شريط الأخبار
بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس أركان الجيوش الفرنسية ( صور ) وزير المياه: ملتزمون بتنفيذ "الناقل الوطني" وفق أعلى المعايير البيئية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً من شركة "نورينكو" الصينية المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية ترامب: وثائق إبستين الجديدة تبرئني إيران تستدعي سفراء الدول الاوروبية لديها الحكومة: أسطوانات الغاز البلاستيكية ما تزال في إجراءات الترخيص الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الأردنية نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم انخفاض ملموس الثلاثاء وطقس بارد الأربعاء والخميس الأرصاد: تقلبات جوية وكتلة باردة وماطرة تؤثر على الأردن الثلاثاء أكسيوس: اجتماع أميركي إيراني قد يُعقد الأسبوع الحالي في تركيا مسؤولان: رئيسا الأركان الأمريكي والإسرائيلي اجتمعا في البنتاغون الجمعة وزير الخارجية الإيراني: واثقون بإمكانية التوصل لاتفاق نووي مع واشنطن والحرب ستكون كارثة على الجميع باحث سوري: الأردن سيكون له "دور قريب في توحيد الجنوب السوري" " النائب الحجايا " زيارة جلالة الملك إلى مصر إشارة واضحة على عمق العلاقات الأخوية مع الرئيس السيسي ترامب ردا على تهديد خامنئي بشأن الحرب: سنكتشف إن كان محقا أم لا

سورية والعرب .. تجربة جديدة

سورية والعرب .. تجربة جديدة

سميح المعايطة

قبل أيام كان وزير الخارجية السوري في السعودية والتقى وزير خارجيتها، وبعد الزيارة كان الحديث عن عودة عمل اللجنة العربية المكلفة بالتواصل مع سورية لتنفيذ المبادرة العربية، وأن اجتماعا سيعقد للجنة مع وزير خارجية سورية في بداية شهر أيار في بغداد.


وللتذكير فإن اجتماعا مهما للجنة مع الوزير السوري كان في الأول من أيار من العام الماضي وتم التوافق فيه على خطوات عملية للمبادرة منها موضوع الحل السياسي ورفض عمل التنظيمات المتطرفة والتأكيد على وحدة الأراضي السورية وأيضا على البدء بخطوات في ملفي اللاجئين السوريين والمخدرات.

وكانت الثمرة الوحيدة عودة سورية للجامعة العربية وحضور الرئيس السوري قمة جدة، وبعدها دخلت الأمور في مسار المماطلة والحديث العام واجتماع بعض اللجان، ولم يحدث على الأرض شيء إلى أن كان اجتماع القاهرة للجنة في آب الماضي وكان اجتماعا مكتظا بالتشاؤم والحديث العام ثم انقطع الحديث عن سورية وخاصة بعد العدوان على غزة.

اذا ماحدث اجتماع بغداد في الثاني من أيار القادم فماذا سيكون على جدول أعماله ؟ مؤكد أنه الجدول القديم الخاص بإعادة تأهيل سورية دوليا وفك الحصار والحل السياسي والمخدرات والحدود واللاجئين، لكن الجديد هذا العام القانون الأميركي الجديد الذي حظر التطبيع مع النظام السوري، والجديد هي التجربة العربية مع الحكومة السورية العام الماضي والتي لم تصل إلى نتائج ملموسة حتى في القضايا الأسهل مثل ضبط الحدود السورية مع الأردن ومنع تهريب المخدرات والميليشيات الطائفية التي تشارك في عمليات التهريب وأمور سلبية أخرى.

مؤكد أن العرب مايزالون يحافظون على نواياهم الحسنة تجاه الدولة السورية، ولم يكن المقصود فيما كان في العام الماضي عودة سورية للجامعة العربية فقط، فهذه العودة لاتعني شيئا أمام الأصعب وهو حل المشكلات الناتجة عن الحرب في سورية والتي لم تنتهِ وخاصة في الشمال السوري.

تعامل الدولة السورية خلال العام الماضي كان شكليا وحاول إطلاق الحديث الإيجابي لكن على الأرض لم يحدث شيء، ومع إدراك الجميع أن بعض الملفات صعبة جدا وتحتاج إلى إرادة غير عادية من النظام السوري مثل الحل السياسي إلا أن الإشارات الإيجابية يمكن ان تكون في الملفات السهلة، وأيضا أن تكون هناك خطوات حسن نية في الملفات الصعبة.

معلوم أن القرار السوري اليوم فيه شركاء فاعلون وخاصة إيران صاحبة النفوذ في سورية، وأيضا إيران المتضررة من أي استجابة حقيقية سورية للمبادرة العربية، لكن في النهاية على الدولة السورية أن تؤكد أن قرارها بيدها.

نتمنى أن تجد المبادرة العربية طريقا للنجاح، لكن الانطلاقة هذا العام إن تمت سترافقها خيبة الأمل التي كانت نتيجة ما كان العام الماضي.

نحن في الأردن من فتح الباب لعمل منهجي لمساعدة سورية على التخلص من آثار الحرب المدمرة، ونحن اليوم الأكثر تضررا من غياب الدولة السورية عن ضبط حدودها معنا، ومصلحتنا أن تكون سورية دولة متماسكة خالية من نفوذ ميليشيات الإرهاب أو الطائفية، ومؤكد أن الأردن سيبذل كل جهد لنجاح المبادرة العربية لكن المهم ماذا ستقدم سورية غير الحديث الجميل الخالي من دسم الأفعال.

الغد