شريط الأخبار
زلزال بقوة 4.58 ريختر يضرب جنوب إيران فاعليات عجلونية: الثقة بالأجهزة الأمنية أساس الاستقرار والجيش درع الوطن وأمنه 29 إشاعة تحريضية ضد الأردن بـ10 أيام.. والأردن يواجهها بتدفق المعلومات والوعي إعادة انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله لولاية سادسة برؤية هاشمية.. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات تعيين الغانية "غبيهو" رئيسة للبعثة الأممية في جنوب السودان ترامب:سنفتح مضيق هرمز قريبًا جدًا مشاهير يطالبون بالدعاء لها .. تصاعد القلق حول حالة حياة الفهد توجه حكومي لتأجيل الانتخابات البلدية للعام المقبل و أتمتة الخدمات البلدية - تفاصيل ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق المحلية اليوم السبت السُّؤال الكابوس: هل سيُقر ترامب بالهزيمة في الانتخابات النصفية؟ "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول كامالا هاريس: قد أترشح للرئاسة مرة أخرى في 2028 مفاوضات حاسمة بين واشنطن وطهران في إسلام أباد وسط شروط معقدة الإنجليزية يفوز على الجبيهة في سلسلة تحديد المركز الثالث بدوري السلة حقوق "مؤتة" تحصد المركز الأول في المسابقة الوطنية للمحاكمات الصورية أبو تايه يستعد لإطلاق عمل وطني مخصص للنشامى الشيخ خالد اخورشيده الخزاعله وابناء المرحوم الشيخ عبدالرحيم باشا ابو وندي نسايب الفيصلي والحسين إربد يلتقيان في قمة مؤجلة من دوري المحترفين رويترز: مجتبى خامنئي يعاني من جروح بالغة ومشوهة

غزة .. خيارات المرحلة الأخيرة

غزة .. خيارات المرحلة الأخيرة

سميح المعايطة

مسار الحرب على غزة وصلت إلى المربع الأخير عسكريا، وخيارات القادم تذهب بالاتجاهات التالية :-


أولا: اتفاق هدنة مؤقتة وتبادل أسرى، وستكون غزة مع فاصل إنساني تعود بعده الحرب إلى ما كانت عليه وهنا نتحدث عن اجتياح عسكري بري إسرائيلي لرفح، وهذا الاجتياح له هدف معلن وهو القضاء على ما تبقى من قوة عسكرية لحماس موجودة في رفح، لكن هناك هدف مهم وهو التهجير ومحاولة التخلص من نسبة كبيرة من أهل غزة.

نظريا أميركا تتحدث عن ضرورة وجود ممرات إنسانية قبل اجتياح رفح تضمن خروج المدنيين إلى مناطق آمنة، وإسرائيل لا تمانع لكن كلا الطرفين يعلم أنه لا توجد مناطق آمنة، وأن الخيار المفضل لهما ممرات لتهجير أهل غزة إما إلى مصر أو عبر الممر البحري إلى دول عديدة.
ثانيا: أما المسار الثاني فهو فشل الوصول إلى اتفاق هدنة مؤقتة وتبادل أسرى وعندها يكون مسار الحرب استكمال العمليات في خان يونس وأيضا في محيط مستشفى الشفاء الذي تقول إسرائيل إنه مجمع قيادي لحماس التي عادت إليه بعد خروج الاحتلال منه بعد الاقتحام الأول، وما بعد ذلك يكون الاجتياح البري لرفح بكل تفاصيله.

ثالثا: أما الخيار الثالث أو الطريق الثالث فهو ما نسمع عنه في وسائل إعلام إسرائيلية وما تحاول واشنطن الوصول اليه وهو اتفاق ينهي الحرب في غزة، أما أهم تفاصيله فهو خروج قادة حماس من غزة مع ضمان ألا يكونوا هدفا للاغتيال، وأيضا تجريد غزة من السلاح وإطلاق سراح الأسرى لدى حماس، وانسحاب إسرائيلي من غزة، لكن هذا الانسحاب ربما لا يشمل إجراءات المنطقة العازلة، وبعدها يكون البحث عمن يتولى إدارة غزة وهو أمر يتم الحديث عنه منذ بدايات الحرب ولم يتم حسمه؛ لأن الحرب مازالت قائمة ولأن التفكير الإسرائيلي ليس من ضمنه خيار سياسي ودولة فلسطينية حتى لو كانت شكلية بل تبحث إسرائيل عن نموذج مشابه لروابط القرى الذي كانت تحاول صناعته في الضفة قبل عشرات السنين وتريد أن ترعى بإجراءات عسكرية أمنها ولا تثق بأي طرف اخر.

هذا الخيار يبدو متداولا في أوساط الوسطاء والمفاوضين، وهو من وجهة نظر أميركا يلغي خيار اجتياح رفح بكل مخاطرة الإنسانية، وأيضا يضمن تحقيق اهداف إسرائيل في استعادة الأسرى وخروج حماس عسكريا وسياسيا من غزة.

ليس هناك حديث علني أو قوي في الخيار الثالث لكنه خيار سيكون حاضرا فيما لو كان هناك اجتياح لرفح، لأن الحرب لا تنتهي إلا باتفاق سياسي وهنا سيفرض الواقع العسكري الميداني نفسه على طاولة التفاوض، ويبدو أن واشنطن تريد اختزال مرحلة رفح العسكرية والذهاب مباشرة إلى اتفاق سياسي يحقق أهداف إسرائيل من الحرب... لننتظر.

الغد