شريط الأخبار
الحجايا شددت على توفير حماية لحقوق المرأة في قانون الضمان الجديد مجلس الوزراء يطلع على سير تنفيذ استراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات لعام 2026 الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الإمارات وقطر والبحرين الملك والعاهل البحريني يدينان الهجمات الإيرانية على بلديهما وعدد من الدول العربية الكويت تكشف التفاصيل الكاملة للجماعة الإرهابية المنتمية لحزب الله وتضم (14) كويتيا ولبنانيين اثنين دوي انفجارات في بغداد تزامنا مع هجوم على السفارة الأميركية. الصبيحي: لا تشريع يمنع عمل رؤساء الوزراء السابقين لدى دول أجنبية الحكومة تطلق برنامجًا لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا الشوابكة: أي تعديل على قانون الضمان يجب أن يعزز الحماية الاجتماعية ولا يثقل كاهل المواطن أبو غزالة: 195 مليون دينار استثمارات جديدة و4 آلاف فرصة عمل في المدن الصناعية الذهب يقفز في الأسواق المحلية: غرام عيار 21 يلامس 102 دينار لجنة الزراعة والمياه تبحث التحديات المائية: التركيز على التمويل وكفاءة المشاريع عطية: النواب يركزون على التوازن بين حقوق العامل وصاحب العمل مشتركة في "الأعيان" تبحث قضايا الشباب وتعزيز مشاركتهم الوطنية رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير البريطاني حواري: المرأة الأردنية شريك أساسي في الاقتصاد وضرورة إشراكها بتعديلات قانون الضمان رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديا برلمانيون يدعون لتحرك دولي لحماية المسجد الأقصى "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة الجراح تطلع على مشاريع جمعيات خيرية في الأغوار الشمالية

حضارة يابانية قديمة شوه فيها الآباء رؤوس أطفالهم

حضارة يابانية قديمة شوه فيها الآباء رؤوس أطفالهم

القلعة نيوز- قامت حضارة يابانية قديمة بتشويه شكل جماجم الأطفال عمدا، لكن لا أحد يعرف السبب وراء هذه الممارسة حتى الآن.


وكان لشعب هيروتا، الذي عاش في جزيرة تانيغاشيما بجنوب اليابان بين عامي 200 إلى 600 ميلادي، رؤوس أقصر بكثير وكانت مسطحة من الخلف.

وحتى وقت قريب، لم يكن علماء الآثار متأكدين مما إذا كان الشكل تشوها طبيعيا أم متعمدا.

وعادة ما تكون رؤوس الأطفال ناعمة بشكل ملحوظ عند ولادتهم. ويرجع ذلك إلى الفجوات بين العظام الكبيرة في الجمجمة، ما يتيح "مرونة الجمجمة".

وبسبب هذه المرونة، كان الآباء قادرين منذ فترة طويلة على تشكيل جماجم أطفالهم عن طريق ربط رؤوس الأطفال بقطعة قماش أو قطع من الخشب، وغالبا ما يطيلونها، وهي الممارسة التي شوهدت في العديد من الحضارات عبر التاريخ، حتى منذ زمن إنسان نياندرتال.

وفي البداية ربما كانت هذه الممارسة غير مقصودة، نظرا لمدى سهولة تشكيل الجمجمة، مثل ترك الطفل يستريح على ظهره لفترات طويلة من الزمن. ومع ذلك، فقد أصبحت ممارسة متعمدة، واستمرت حتى العصر الحديث.

وقالت الدكتورة نوريكو سيغوتشي، من جامعة كيوشو، والمؤلفة المشاركة لدراسة حديثة حول هذه الممارسة: "أحد المواقع في اليابان الذي ارتبط منذ فترة طويلة بتشوه الجمجمة هو موقع هيروتا في جزيرة تانيغاشيما اليابانية، في محافظة كاجوشيما. وهذا موقع دفن واسع النطاق لشعب هيروتا الذي عاش هناك خلال نهاية فترة يايوي، حوالي القرن الثالث الميلادي، إلى فترة كوفون، بين القرنين الخامس والسابع الميلادي".

وتابعت: "تم التنقيب في الموقع من عام 1957 إلى عام 1959 ومرة أخرى من عام 2005 إلى عام 2006. ومنذ التنقيب الأول، وجدنا بقايا فيها تشوهات في الجمجمة تتميز برأس قصير ومسطح من الخلف، وتحديدا العظم القذالي والأجزاء الخلفية من العظم الجداري".

والعظم القذالي هو العظم المستدير الكبير الموجود في الجزء الخلفي وفي قاعدة الخرزة. وهناك عظمتان جداريتان، واحدة على كل جانب، تشكل سقف الجمجمة وجوانبها.

ولفهم التشوهات بشكل أكبر، قام الفريق بتحليل صور ثنائية الأبعاد لمخطط الجماجم ومسح ثلاثي الأبعاد لسطحها. وقارنوها بالجماجم من مواقع أثرية أخرى في اليابان، مثل شعب دويغاهاما يايوي في غرب ياماغوتشي، وشعب جومون في جزيرة كيوشو، الذين كانوا أسلاف شعب يايوي الذين كانوا يعتمدون على الصيد وجمع الثمار.

وأوضحت الدكتورة سيغوتشي: "إن وجود الجزء الخلفي المسطح من الجمجمة والذي يتميز بتغيرات في العظم القذالي، إلى جانب انخفاضات في أجزاء من الجمجمة التي تربط العظام معا، وتحديدا الدرز السهمي (نسيج ضام يقع بين العظام الجدارية في الجزء العلوي من الجمجمة) واللامي (أو الدرز اللامي السفلي هو نسيج ضام ليفي من الجانب الخلفي للجمجمة، الذي يربط بين العظام الجدارية والعظم القذالي)، يشير بقوة إلى تعديل الجمجمة المتعمد".

وتابعت: "تساهم النتائج التي توصلنا إليها بشكل كبير في فهمنا لممارسة التعديل المتعمد للجمجمة في المجتمعات القديمة".

ويشير الكثيرون إلى هذه الممارسة على أنها تشوه متعمد في الجمجمة، ولا يُعرف سبب انخراط شعب هيروتا في مثل هذا التعديل الشديد للجسم، ولكن قد يكون أحد الأسباب هو المساعدة على الحفاظ على هوية المجموعة.

وبحسب سيغوتشي: "نأمل أن توفر المزيد من التحقيقات في المنطقة رؤى إضافية حول الأهمية الاجتماعية والثقافية لهذه الممارسة في شرق آسيا والعالم".

نشرت الدراسة في مجلة PLoS One.

"RT"