شريط الأخبار
مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر قائمة خدمات جديدة ستُضاف إلى تطبيقها الهاتفي الجديد خلال الأسبوع القادم* استهداف الأردن إلى متى ؟ عضو جمهوري بمجلس النواب الأمريكي يبدأ إجراءات لعزل وزير الدفاع خزانات المياه المثقوبة ومشاكل الجودة ألف مبروك للزميل حسين الدسوقي بمناسبة ولادة حفيده (حمزة) المشكلة ستبقى مشكلة...إلا أن نبدأ بالحل النفاق الاجتماعي العنيف... حين يتصدر الدجال ويُهمّش الأمين* الأمير هاشم بن الحُسين يكرّم شركة زين الأردن الشريك المؤسس لوَقف ثَريد الخيري مصر تحبط تهريب 280 "فرش حشيش" كانت في طريقها إلى الأردن الجيش العربي يشارك بتمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة المعونة الوطنية: 21 مليون دينار قيمة برامج المساعدات النقدية للأسر شهريًا الأردن وألمانيا يوقعان اتفاقيتي تمويل بقيمة 96.5 مليون يورو لدعم التعليم والمياه الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء "القلعة نيوز" تحاور الأديب والمخرج د. مظهر ياسين الخيطان يكتب : حكومة حسان بعد عامين مقبلين و تشكيله مجلس الأعيان الحالية لن يطاله تغيير. الشرع: سوريا منطقة استقرار ودورها مهم في إمدادات الطاقة الصفدي يستقبل وفدًا من أعضاء البرلمان الفرنسي السيسي وبن سلمان يؤكدان أهمية أمن الملاحة في البحر الأحمر ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون الملك يستقبل وفدا من البرلمان الفرنسي

الوحدة الوطنية

الوحدة الوطنية

د.محمد المومني

في هذه الأيام المليئة بالتحديات المحلية والإقليمية، سلاحنا الأقوى كدولة ومجتمع يكون بتصليب وتقوية عرى الوحدة الوطنية الأردنية، التي تقول ضمن أدبياتها السياسية الأردنية، إن كل أردني يجب أن يشعر بكامل مواطنته أمام القانون والفرص المتاحة، وأن لا فرق بين أي أردني وآخر بناء على الأصل والمنبت والاسم الأخير. باتت هذه قيمة سياسية أردنية مهمة، رعتها الدولة وعززتها على مدى عقود، إدراكا من الدولة أن أي مساس بالوحدة الوطنية سيكون بداية المشاكل والفتن، وأن مصلحة الأردن تقتضي تعزيز الوحدة الوطنية ألا ننزلق لما انزلقت إليه دول تاجر سياسيوها بالوحدة الوطنية والشحن الطائفي مثل لبنان وسورية والعراق. نجحت الدولة بذلك وكان للقيادة السياسية دور مفصلي تاريخي، فلا شيء يغضب جلالة الملك عبدالله الثاني مثل ما يغضبه عدم الحرص على الوحدة الوطنية والمساواة بين كافة الأردنيين من شتى أصولهم ومنابتهم، والحسين الراحل كان يقول من يمس الوحدة الوطنية عدوي إلى يوم الدين.


نستحضر أهمية هذه القيمة السياسية الأردنية العظيمة بعد أن رأينا قلة تحاول المساس بها، تارة عن جهل وأخرى عن جحود وحقد، وقد رأينا بعض الهتافات والشعارات وحملات السوشال ميديا من الكالوتي وما حوله تصب في محاولات للقدح بالوحدة الوطنية الأردنية، والتجاوز أو التطاول على الهوية الوطنية الأردنية، التي تقول إن كل الأردنيين من شتى الأصول والمنابت مع فلسطين وأهلها، ولكن هذا يجب ألا يكون على حساب الأردن واستقراره وأمنه أو التطاول على ثوابته ورجال أمنه. الأردن القوي معناه الأقدر على مساندة الشعب الفلسطيني، والهوية الوطنية الأردنية الراسخة هي لكل الأردنيين، والأردن لا ولن يكون ساحة لأي خبيث أو غبي، أو من يحاول أن يرسل رسائل سياسية عبر التحدث مع الشارع وتأليبه.

واستوقف الأردنيين ويغضبهم شعارات خبيثة تشكك بالدولة وتخون مواقفها رغم أن ما قدمته لا يضاهيه أحد، ويستوقفهم جرأة البعض على مخاطبة الأردنيين وتحريضهم أو محاولة توجيههم، ويتساءلون لماذا هذا الجحود رغم كل الموقف الأردني المتقدم والشجاع. ويغضب الأردنيين أكثر أن توضيح المواقف الفصائلية يتم بتسريبات إعلامية مجهولة النسب تقول بتقدير موقف الأردن وجلالة الملك وأن ليس بالوارد تحريض الأردنيين، بينما يتم استدعاء خطاب التوجيه لإظهار القوة السياسية لهذه الفصائل بالشارع الأردني على شاشات الفضائيات.

كل هذا يلاحظه الأردنيون، وقطعا الدولة تراه وتضعه في نصابه الصحيح، وقادرة كل القدرة على لجمه والحفاظ على الأردن ومصالحه، وهي للآن تتعامل بمنطق الدولة الكبيرة العظيمة التي تبقي تركيزها على مصالحها بعيدا عن مراهقات الفصائل السياسية، ومصلحة الأردن في هذه المرحلة إيقاف العدوان وإدخال المساعدات، وإستراتيجيا الدخول بتسوية سياسية تاريخية تكون نتيجتها قيام دولة فلسطينية تتميز بأمرين: أن تكون قابلة للحياة أو تكون قادرة على منح الجنسية.

الغد