البندورة او الفلوس او الجوز أو الزبيب أو القطين، أحياناً قليلة !!

كانت وجبة الغداء تستغرق دقيقة واحدة وان طالت فدقيقتين، ننفلت بعدها إلى اللعب الذي هو أشبه بالمصارعة على كرة قدم بالاسم فقط، لا من حيث الشكل ولا من حيث المضمون، المصنوعة من شرائط القماش الملفوفة بشدة. وعندما تتيسر كرة قدم ذات استدارة، وملمس مثل ملمس يد فتاة عفوي، يكون فرح وجمع يشبه المظاهرة المرحبة بقدوم الملك او المحافظ.

أما العشاء فكان تشكيلة من الاطباق الايطالية أبرزها الستيك والسباغيتي والدجاج الكاشياتوري والمكرونه البشاميل واللازانيا الرول !!

وبدون هزار، فالعشاء من نفس الزير ومن نفس الكيلة ومن نفس المقطف.

هكذا أدمنت زيت الزيتون الذي يردني من الطفيلة او الكفارات، بكرا حُراً عطِراً فواحاً.

أما خبز القمح، على هيأتيه: الشراك والطابون، فهو الذي «تشمره» أمي وجدتي، والذي ما زلت مخلصاً له.

تغييرات طفيفة وإضافات بسيطة أجريتها على وجبة الغداء تلك. أصبحت عشاء على القاعد. وأدخلت عليها البندورة والفلفل الحار بعدما قرأت عن فوائدهما المهمة. فالأولى حديد صاف، والثاني المعروف منذ 7500 سنة، فهو مقاوم للخلايا إياها ومطهر للأمعاء.

وأسألوا الأطباء: هل يوجد أكثر فائدة من زيت الزيتون وخبز القمح والبندورة والزبيب والقطين والجوز واللوز .... ؟!

لقد ورد ذكر أكثرها في القرآن الكريم فأكثِروا من الزيت وخبز القمح يا رعاكم الله.

الدستور