شريط الأخبار
"القناة 12" العبرية: ترامب أكد لنتنياهو أنه من المحتمل أن يتم التوقيع على الاتفاق مع إيران الليلة إيران بعد هجوم إسرائيل على لبنان: حانت ساعة الصفر ويجري تجهيز منصات الإطلاق ترمب «يحذر» إسرائيل: نحن أمام اتفاق سلام دائم .. فلا تفسدوه وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في عجلون الاحد المقبل الدولة العميقة... إلى اين هيئة كهرباء ومياه دبي تنظم ثاني خلوة للذكاء الاصطناعي المساعد في "الشراع"، أعلى وأكبر وأذكى مبنى حكومي إيجابي الطاقة في العالم "قناة 15" العبرية: إسرائيل قررت الرد عسكريا إذا استهدفتها إيران بالصواريخ من المقرر إطلاق Dragon’s Dogma 2: Dark Arisen من Capcom في 9 أكتوبر 2026! المملكة في قلب قطاع المياه العالمي.. مؤتمر IDWS 2026 يرسم ملامح مستقبل الاستدامة والابتكار المائي إيه إتش إس العقارية تستحوذ على فندق شانغريلا مقابل 1.1 مليار درهم إماراتي في صفقة نوعية تُعيد رسم مشهد الضيافة الفاخرة على شارع الشيخ زايد المشاريع المنزلية وأثرها على التنمية المستدامة في الأردن: رؤية اقتصادية تنموية تسمية BitGo Holdings ضمن قائمة Fortune 500 لعام 2026 في عامها الأول كشركة عامة بوتين يتصل بترامب ويهنئ بعيد ميلاده الثمانين مواعيد مباريات كأس العالم 2026 معركة الوعي بين التضليل والإنصياع ... مجلس الوزراء يقرر دعم مشروع ربط حقل الريشة بخطالغاز العربي وتمديد امتياز شركة البترول الوطنية بزشكيان: قرار الحرب والتفاوض يعودان إلى قائد الثورة والمجلس الأعلى للأمن القومي والكل سيلتزم ترامب: هجوم إسرائيل على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث "قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت الأردن وسوريا يعربان عن ارتياحهما إزاء التطور المستمر والنمو المضطرد في علاقاتهما

نصف عام من حرب غزة...شهادات ل" قناة الحرة الامريكيه" عن" الكابوس الأسود " و " اليوم المشؤوم"

نصف عام من حرب غزة...شهادات  ل قناة الحرة الامريكيه  عن الكابوس  الأسود   و  اليوم المشؤوم

واشنطن - دبي- القلعه نيوز - من محمد الصباغ *


في السابع من أكتوبر الماضي، كانت الطفلة ذات العشر سنوات حنين المدهون، تستعد مثل كل صباح في منزلها بحي الشيخ رضوان في غزة للذهاب إلى المدرسة، وكان عبد القادر أبو سمرة في موقع عمله بدائرة الإسعاف ببيت لاهيا شمالي القطاع، لكن مثل أكثر من 2 مليون شخص في غزة، انقلبت حياتهم رأسًا على عقب.


بدأت الساعات الأولى من ذلك اليوم بهجوم غير مسبوق من حركة حماس على بلدات جنوبي إسرائيل، ما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال، حسب أرقام رسمية.وردت إسرائيل بشن قصف مكثف ونفذت عمليات عسكرية برية في القطاع، مما تسبب بمقتل أكثر من 33 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا للسلطات الصحية في غزة.


- أحلام عادية


مثل كل البشر كانت أحلام فلسطينيين تواصل معهم موقع "الحرة" عادية جدا، فما بين طفلة تحلم بالذهاب إلى المدرسة وطالب إلى الجامعة يريد أن يصبح طبيبًا، وآخر يرجو مواصلة العمل لكسب قوت يومه.


