شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس طرق فعالة لدعم وظائف الرئة وتحسين التنفس لماذا يجب أن تبعد هاتفك قبل النوم؟ دراسة نرويجية توضح فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص احذر .. فرك العينين قد يكلفك بصرك 3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها

معضلة الانتخابات النيابية !!

معضلة الانتخابات النيابية !!

محمد الداودية

تُقبِل الشعوب على الانتخابات النيابية، ولا نجد موازياً لهذا الإقبال في بلادنا الحبيبة !


وتعالوا نطالع معا:

أظهر استطلاع الرأي الذي أجرته رويترز ووكالة «إبسوس»، أن نحو 39% من الناخبين المسجلين، سيصوتون لمرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن، لو أجريت الانتخابات اليوم، مقارنة بـ 38% اختاروا الرئيس الجمهوري السابق ترامب.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 11% من المشاركين سيصوتون لمرشحين آخرين، وأكد 5% أنهم لن يصوتوا، فيما أشار 7% إلى أنهم لم يتخذوا قرارهم بعد، أو رفضوا الإجابة عن سؤال الاستطلاع.

5 % فقط لن يصوتوا، و7% لم يقرروا بعد !!

وأظهر الاستطلاع أن المستقل روبرت كنيدي يحظى بدعم 15% من الناخبين المسجلين في حالة ظهوره كثالث مرشح على ورقة الاقتراع.

اذا اردنا الدقة وتشغيل آليات المنطق والجدل، فلا توجد مقاطعة للانتخابات، أي انتخابات !!

لقد لخص المثل الانجليزي حالة الذين «يتوهمون» أنهم قاطعوا الانتخابات، لسبب سياسي أو غيره من الأسباب، بالقول: «البرلمان السيئ، يصنعه الناخبون الجيدون الذين لا يذهبون إلى صناديق الاقتراع».

إذن الكل يقترع،

اللي «منجعي» ومتبطح في البيت، أو اللي متمدد في البُطنان، يمزمز على بطيخة أو قطف عنب، وطنجرة المنسف على نار حطب هادئة، بإشراف السيدة ومراقبة الخادمة السيرلانكية.

من لا يقترع، يتسبب في ضعف منسوب التمثيل النيابي، ويسهم بوعي أو بدونه، في تعظيم دور مال شراء الأصوات.

إن ضعف الإقبال على الانتخابات النيابية في بلادنا، هو أحد المعضلات السياسية، التي من أبرز أسبابها، عدم الثقة في نزاهة الانتخابات !!

وحين كانت احزاب المعارضة «تدق» على قوانين الانتخاب قلت: «نزاهة الانتخابات أهم من قانونها». فما جدوى أن نحصل على أرقى قانون انتخاب، إذا كان التزوير ممكناً ؟!

تصطف الشعوب كل اربع او خمس سنوات، في القر والحر، فتختار نواباً عنها، يمثلون مصالحها، وتقفل عائدة إلى اشغالها.

عندنا يصطف الأردنيون ويختارون نواباً لهم، لكنهم يظلون في الشوارع لا يبرحون، يطالبون بما يجب ان يُطالب به من انتخبوهم: الديزل، المعاهدات، العطارات، التطعيم، الجرائم الإلكترونية، ... !!

الدستور