شريط الأخبار
"المقاومة الإسلامية في العراق" ترصد مكافأة 10 ملايين دولار لمن "يقتل" ترامب مصر تؤكد موقفها الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية البيت الأبيض: طهران تواصل المحادثات مع واشنطن وترغب في إبرام اتفاق شركات طيران تستأنف بعض رحلات الشرق الأوسط والاضطرابات مستمرة الصفدي: إسرائيل لا تسمح بعودة مرضى غزيين عولجوا في الأردن الرزاز: الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الاوسط فكرة تتشكل ليست مشروعًا قائمًا سنتكوم: بدأنا موجة خامسة من الضربات على إيران سوريا تحبط تهريب أسلحة إلى حزب الله .. وتصفه بـ"الميليشيا الإرهابية" السعودية تدين استمرار الهجمات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين أسعار النفط تصعد وسط تهديدات من إيران بإغلاق مضيق باب المندب الحوثيون في اليمن يهددون بشن هجمات على منشآت نفطية سعودية وزير الخارجية: لا يحق لإيران قانونيا إغلاق مضيق هرمز ويجب السماح بالمرور الآمن للسفن وزير الخارجية: عدم احترام إيران لسيادة الدول يجب أن يتوقف الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي وزير الخارجية: الجنود الأميركيون في الأردن جزء من التعاون العسكري طويل الأمد مع واشنطن ضربات أميركية تستهدف محيط جزيرة قشم الإيرانية الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد

غزة .. خيارات المرحلة الأخيرة

غزة .. خيارات المرحلة الأخيرة

سميح المعايطة

مسار الحرب على غزة وصلت إلى المربع الأخير عسكريا، وخيارات القادم تذهب بالاتجاهات التالية :-


أولا: اتفاق هدنة مؤقتة وتبادل أسرى، وستكون غزة مع فاصل إنساني تعود بعده الحرب إلى ما كانت عليه وهنا نتحدث عن اجتياح عسكري بري إسرائيلي لرفح، وهذا الاجتياح له هدف معلن وهو القضاء على ما تبقى من قوة عسكرية لحماس موجودة في رفح، لكن هناك هدف مهم وهو التهجير ومحاولة التخلص من نسبة كبيرة من أهل غزة.

نظريا أميركا تتحدث عن ضرورة وجود ممرات إنسانية قبل اجتياح رفح تضمن خروج المدنيين إلى مناطق آمنة، وإسرائيل لا تمانع لكن كلا الطرفين يعلم أنه لا توجد مناطق آمنة، وأن الخيار المفضل لهما ممرات لتهجير أهل غزة إما إلى مصر أو عبر الممر البحري إلى دول عديدة.
ثانيا: أما المسار الثاني فهو فشل الوصول إلى اتفاق هدنة مؤقتة وتبادل أسرى وعندها يكون مسار الحرب استكمال العمليات في خان يونس وأيضا في محيط مستشفى الشفاء الذي تقول إسرائيل إنه مجمع قيادي لحماس التي عادت إليه بعد خروج الاحتلال منه بعد الاقتحام الأول، وما بعد ذلك يكون الاجتياح البري لرفح بكل تفاصيله.

ثالثا: أما الخيار الثالث أو الطريق الثالث فهو ما نسمع عنه في وسائل إعلام إسرائيلية وما تحاول واشنطن الوصول اليه وهو اتفاق ينهي الحرب في غزة، أما أهم تفاصيله فهو خروج قادة حماس من غزة مع ضمان ألا يكونوا هدفا للاغتيال، وأيضا تجريد غزة من السلاح وإطلاق سراح الأسرى لدى حماس، وانسحاب إسرائيلي من غزة، لكن هذا الانسحاب ربما لا يشمل إجراءات المنطقة العازلة، وبعدها يكون البحث عمن يتولى إدارة غزة وهو أمر يتم الحديث عنه منذ بدايات الحرب ولم يتم حسمه؛ لأن الحرب مازالت قائمة ولأن التفكير الإسرائيلي ليس من ضمنه خيار سياسي ودولة فلسطينية حتى لو كانت شكلية بل تبحث إسرائيل عن نموذج مشابه لروابط القرى الذي كانت تحاول صناعته في الضفة قبل عشرات السنين وتريد أن ترعى بإجراءات عسكرية أمنها ولا تثق بأي طرف اخر.

هذا الخيار يبدو متداولا في أوساط الوسطاء والمفاوضين، وهو من وجهة نظر أميركا يلغي خيار اجتياح رفح بكل مخاطرة الإنسانية، وأيضا يضمن تحقيق اهداف إسرائيل في استعادة الأسرى وخروج حماس عسكريا وسياسيا من غزة.

ليس هناك حديث علني أو قوي في الخيار الثالث لكنه خيار سيكون حاضرا فيما لو كان هناك اجتياح لرفح، لأن الحرب لا تنتهي إلا باتفاق سياسي وهنا سيفرض الواقع العسكري الميداني نفسه على طاولة التفاوض، ويبدو أن واشنطن تريد اختزال مرحلة رفح العسكرية والذهاب مباشرة إلى اتفاق سياسي يحقق أهداف إسرائيل من الحرب... لننتظر.

الغد