شريط الأخبار
استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعلم الإلكتروني من صلاحيات رؤساء الجامعات البابا لاوُن الرابع عشر حل الدولتين يظل الطريق لتحقيق السلام العادل بالشرق الاوسط محافظ الزرقاء يتابع إنقاذ عالقين داخل مركبتهم في مجرى السيل بمنطقة الغباوي بلدية الكرك تتعامل مع الملاحظات والبلاغات الواردة خلال المنخفض الجوي محافظ المفرق يتفقد جاهزية بلدية رحاب للتعامل مع الظروف الجوية بلدية الطفيلة تواصل عملها لمعالجة آثار المنخفض الجوي أمانة عمان تتعامل مع ملاحظات لارتفاع منسوب المياه وانجراف التربة خلال المنخفض الجوي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوري تطورات الاوضاع في سوريا محافظ مادبا: غرف الطوارئ تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع الحكومة تعيد تطوير مطار ماركا التاريخي لاستعادة دوره الاستراتيجي في الطيران المدني عجلون: اختلالات الطرق وتصريف المياه تتجدد نتيجة الأمطار الصناعة والتجارة: تعديل أسعار القمح اعتيادي ولا يؤثر إطلاقاً على أسعار الخبز البابا للفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم وزير الأشغال يؤكد ضرورة تعزيز التنسيق للتعامل مع الظروف الجوية وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية غرف الطوارئ في جرش

الناشطة البيئية منى الصياح تكتب "ظلال الحروب الكربونية: النزاعات ودورها في تغير المناخ العالمي"

الناشطة البيئية منى الصياح تكتب   ظلال الحروب الكربونية: النزاعات ودورها في تغير المناخ العالمي
القلعة نيوز:

في الأوقات التي تعلو فيها أصوات المدافع وتهوي القذائف، لا ينحصر الدمار الناجم عن الحرب في غزة على الخسائر البشرية والمادية فقط، بل يمتد تأثيره ليشمل البيئة والمناخ العالمي. الحروب، بطبيعتها المدمرة، تسهم في تفاقم أزمة المناخ من خلال الانبعاثات الكبيرة للغازات الدفيئة، التي تعتبر من العوامل الرئيسية المسببة للاحتباس الحراري.

وفقًا لدراسة حديثة، فإن الانبعاثات الناتجة عن الحرب في غزة خلال الشهرين الأولين كانت أكبر من البصمة الكربونية السنوية لأكثر من عشرين دولة من الدول الأكثر عرضة لتغيرات المناخ. هذه الانبعاثات، التي تقدر بـ281,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون، تعزى بشكل رئيسي إلى القصف الجوي والغزو البري الذي قامت به إسرائيل.

تظهر البيانات أن نحو نصف إجمالي انبعاثات CO2 كانت نتيجة لطائرات الشحن الأمريكية التي نقلت الإمدادات العسكرية إلى إسرائيل. وفي المقابل، فإن الصواريخ التي أطلقتها حماس على إسرائيل خلال نفس الفترة أنتجت حوالي 713 طنًا من CO2، وهو ما يعادل تقريبًا 300 طن من الفحم، مما يبرز التفاوت في قدرات الحرب لكل طرف.

التأثير البيئي للحرب لا يقتصر على الانبعاثات الكربونية فقط، بل يشمل أيضًا الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية والموارد الطبيعية، والتي تعيق جهود الاستدامة وتسرع من استنزاف الموارد. كما أن الحرب تعيق التعاون الدولي في مجال مكافحة تغير المناخ، حيث تصرف الموارد المالية لأغراض الحرب بدلًا من استثمارها في مشاريع الطاقة المتجددة والحلول البيئية.

في ظل هذه الظروف، تصبح الحاجة ماسة للتوصل إلى حلول سلمية تنهي الصراعات وتفسح المجال للتعاون الدولي من أجل مستقبل مستدام. السلام ليس فقط ضرورة إنسانية، بل هو أيضًا مطلب بيئي يمكن أن يسهم في تخفيف حدة أزمة المناخ ويعزز جهود الحفاظ على كوكبنا للأجيال القادمة.

م.منى الصياح
ناشطة في مجال البيئة والمناخ
رئيسة جمعية بيئتي للتنمية المستدامة