شريط الأخبار
بين التكبير والدعاء .. 49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق عقوبات أوروبية على مستوطنين بسبب انتهاكات ضد الفلسطينيين أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية نتنياهو يؤكد عبور القوات الإسرائيلية نهر الليطاني جنوب لبنان الجيش الأميركي: الهجوم الإيراني على الكويت "انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار" يوم القر .. الحجاج يستقرون في منى بأول أيام التشريق لرمي الجمرات العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول المواقع السياحية والبيئية في الطفيلة تشهد حركة نشطة خلال العيد خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى "إخضاع" إيران 3 إصابات بحريق مصنع حديد في الزرقاء زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الفيصلي حين يتقدم رجال الدولة ويتراجع تجّار الأزمات واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق نقابة الألبسة: الصيف يستحوذ على 50–60% من مستوردات القطاع الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت بالصواريخ والمسيرات السير: سلوكيات غير آمنة أدت لحوادث سير في أول أيام العيد مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر وفيات الخميس 28-5-2026

غزة .. خيارات المرحلة الأخيرة

غزة .. خيارات المرحلة الأخيرة

سميح المعايطة

مسار الحرب على غزة وصلت إلى المربع الأخير عسكريا، وخيارات القادم تذهب بالاتجاهات التالية :-


أولا: اتفاق هدنة مؤقتة وتبادل أسرى، وستكون غزة مع فاصل إنساني تعود بعده الحرب إلى ما كانت عليه وهنا نتحدث عن اجتياح عسكري بري إسرائيلي لرفح، وهذا الاجتياح له هدف معلن وهو القضاء على ما تبقى من قوة عسكرية لحماس موجودة في رفح، لكن هناك هدف مهم وهو التهجير ومحاولة التخلص من نسبة كبيرة من أهل غزة.

نظريا أميركا تتحدث عن ضرورة وجود ممرات إنسانية قبل اجتياح رفح تضمن خروج المدنيين إلى مناطق آمنة، وإسرائيل لا تمانع لكن كلا الطرفين يعلم أنه لا توجد مناطق آمنة، وأن الخيار المفضل لهما ممرات لتهجير أهل غزة إما إلى مصر أو عبر الممر البحري إلى دول عديدة.
ثانيا: أما المسار الثاني فهو فشل الوصول إلى اتفاق هدنة مؤقتة وتبادل أسرى وعندها يكون مسار الحرب استكمال العمليات في خان يونس وأيضا في محيط مستشفى الشفاء الذي تقول إسرائيل إنه مجمع قيادي لحماس التي عادت إليه بعد خروج الاحتلال منه بعد الاقتحام الأول، وما بعد ذلك يكون الاجتياح البري لرفح بكل تفاصيله.

ثالثا: أما الخيار الثالث أو الطريق الثالث فهو ما نسمع عنه في وسائل إعلام إسرائيلية وما تحاول واشنطن الوصول اليه وهو اتفاق ينهي الحرب في غزة، أما أهم تفاصيله فهو خروج قادة حماس من غزة مع ضمان ألا يكونوا هدفا للاغتيال، وأيضا تجريد غزة من السلاح وإطلاق سراح الأسرى لدى حماس، وانسحاب إسرائيلي من غزة، لكن هذا الانسحاب ربما لا يشمل إجراءات المنطقة العازلة، وبعدها يكون البحث عمن يتولى إدارة غزة وهو أمر يتم الحديث عنه منذ بدايات الحرب ولم يتم حسمه؛ لأن الحرب مازالت قائمة ولأن التفكير الإسرائيلي ليس من ضمنه خيار سياسي ودولة فلسطينية حتى لو كانت شكلية بل تبحث إسرائيل عن نموذج مشابه لروابط القرى الذي كانت تحاول صناعته في الضفة قبل عشرات السنين وتريد أن ترعى بإجراءات عسكرية أمنها ولا تثق بأي طرف اخر.

هذا الخيار يبدو متداولا في أوساط الوسطاء والمفاوضين، وهو من وجهة نظر أميركا يلغي خيار اجتياح رفح بكل مخاطرة الإنسانية، وأيضا يضمن تحقيق اهداف إسرائيل في استعادة الأسرى وخروج حماس عسكريا وسياسيا من غزة.

ليس هناك حديث علني أو قوي في الخيار الثالث لكنه خيار سيكون حاضرا فيما لو كان هناك اجتياح لرفح، لأن الحرب لا تنتهي إلا باتفاق سياسي وهنا سيفرض الواقع العسكري الميداني نفسه على طاولة التفاوض، ويبدو أن واشنطن تريد اختزال مرحلة رفح العسكرية والذهاب مباشرة إلى اتفاق سياسي يحقق أهداف إسرائيل من الحرب... لننتظر.

الغد