شريط الأخبار
رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان يستقبل غداً رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري "لا تعبثوا مع ترمب" .. الخارجية الأمريكية توجه إنذارا "شديد اللهجة" لطهران الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة الدنمارك: سنواصل تعزيز وجودنا العسكري في غرينلاند بعد تهديدات واشنطن وزير الدفاع السوري يحذر من أي تجاوزات بحق المدنيين وممتلكاتهم خلال عمليات غرب الفرات رئيس المخابرات الأمريكية التقى رئيسة فنزويلا المؤقتة في كاراكاس الممثل السامي لقطاع غزة يحدد الأولويات مع بدء عمل لجنة إدارة القطاع الداخلية السورية: وحداتنا بدأت بالدخول إلى مسكنة بريف حلب الشرقي مكتب الرئيس التركي: ترامب دعا أردوغان للانضمام لمجلس سلام غزة مصر: ندرس دعوة ترامب للسيسي للانضمام إلى مجلس سلام غزة وزير الزراعة: توفير كميات أكبر من زيت الزيتون المستورد في الأسواق الأسبوع الحالي نقابة الصحفيين: الاعتداء على الزميل التميمي جبان رئيس الوزراء يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة إيذاناً ببدء أعمال إنشائها على مساحة 200 دونم ويتفقَّد مواقع في إطار جولاته الميدانيَّة وفاة شخص اختناقا بغاز مدفأة في الكرك الامن العام : الدفاع المدني يتعامل مع حادثة غرق ثلاثة اشخاص في بركة زراعية في لواء الجيزة بدء التقدّم لقرعة الحج لموظفي التربية (رابط) سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف بدء الاجتماعات التحضيرية للدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية القطرية المشتركة المعايطة: "المستقلة للانتخاب" حريصة على دعم الأحزاب في إطار الدستور والقانون الشواربة يتفقد البنية التحتية لمشاريع تصريف مياه أمطار

غزة .. خيارات المرحلة الأخيرة

غزة .. خيارات المرحلة الأخيرة

سميح المعايطة

مسار الحرب على غزة وصلت إلى المربع الأخير عسكريا، وخيارات القادم تذهب بالاتجاهات التالية :-


أولا: اتفاق هدنة مؤقتة وتبادل أسرى، وستكون غزة مع فاصل إنساني تعود بعده الحرب إلى ما كانت عليه وهنا نتحدث عن اجتياح عسكري بري إسرائيلي لرفح، وهذا الاجتياح له هدف معلن وهو القضاء على ما تبقى من قوة عسكرية لحماس موجودة في رفح، لكن هناك هدف مهم وهو التهجير ومحاولة التخلص من نسبة كبيرة من أهل غزة.

نظريا أميركا تتحدث عن ضرورة وجود ممرات إنسانية قبل اجتياح رفح تضمن خروج المدنيين إلى مناطق آمنة، وإسرائيل لا تمانع لكن كلا الطرفين يعلم أنه لا توجد مناطق آمنة، وأن الخيار المفضل لهما ممرات لتهجير أهل غزة إما إلى مصر أو عبر الممر البحري إلى دول عديدة.
ثانيا: أما المسار الثاني فهو فشل الوصول إلى اتفاق هدنة مؤقتة وتبادل أسرى وعندها يكون مسار الحرب استكمال العمليات في خان يونس وأيضا في محيط مستشفى الشفاء الذي تقول إسرائيل إنه مجمع قيادي لحماس التي عادت إليه بعد خروج الاحتلال منه بعد الاقتحام الأول، وما بعد ذلك يكون الاجتياح البري لرفح بكل تفاصيله.

ثالثا: أما الخيار الثالث أو الطريق الثالث فهو ما نسمع عنه في وسائل إعلام إسرائيلية وما تحاول واشنطن الوصول اليه وهو اتفاق ينهي الحرب في غزة، أما أهم تفاصيله فهو خروج قادة حماس من غزة مع ضمان ألا يكونوا هدفا للاغتيال، وأيضا تجريد غزة من السلاح وإطلاق سراح الأسرى لدى حماس، وانسحاب إسرائيلي من غزة، لكن هذا الانسحاب ربما لا يشمل إجراءات المنطقة العازلة، وبعدها يكون البحث عمن يتولى إدارة غزة وهو أمر يتم الحديث عنه منذ بدايات الحرب ولم يتم حسمه؛ لأن الحرب مازالت قائمة ولأن التفكير الإسرائيلي ليس من ضمنه خيار سياسي ودولة فلسطينية حتى لو كانت شكلية بل تبحث إسرائيل عن نموذج مشابه لروابط القرى الذي كانت تحاول صناعته في الضفة قبل عشرات السنين وتريد أن ترعى بإجراءات عسكرية أمنها ولا تثق بأي طرف اخر.

هذا الخيار يبدو متداولا في أوساط الوسطاء والمفاوضين، وهو من وجهة نظر أميركا يلغي خيار اجتياح رفح بكل مخاطرة الإنسانية، وأيضا يضمن تحقيق اهداف إسرائيل في استعادة الأسرى وخروج حماس عسكريا وسياسيا من غزة.

ليس هناك حديث علني أو قوي في الخيار الثالث لكنه خيار سيكون حاضرا فيما لو كان هناك اجتياح لرفح، لأن الحرب لا تنتهي إلا باتفاق سياسي وهنا سيفرض الواقع العسكري الميداني نفسه على طاولة التفاوض، ويبدو أن واشنطن تريد اختزال مرحلة رفح العسكرية والذهاب مباشرة إلى اتفاق سياسي يحقق أهداف إسرائيل من الحرب... لننتظر.

الغد