شريط الأخبار
فيفا يدعو الاتحاد الإيراني لزيارة زيورخ قبل كأس العالم مرصد عربي يوثق اختفاء نجمة لمدة 38 ثانية تحوّله إلى "قنبلة" .. احذر تجاهل هذه الإشارة من هاتفك الصمت في زمن الحروب ... الأمير الحسن: المنطقة أمام تحولات عميقة تتطلب شراكات تتجاوز الخلافات إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 الطفلة إيميليا تخطف الأضواء في "The Voice Kids"… ورقصتها تتحوّل إلى ترند .. فيديو النواب: توجه لزيادة إنتاج الحبوب والأعلاف وتقليل الاستيراد إليسا تطرح رؤية جديدة تدعم الفنانين الخدمات الطبية الملكية تجري عملية نوعية بتقنية حديثة باستخدام المنظار لأول مرة في المملكة ضبط وإتلاف 3.5 أطنان من التمور منتهية الصلاحية في إربد تفاصيل خدمة «أخبار محمد رمضان» الجديدة .. محتوى حصري باشتراك شهري حسّان: الانتهاء من دراسات تحديث الخط الحديدي الحجازي قريبا وإمكانية استخدامه للنقل العام الملك يوجه الحكومة لإنشاء مركز صحي شامل لخدمة محافظة الزرقاء الملك: الزرقاء "مدينة العسكر" وأهلها يجسدون قيم النخوة والتضحية وحب الوطن إعلام سوري: اعتقال الممثل معن عبد الحق المشهور بشخصية "صطيف الأعمى" انقطاع نظام تحديد المواقع في مضيق هرمز الملك يؤكد أهمية الترويج لمشروع مدينة الزرقاء الصناعية محليا ودوليا الملك يزور محافظة الزرقاء ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهاليها ‏الدفاع الإماراتية: نتتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

تليلان تكتب : الملاءة الحزبية والتكنوقراطية

تليلان تكتب : الملاءة الحزبية والتكنوقراطية
د.ميسون تليلان السليّم

التحول الجذري الذي تشهده الساحة السياسية الأردنية باتجاه برلمانات حزبية تُفضي لاحقا لحكومات برلمانية فرصة ذهبية للديمقراطية الأردنية للانتقال إلى مستويات متقدمة عالميا إن استُغلت بالشكل الصحيح، وفي نفس الوقت هي مغامرة كبيرة إذا كانت مخرجات الأحزاب دون المستوى المطلوب حيث سيفضي ذلك لإهدار وقت ثمين في مرحلة يعد فيها إهدار الوقت ترف يصعُب تحمل تكلفته، فالأحزاب الآن أُعطيت فرصة بحجم طموحات الوطن بدعم ملكي لامحدود ويتحتم عليها استغلالها بالشكل الأمثل للوصول إلى الأهداف الوطنية المنشودة. من هنا أقترح مصطلح " الملاءة الحزبية " ليكون ضامنا لمخرجات الأحزاب.
الملاءة الحزبية مقياس رقمي للخبرات والقدرات والمؤهلات التي يملكها كل عضو حزبي سواءً كانت علمية أو عملية تضمن لكل عضو حقه في أولوية الترشح والتقدم للمراكز القيادية في الحزب بعيدا عن الأهواء الشخصية والمصالح الفردية بحيث توضع معايير توافقية دقيقة ثابتة ومتغيرة تقيس الملاءة الحزبية والنشاط الحزبي لكل عضو، ويا حبذا لو كان تحديد معايير الملاءة الحزبية عملا حزبيا مشتركا يقدم فيه كل حزب مقترحاته المعيارية ومن ثم يصوت ممثلو الأحزاب على هذه المقترحات بحيث يتم اعتماد نظام معياري موحد لكل الأحزاب في اطار عملها المشترك كخطوة أولى في محور العمل الحزبي المشترك، لأن العمل الحزبي الفاعل لا يقتصر فقط على المحور الداخلي للحزب كل على حدة، بل هناك اطار عام للعمل التشاركي عماده المواطنة الصالحة والمصلحة الوطنية العليا
التحديات كبيرة ولا شك أن أقواها التحديات الاقتصادية، وتتطلب المرحلة الحالية من الأحزاب باعتقادي دمج عملية التطوير السياسية الحزبية مع معايير التكنوقراطية للوصول إلى حكومات على مستوى التحديات، وهذا عمل يعتمد كليا على مخرجات الأحزاب إذ أن المشرع الأردني أعطى للأحزاب مساحة كبيرة من الحرية نأمل أن تستغلها بالشكل الأمثل لتكون على مستوى المرحلة.
من خلال نشاطي الحزبي اطلعتُ على تجارب بعض الأحزاب في تحديد معايير الملاءة الحزبية وكانت المقترحات المُقدمة على مستوى عال من الدقة والشمولية وكانت كل هذه المحاولات داخلية لكل حزب على حدة، وأعتقد أن التعاون الحزبي المشترك في اختيار معايير الملاءة الحزبية الموحدة للأحزاب سيفضي إلى معايير أكثر دقة تصب مستقبلا في مصلحة المخرجات الحزبية ككل وتضمن أثرها الإيجابي في عملية التنمية الشاملة وتحقق الرؤى الملكية الطموحة بالوصول إلى ثقافة حزبية قادرة على فرز حكومات برلمانية على مستوى عال من الاحترافية والمسؤولية. وحفظ الله الأردن أرضا وقيادة وشعبا قويا منيعا كما كان دوما.