قالت الطفلة المدهون إن الحياة قبل 7 أكتوبر كانت "حلوة مع ماما وأخواتي. كنا نلعب وعايشين"، متابعة أن اليوم تحوّل مع بدء القصف الإسرائيلي على منطقتهم في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة.وقالت إن منزلا مجاورا لهم تعرض للقصف وأصيبت في بطنها ويدها من الشظايا، وتابعت "كنت في الدار وبابا حملني إلى مستشفى الشفاء".


حينما تحدث أحمد دغمش (22 عاما) من أبناء حي الصبرة في مدينة غزة، لم يشر إلى أحلام كبيرة، فقد كان يقضي اليوم بيومه ولم يتوقف عن قول "الحمد لله" في حديثه مع الحرة.وقال في رسالة صوتية عبر تطبيق واتساب: "الحمد لله كانت الحياة حلوة، كنا نعمل في معمل بلوك (مصنع طوب) ونذهب يوميا إلى العمل ونتقاضى الأجر. الحمد لله كنا عايشين".


بينما بدا أن الشاب العشريني الآخر محمود الهجين، وقد خطط بشكل أفضل لمستقبله، فقد كان يدرس في الجامعة بمدينة غزة، يحلم بأن يصبح طبيبًا. وقال للحرة: "كنت أدرس الصيدلة في جامعة فلسطين وأخي أيضًا في الجامعة. كنا نعيش كعائلة معا مستقرين".


أحلام تتلاشى


استمرت الحرب وبدأ الدمار يطال شمالي قطاع غزة وجنوبه، وطالب الجيش الإسرائيلي سكان الشمال بالتوجه جنوب القطاع لأن المناطق في الشمال والوسط باتت مناطق قتال.الوحيد الذي واصل عمله المعتاد ولكن بواقع مختلف، بين من تحدثت معهم الحرة في هذا التقرير، كان أبو سمرة، فقد بات عمله مطلوبا بدرجة أكبر، مع العدد الكبير من القتلى والجرحى.


قال الشاب: "منذ السابع من أكتوبر رأيت قصصا وإصابات ودماء لا نهاية لها، حتى أصبت في ساقي في الأول من نوفمبر، ونقلوني وزميل في العمل إلى المستشفى الإندونيسي شمالي قطاع غزة ". وتابع: "نقلنا بعد ذلك إلى مستشفى الشفاء، وكنت حاضرا على حصار المستشفى قبل الخروج قسرا يوم 17 نوفمبر في سيارات إسعاف وحافلات نحو الجنوب".


قبل هذا اليوم، كان دغمش يمتثل للأوامر أيضًا، وقال: "حينما طالبونا بالإخلاء، تحركت في 16 نوفمبر مع النازحين نحو الجنوب من خلال ما قالوا إنه ممر آمن. وعند الحاجز أصبت في يدي


مئات الآلاف من النازحين في مدينة رفح

رفح بانتظار المزيد

----------------------------------------------------------



وصف عبد القادر أبوسمرة يوم 17 نوفمبر بالمشؤوم، حيث تم إخراجهم من مستشفى الشفاء في حافلات وسيارات إسعاف إلى قطاع غزة.لكنه رغم كل معا واجهه، قال إن أقسى ذكرى تطارده منذ ذلك اليوم، حينما كان يتحرك موكب النزوح إلى الجنوب في خط سير حدده الجيش الإسرائيلي، وشرح: "كان يوم مليئا بالصراخ وبآلام الناس. لم يرغبوا في فراق مدينة غزة، فأهلنا هنا وأحبابنا، ويدرك من يذهب جنوبا أون لن يكون قادرا على العودة".


وتابع المسعف الفلسطيني: "أكثر موقف مؤلم حينما نظرت من شباك الحافلة وكانت هناك أم تحمل ابنها المصاب وتلاحق الموكب وتطالبنا بالوقوف لتترك معنا طفلها المصاب، لكن لم يتوقف المركب حتى لا يخاطر السائقين بحياة جميع من بالموكب مقابل الطفل... إلى الآن أشعر بتأنيب الضمير".


وكان الجيش الإسرائيلي اقتحم مستشفى الشفاء للمرة الأولى في 15 نوفمبر، بعد اتهام حركة حماس باستخدامه كستار لمنشآت عسكرية ومراكز قيادية، وهو ما تنفيه الحركة بشدة.وعند وقوع الاقتحام، كانت الأمم المتحدة تقدّر عدد الموجودين في المجمع الواقع بغرب مدينة غزة في شمالي القطاع المحاصر، بنحو 2300 شخص بين مرضى وطواقم طبية ونازحين.أماالمدهون فقالت إنها ووالدها حينما نزحوا إلى الجنوب سيرًا على الأقدام.


أحلام الحرب


وصف مواطني غزة الذين تحدثوا للحر أحلامهم قبل السابع من أكتوبر بأنها أصبحت كالكابوس حاليا، حيث قال دغمش إنه منذ إصابته خلال النزوح إلى الجنوب "لا مفصل في يدي. لا أستطيع فردقول: "قبل الحرب كنا عايشين وحاليا في ذل.. أمي وأبي وعائلتي كلهم في الشمال وأنا هنا وها، وأعيش حاليا في المستشفى الأوروبي وأبلغني الأطباء أن علاجي بالخارج". وواصل حديثه بالقول: "قبل الحرب كنا عايشين وحاليا في ذل.. أمي وأبي وعائلتي كلهم في الشمال وأنا هنا وحدي


الهجين بدوره قال: "حاليًا يعيش أهلي في الشمال وهناك من يموت منهم ولا نعلم بذلك، نشيع كل يوم قتيل من أقاربي، وهناك من لا أستطيع التواصل معهم ومعرفة أخبارهم. حياتي باختصار تتحرك نحو المجهول. كنت أدرس لأصبح دكتورا، لكن جامعتي صارت مدمرة. نسفت كليًا".


تشهد الأشهر الماضية جهودا مكثفة لوقف إطلاق النار في غزة وعودة المختطفين الإسرائيليين داخل القطاع، وعودة النازحين الذين وصل عددهم إلى أكثر من مليون شخص في رفح، إلى شمالي القطاع.ورغم ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في وسط قطاع غزة، وذلك بعد أيام قليلة من انسحاب أغلب القوات من جنوبي القطاع.


وكشف الجيش في بيان، الخميس، أن قواته بدأت عملية "للقضاء على الإرهابيين وتدمير البنية التحتية الإرهابية في وسط قطاع غزة".


ووصف شحيبر الوضع الحالي بالقول: "كنت تنام بين أهلك وحبايبك وأمك وأبوك وإخوتك، وبعدها صارت أمك بشقة وأخواتك بشقة. أريد أن أسير على قدمي مجددا وأجري جراحة وتتوقف الحرب وتعود الحياة". حتى اللحظة، يعاني أبو سمرة من قطع في أوتار ساقه اليمني، وأشار إلى أنه لا يوجد إمكانية لعلاجه في غزة وهو غير قادر على الخروج من المستشفى الأوروبي في خان يونس.


وتابع: "الحرب تتواصل منذ 6 أشهر وحياتنا من سيئ لأسوأ. تفرقت عن أهلي ولدي أخوة في الشمال وآخرين في الخيام برفح بالخيام، هناك عدم تواصل لسوء الاتصالات ونعيش في قلق دائم بسبب القصف المتواصل".وقال: "أتمنى نستيقظ يوما لنكتشف أن كل ذلك مجرد كابوس أسود ومضى".


أماالطفلة حنين المدهون فقالت: "الحياة قبل 7 أكتوبر كانت حلوة مع ماما وأخواتي، والآن مش حلوة. إخوتي وماما ليسوا هنا، أنا هنا (في خان يونس) مع أبي، بينما أهلي في غزة ولا نستطيع التواصل معهم بسبب الاتصالات".وقالت: "أتمنى تخلص الحرب وأرجع على مدرستي".

* الكاتب : صحفي في – قناة الحره الامريكيه -